نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم  وصعوبات التعلم والنطق
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

نافذة جو هاري

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط
   منهجية إبراهيم رشيد للهرمية القرائية والكتابية والحسابية 
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

أنا إبراهيم رشيد معلم أفتخر بتدريس أطفال صعوبات التعلم
I am Ibrahim Rashid teacher I am proud to teach children Learning Disabilities

بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية النمائية الأولى
أكثر من اثني مليون متابع " 2000000 مليون
ومتوسط الدخول الشهري للموقع من 75 ألف لغاية 100 ألف يمكنكم الضغط على الرابط
                                 http://www.ibrahimrashidacademy.net/

الموقع الرسمي الجديد لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية
 على الويب سايت   Ibrahim Rashid Academy..
الموقع قيد التعديل ووضع المعلومات وننتظر اقتراحاتكم 
 حول المواضيع التي تهم الطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية وذوي القدرات الخاصة. يمكنكم 
 
وضعه على المفضلة وعمل مشاركة له لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله .
 يمكنكم الضغط على الرابط
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada



نافذة جو هاري الشخصية:
سميت بهذا الاسم من دمج أسمي الشخصين اللذان اخترعاها وهما جوزيف لوفت وهاري إنقهام.
ويعتبر هذا النموذج واحدا من أهم النماذج التي تختص وتصف عمليات التفاعل الإنساني.
وقد تم أخذ المسمى لإن شكل النموذج يشبه شكل النافذة ومكونة من أربعة مربعات كما بالشكل الموضح أدناه.
ويقسم جو وهاري الوعي الشخصي إلى أربعة أنواع مختلفة، ممثلة بالمربعات الأربعة التي تشكل النافذة.
1- الميدان العام Open Arena
2- النقطة العمياء Blind Spot
3- الأسرار Hidden Area
4- المنطقة المجهولة Unknown Area


وفي هذا النموذج، كل شخص منا تمثله نافذة خاصة به.
وسأشرح كل واحدة منها وكيفية الاستفادة من هذا النموذج لكي تساعد في زيادة الوعي الشخصي وعملية التفاعل مع الآخرين.
القسم الأول: الميدان العام  Open Arena
      ويمثل هذا الجزء الأمور التي أعرفها عن نفسي وكذلك يعرفها الناس عني، ومثال ذلك، اسمي، هواياتي الخ... ويمكن أن يتضح من تفاعلي مع الآخرين أيضا أمور أخرى مثل الأمور التي أحب أو أكره وكلما تفاعلت مع الآخرين أخذوا يعرفون عني أمورا أنا أعرفها عن نفسي كعاداتي وأسلوبي الظاهر. 
     وكلما زاد التفاعل مع الاخرين كلما زادت مساحة الميدان العام إما نزولا أو إلى اليمين مما يجعل الكثير من المعلومات تكون في الميدان العام.



المنطقة المفتوحة أو الذات المنفتحة ( منطقة النشاط الحر):
      تتضمن المنطقة الحرة Free Area كل شيء يعرفه الفرد عن نفسه وكذلك الآخرون،
ومنها يعرفون سلوكه واتجاهاته.


وتتضمن قيم الفرد، مميزاته، شخصيته، إدراكه.

       وهي التصرفات والمشاعر والدوافع التي تدركها وترغب أن تشارك الآخرين.
أحيانا ما نكون صرحاء ومنفتحين ومشاركين , ويكون جلياً لي ولك ماذا نفعل وماذا نريد من بعضنا البعض .
وما هي مشاعري وما هي مشاعرك ؟
وما هي الدوافع ؟ عندئذ نقول أن ذاتنا المنفتحة واعية وراغبة في المشاركة .
هذه المنطقة في سلوكياتنا وإدراكنا تزداد بازدياد الثقة بيننا وبين الطرف الآخر في العلاقة , وعندما يكون هناك تبادلاً مفتوحاً للمشاعر والمعلومات بيني وبين المجموعة والزملاء والأصدقاء والزوجة أو الزوج تزداد حينئذ منطقة النشاط الحر .

عموما كلما صغرت مساحة الذات المنفتحة , دلت علي ضعف وسوء اتصالنا بالآخرين ، وكلما كبرت منطقة النشاط الحر , أو منطقة النفس الحرة الطليقة المنفتحة استطعنا أن نعمل سوياً مع الآخرين بسهولة ويسر , وتنساب الأفكار والمشاعر , وتتوحد الجهود ، ويجد كل طرف أن من السهل عليه أن يشارك .

القسم الثاني: النقطة العمياء  Blind Spot
         تتضمن المنطقة العمياء Blind Area مواقف الفرد تجاه الآخرين في الوقت الذي يكون الفرد

لا يعرف عنها شيئا. 
ومنها تفسيرات الآخرون لسلوكيات الأفراد، أو صعوبة اتصالهم معهم بمسببات لا يعرفها هو.

      نحن قد نتحدث بطريقة معينة، أو بلهجة معينة , وعلي وجوهنا تعبير ما , نحن لا نري ذلك التعبير ، ولكن الناس يرونه ويدركونه ، وفي واقع الأمر أن سلوكنا يؤثر في كيف يرانا الناس ، وبالتالي يؤثر في كيفية تعاملهم معنا .
      يعني ذلك أني أثناء حديثي مع الناس قد أرسل لهم رسائل غير لفظية، مثل حركات اليد والجلسة وتعابير الوجه، وهذه الرسائل ستجعلهم يرونني بمنظار ما، ويقدرون أمراً ما بخصوصي. وقد يخفى الأمر على (لأنني لا أري ما أفعل).
      باختصار هذه المنطقة العمياء، لا يمكن تجاهلها أو التقليل من أثرها عند تعاملنا مع الناس في الحياة وفي المنزل وبين الأصدقاء وعند التفاوض مع الآخرين للوصول إلى ما نريد.
هذه السلوكيات العمياء 
   – أي غير المعروفة لنا في الوعي
 – هي سلوكيات منقولة ومنسوخة من أناس ما في حياتك الماضية لما كنت صغيرًا.
 لقد نسختها بدون وعي لذلك قد لا تدركها عندما تكبر حتى يلفت انتباهك إليها .

      وهذا المربع يمثل الأمور التي يراها الآخرون في شخصيتي وسلوكي ولكن ليس لدي وعي بها.
ومثال ذلك، لنفرض أنه لدي عادة عدم المحافظة على الاتصال بالعين أثناء الحديث مع الآخرين، وأن العديد من معارفي يعلمون هذا الأمر عني وأنا غير منتبه لهذه العادة. وربما يتجنب الكثير منهم إخباري بالأمر إما لشعورهم بالإحراج من ذلك أو خوفا من إحراجي فتكون هذه العادة مجهولة بالنسبة لي. وقيسوا على هذا المثال أي أمر موجود في الشخص كثير من الناس يعلمون فيك هذا الأمر ولكنك لا تعلم ذلك عن نفسك.

      ولكي يكون الاتصال الإنساني في ذروة الفعالية يجب استخدام أسلوب التغذية الراجعة ونقصد بذلك أنك تساعد الشخص على اكتشاف نقاط الضعف لديه وبذلك ننقل المعلومات من هذه المنطقة إلى الميدان العام.
ويجب الانتباه الى استخدام التغذية الراجعة بطريقة فعالة وإلا سيعتبرها المتلقي على أنها انتقاد وفي هذه الحالة تتدهور العلاقة الانسانية وتتحول إلى دفاعية أو هجومية، بمعنى أن رد الشخص قد يكون شيئا مثل " لا لا لا هذا الأمر غير صحيح" وهذه هي الدفاعية
أما الهجومية وتكون مثلا" ومن أنت حتى تنتقدني  ، أصلا أنت لست كفؤًا"



القسم الثالث: منطقة الأسرار  Hidden Area
المنطقة المخفية (القناع):
في المنطقة المخفية Hidden Area يعرف الفرد عن نفسه أشياءً

لا يشرك الآخرين في معرفتها لأسباب عديدة منها الآداب الاجتماعية والأخلاقية.
    وهذا المربع يتمثل في الأمور التي أحتفظ بها لنفسي ولا يعرفها الآخرون عني.
ويمكن من خلال ما يعرف بأسلوب كشف الذات وهي العملية التي تسمح من خلالها للشخص الآخر بالتعرف على الأمرين الوحيدين اللذان لا يمكنه أن يتعرف عليهما وهما " كيف أشعر وكيف أفكر" بموضوع معين.
وبمختصر الحديث عملية كشف الذات هي العملية التي تشارك بها مشاعرك وأفكارك مع الشخص الآخر ويجب أن تكون عملية إفصاح بمعنى أنك أنت الذي تفصح عن أسرارك للشخص الآخر وليس أن يكتشفها هو عنك. وتهدف هذه العملية إلى كسب ثقة الطرف الآخر وأن يكشف هو أيضا عن ذاته لنقل المعلومات من هذه المنطقة وتصبح في الميدان العام.
طبعا تعتبر هذه العملية أي عملية كشف الذات عملية تنطوي عليها خطورة كبيرة حيث أن المعلومات التي افصحت عنها قد تستخدم ضدك لذلك يجب أن تكون حذرا في مشاركتها ويجب أن يكون المعيار هو الزمن وعامل الثقة قبل أن تغوص بعمق في سرد أسرارك وإلا كان الندم نصيبك.

القسم الرابع: المنطقة المجهولة   Unknown Area
       تتضمن المنطقة غير المعروفة Unknown Area الأشياء التي لا يعرفها الفرد عن نفسه،
ولا الآخرون يعرفون ذلك، وهي ما تفسّر سلوك بعض الأفراد سلوكا لا يعرفون مسبباته.
هذه النافذة موجودة لدى جميع الأفراد ولكنها بدرجات متفاوتة.
هناك من يكون مفتوحا للآخرين ويشاطرهم مشاعرهم وتكون المنطقة الحرة لديهم واسعة،
والمنطقة الثانية ضيقة، والبعض الآخر تكون لديهم المنطقة الحرة ضيقة والمتحفظة واسعة عندها

يخفون أشياء كثيرة عن أنفسهم ولا يظهرونها للآخرين.
       هي الأمور التي لا يعرفها أحد حتى أنت , فالكثير من دوافع أفعالنا ومشاعرنا و سلوكياتنا عميقة مجهولة لا يعرف أحد ولا نحن ما يحدث , وأحيانا نشعر أو نعلم بها مخفية في أحلامنا ، أو مخاوفنا العميقة .
   
       هي الأفعال والمخاوف والدوافع والمشاعر تبقي مجهولة وغير واضحة حتى نسمح لها بالطفو على السطح.
التداخل مع الناس، دخول التجارب، تغير السكن العمل، السفر 
... هذه أمور تظهر ما خفي لدينا من مواهب وطاقات.

وكذلك تحليل النفس ... وسؤالها:
      أنا لماذا كذا وكذا بالأمس؟ سؤال النفس وتحليلها كل يوم قبل النوم، هذه الأمور وغيرها تساعد على معرفة دوافعنا الخفية.

        ويمثل هذا المربع الأمور التي لا أعلمها عن نفسي وحتى الآخرون لا يعلمون بوجودها وهي المنطقة الخفية الموجودة في أي شخص كان. ومثال ذلك المواقف التي تظهر فيها قدرات وأساليب وسلوكيات لم يكن الشخص يظن أنها موجودة في شخصيته وحتى الآخرون لم يظنوا أنها موجوده فيه.

      والأشخاص الذين يتمكنون من التعرف على هذه المنطقة المجهولة عن أنفسهم عادة يكونون هم الأشخاص الذين يتفاعلون مع الآخرين في المربعات الثلاثة آنفة الذكر وسأشرح هذا التفاعل من خلال المثال التالي:
لنفرض أنني أعرف شخصا ولنقل أنه  أخوي وصديقي أبو ثامر
ففي بداية التعرف لم يكن أبو ثامر يعرف عني إلا القليل وهي الأمور التي اكتشفها بنفسه أو الأمور العامة التي قد يعرفها عن أي شخص آخر. يمر الوقت وتبدأ بذرة الثقة تنمو بيني وبينه وطبعا هذه الثقة تكون من خلال المواقف التي تحصل بيننا ومن خلال السلوكيات التي تظهر منه أو مني.
يكتشف أبو ثامر أمورا عني في سلوكياتي أو شخصيتي ويرى أنها أمور يجب أن أصححها وهو يعلم أنني غير عالم بها.
     ومن منطلق الثقة المتبادلة يتحين أبو ثامر الفرصة المناسبة لكي يزودني بتغذية راجعة من أجل أن يعلمني بالسلوكيات غير المعلومة بالنسبة لي ولكنني أقوم بها.
وسيعتمد قبولي لهذه التغذية الراجعة على حسب الأسلوب الذي يتبعه أبو ثامر في توصيله للمعلومة.
وخلال هذه الفترة يتم تبادل العديد من المعلومات التي تعتبر من الأسرار بالنسبة لي وبالنسبة لأبو ثامر ويحصل الكثير من عمليات كشف الذات.

وقمة الفعالية
      هي عندما يكبر حجم الميدان العام ويصغر حجم النقطة العمياء ومنطقة الأسرار.
وفقط عندها يمكنني أن استكشف المنطقة المجهولة التي لدى أبو ثامر وهو سيساعدني على استكشاف المنطقة المجهولة بالنسبة لي.

وهنا تكون العلاقة الإنسانية بيني وبينه على أقصى درجة من درجات الفعالية.
النقطة المجهولة، أو لنسميها النقطة السوداء، أو كما يطيب لي تسميتها "مغناطيس العلاقات ـ الخفيّ

 نافذة جوهاري والتي تلخّص دواخلنا في 4 أجزاء أو مداخل لشخصية الفرد،
والتي حدّثتنا عن النقطة المجهولة، أو لنسميها النقطة السوداء، أو كما يطيب لي تسميتها "مغناطيس العلاقات ـ الخفيّ ـ" .
شرح جوهاري النقطة المجهولة أو غير المعروفة بأنها الجزء المعتم من الذات الداخلية، والذي ليس بمقدورنا معرفته، كما أنه ليس بإمكان الآخرين النظر إليه أو فهمه.
لنأتي على رؤيتي الشخصية ، والتي لا أعلم هل سبقني أحد بها أم لا ، لكن ما يعنيني بالضرورة هو قناعتي التامّة بما سأدرجه حول هذا الموضوع .
يقول جوهاري / أنها نقطة لا نعرفها ولا يعرفها الآخرون عنّا .
وأقول : أنها مغناطيس العلاقات ، بمعنى أنها الجزء الغير مكتمل من شخصياتنا والذي لا نعلمه أو ندركه ، ونحتاج إلى أفراد يكملونه كلعبة المكعبات الصغيرة .
هي ببساطة الأشياء التي نتمناها في أنفسنا وليس بمقدورنا إدراكها ، ويسعى عقلنا اللاوعي لاكتسابها أو لترميم الجزء الناقص بإيجاد العلاقات لتكتمل الذوات الداخلية .
لم يوجد تفسير منطقي عقلي للصداقة ، ولا للحب ، ولا حتى للانجذاب .
قد نقول أن ما جذبني إلى فلان أو أحببت فلانا لهذا السبب ، استنادا على جاذبية النقطة المجهولة نستطيع أن نعدّ هذا السبب
أنه ليس السبب الحقيقي ، وقد يكون ، لكن الجزء المعتم عمل كالمغناطيس وجذب كل ما ينقصنا
على هيئة أصدقاء وأحبة تَكمل بهم حياتنا وقبل ذلك ذواتنا التي لم نعرفها.
المعروف أو لنقل المنطقي أن أرواحنا أو ذواتنا الداخلية شكلها أو هيئتها كالبناء ، وحتى نكون أكثر دقّة لنقل أنها كلعبة المكعبات الصغيرة والتي يلزم أن نضع كل جزء في مكانه الصحيح ،
وألا يأتي جزء مكان آخر ، أو يوضع في مكان لا يناسبه حتى لا يختل البناء أو يظهر بصورة بشعة ،
لهذا خبراتنا تضاف تلقائيا وبدون شعور منّا حتى تكمل بنيتنا الداخلية والتي قلت أنها تعمل كما المكعبات ، كل شيء حسب مكانه الصحيح والمناسب .
هذا إن كان الحديث عام عن الخبرات والنقطة العمياء أو النقطة المفتوحة ، أو حتى القناع .
لكن في نظام العلاقات ، ولأن الإنسان جبل على نقص ، لم يستطع أن يكمل بنيته الداخلية في منطقته المجهولة لأنه لم يستطع تحديد الاحتياج ،
فعملت تلك المنطقة كالمغناطيس ، وجذبت ما أمكنها اجتذابه من أصدقاء وأحبة ، بعيدا عمّن تربطنا بهم علاقتي الدم والمصاهرة .
وذلك ما يفسّر انجذابنا لبعض من تربطنا بهم هاتان العلاقتان ونستطيع تسمية الرابط التوافق أو الامتزاج أو حتى الانجذاب.
بإمكاننا اعتبار كل علاقة في حياتنا "شرخ داخلي أريد به ترميم " ، وقد نقول جميع العلاقات بلا استثناء هي شروخنا الداخلية التي لم نتمكن من معرفتها ،
أو صعُب علينا الوصول إلى ماهيتها ،

وقد نكون علمناها لكن جُذبنا إلى آخرين بدون شعور منّا

عن الكاتب

المفكر التربوي إبراهيم رشيد اختصاصي صعوبات التعلم

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق