-->
أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم  وصعوبات التعلم والنطق
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

ما الفرق بين المطالعة والقراءة و ما الفرق بين المحفوظات والاناشيد ؟ وكيفية تدريسهما .



أكاديميّة إبراهيم رشيد النمائية 
لتأهيل المعلمات والأمهات وتعليم القراءة الذهنية وللاستشارات والتدريب
ابنتك ... ابنك .. لا يقرأ .. لماذا ؟ سيقرأ بإذن الله ... يمكنكم الاتصال
 00962799585808 .. أو رسالة على الواتس

 منهجية   إبراهيم   رشيد   للهرمية   القرائية   والكتابية   والحسابية 
 المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
أنا إبراهيم رشيد معلم أفتخر بتدريس أطفال صعوبات التعلم
والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم وطلبة المرحلة الأساسيّة الدنيا والعليا
وتأهيل الأمهات والمعلمات لكيفية التعليم والتعامل مع الأطفال 
I am Ibrahim Rashid teacher I am proud to teach children Learning Disabilities
بحمد ومنة من الله
 عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية النمائية الأولى
أكثر من سبعة ونصف مليون  7:500:000  
ومتوسط الدخول اليومي للموقع من خمسة إلى سبعة آلاف يوميًّا
والشهري من 150 ألف، لغاية 200 ألف متابع
لكيفيّة تعليم وتعلم الأطفال
 والتعامل معهم ضمن منهجيتي الخاصة للهرمية القرائية من خلال الموازنة العمودية والأفقيّة 
 يمكنكم الضغط على الرابط وضعه على المفضلة وعمل مشاركة له لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله .
                                 http://www.ibrahimrashidacademy.net/
...  وننتظر اقتراحاتكم  حول المواضيع التي تهم
 الطلبة الموهوبين والعاديين والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية وذوي القدرات الخاصة. 
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada





الفرق بين المطالعة والقراءة


الفرق بين القراءة والاطلاع.. مثل الفرق بين الإنصات والاستماع
القراءة فيها عمق وتفاعل ذهني مع الكلمات والمعاني، 
أما الاطلاع فأقل استيعاباً واختزاناً للمعلومات، لهذا كان الأمر الإلهي
الاطلاع.. فيه حصول على معلومات ولكن ليس بالضرورة الاستفادة منها،

أما القراءة عكس ذلك

المطالعة 
     هي عملية نظر للأشياء بمعنى أن المستخدم هنا وبشكل رئيسي حاسة البصر

قد تكون المطالعة للتفكر وقد تكون لتشرب شيء من جمال ما نطالع، مثل حينما نطالع القمر أو البحر
المطالعة 
    عبارة عن عملية فكرية، يتفاعل القارئ معها، فيقرأ بشكل سليم، ويفهم ما يقرأ، وينقده، ويستخدمه في حل ما يواجه من مشكلات، وينتفع به في مواقف حياته.
فالقراءة ليست مجرد النطق بالألفاظ والتراكيب والعبارات والقدرة على القراءة. لقد تغير هذا المفهوم وأصبحت القراءة.

ومن هنا إن القراءة المنفصلة عن الدقة والفهم والنظر لا يمكن أن تسمى مطالعة.
أولًا القراءة:- 
     هي غذاء للعقل وللمزيد من المعلومات الفكرية
ثانيا المطالعة:- 
      فهي حاجة عند اللزوم اذا طلب منك شيء فترجع للمطالعة لمعرفة المطلوب فقط
المطالعة اعم تشمل القراءة وغيرها كالاطلاع علي الاثار والاطلاع علي الاحداث

 فالمطالعة 
      لا يشترط فيها أن تأتي على الكتاب حرفا حرفا،
 ومن المهم جدا لطالب العلم أن يكتسب هذه المهارة لأن هناك الكثيرَ من الكتب التي يحتاج إلى مطالعتها
 ومعرفة ما فيها إجمالا، ولو توقف عند كل حرف حرف فيها لفاته ما هو أهم من ذلك.
فقدم الأهم إن العلم جم ............. والعمر طيف زار أو ضيف ألم.... 

ولكي نعرف
     الفرق أكثر بين القراءة والمطالعة 
نتدبر استعمالها في كلام العلماء:
يقول ابن خالويه: فطالعت كتب اللغة ثلاثة أيام على أن أجد لها ثالثا فما استطعت
ويقول السيوطي في البغية: إنه طالع أكثر من 300 مجلد لجمع التراجم.
وذكر ابن حجر في تبصير المنتبه الكتب التي طالعها لاستخراج هذا الكتاب.
ويقول أحد العلماء: طالعت كتاب فلان فما رأيت له رواية عن مالك.
  المطالعة 
      تكون بقصد البحث عن شيء معين، أو بقصد استخراج الفوائد، وتعليق الفرائد، أو نحو ذلك.
والقراءة
      قد تطلق على ذلك أيضا؛ فهي أعم من المطالعة. لأنها عملية معرفية تقوم على تفكيك رموز تسمى حروفا لتكوين معنى والوصول إلى مرحلة الفهم والإدراك.

 القراءة أعمق من المطالعة
المطالعة 
      هي عملية نظر للأشياء بمعنى أن المستخدم هنا و بشكل رئيسي حاسة البصر قد تكون المطالعة للتفكر و قد تكون لتشرب شيء من جمال ما نطالع ، مثل حينما نطالع القمر أو البحر
 و لكن القراءة
     لا زالت في نظري هي الأعمق ، حيث الغوص في أعماق ما نطالعه
اذا افترق اللفظان قد يؤدي أحدهما معنى و مفهوم اللفظ الآخر،
 فقد تطلق القراءة على المطالعة و العكس
.. أما اذا اتفقا فقد يختلفان في المعنى، فالقراءة هي طريق العلم.
 و لهذا عبر عنها في القرآن الكريم بالفعل "اقرأ، 
و لهذا قد تكون أشمل من المطالعة من هذا الوجه، و قد يكون العكس اذا اعتبرنا القراءة خاصة بما هو مقرر، فتكون المطالعة أشمل لأنها من التطلع و حب الاكتشاف و المعرفة
القراءة 
    هي تنموية للقدرات الفكرية واللغوية و التعبيرية عن طريق أكثر من حاسة لكن ما يميزها هو حاسة النطق حتى نقول لفلان قارئ و هي من وسائل المعرفة و الاتصال بين الإنسان
 أما المطالعة 
    فهي هواية تصفح للكتب أو المجلات أو عن طريق الأنترنيت و قد يستغنى فيها عن القراءة فيمكن للمطالعة أن تكون بالعين بالمجردة فقط دون القراءة

غاية المطالعة
إن الغرض الأساس من العلم هو العمل، والمطالعة هي أحد قنوات تحصيل العلم فالهدف منها هو العمل تطويراً وتحسيناً...
فلا بد للمطالعة من هدف عام ولا بد للقارئ من التوجه إليه حين القراءة، والهدف من المطالعة هو نفس الهدف من أي فعل يقوم به الإنسان أي طلب الكمال والمقصد منها هو طلب التقدم والعلو، وأما الأهداف الكلّية للمطالعة فهي عبارة عن:
1 ــ رضا الله سبحانه وتعالى والخدمة لخلقه.
2 ــ التعلم وزيادة المعلومات والحصول على الحقائق والمعارف.
3 ــ القدرة على نقد عقائد وأفكار الآخرين.
4 ــ تقوية الأفكار وتجديد النظر عند القارئ.
5 ــ العمل بما كسبه من معلومات مفيدة وترشيدها.

ومن الطبيعي أن هناك أهداف جزئية للمطالعة من قبيل المطالعة لأجل الاختبار، لأجل متطلبات العمل، لأجل الترفيه عن النفس ورفع التعب والكسل، لأجل المشاركة في المؤتمرات والمناظرات...

ما هي أفضل طريقة لتعليم القراءة والكتابة؟
أفضل طريقة لتعليم القراءة والكتابة هي الطريقة الصوتية بالإضافة لطريقة الصور ثم بعدها محاولة قراءة قصص قصيره مثيرة بصورها لذهن التلميذ وفضوله
يمكن تعلم القراءة والكتابة بسهولة إن شاء الله في خطوات أربع هي:
تعلم نقش الحروف مع نطقها الصحيح
تعلم تركيب الحروف من الأبسط كالكلمات المركبة من حرفين (هل، من ،في) إلى الأعقد (مستقبل) ...وهكذا
تعلم التشكيل ونطقه الصحيح
القراءة المستمرة والسماع المستمر (يكفي صفحة في اليوم قراءة واستماعاً)
اذهبي مع طفلك ﻷقرب مكتبة، حتي لممارسة اﻷنشطة اليدوية وليس القراءة ثم خُذيه في جولة بين الكتب لخلق علاقة صداقة بينهما واجعليه يختار قصة يحبها لتقرئيها له ليلاً.
من وجهة نظري أفضل شيء هو الممارسة والتدريب على القراءة والكتابة
أفضل طريقة لتعليم القراءة والكتابة هي الطريقة الصوتية بالإضافة لطريقة الصور
ليس هناك طريقة بذاتها تحتكر كل المزايا , ولكن لكل طريقة محاسنها وعيوبها , وإذن فالطريقة المفضلة , ينبغي أ 

التدريب العملي في البداية و مع مجموعة خبرة  المبيعات إلى جانب عدم إغفال الجزء النظري والنفسي

أهمية القراءة
    تعتبر من أهم وسائل كسب المعرفة،
فهي تمكن الإنسان من الاتصال المباشر بالمعارف الإنسانية في حاضرها و ماضيها، وستظل دائماً أهم وسيلة لاتصال الإنسان بعقول الآخرين وأفكارهم، بالإضافة إلى أثرها البالغ في تكوين الشخصية الإنسانية بأبعادها المختلفة، وهناك فرق واضح بين إنسان قاري ، اكتسب الكثير من قراءاته وإنسان أخر لا يميل إلى القراءة ولا يلجأ إليها ، مع أن المطالعة تحتوي على أمور ثلاثة مهمة :- الملاحظة – الاستكشاف – البحث الذاتي عن المعرفة . ومن هنا تأتي شمولية القراءة والاطلاع.
   وتعتبر المطالعة الركيزة الأولى لعملية التثقيف، وهي مكملة لدور المدرسة ووسيلة من أهم وسائل التعلم، ومما لاشك فيه ازدياد الحاجة إلى تعليم مهارات القراءة اللازمة وهذا نتيجة النمو الهائل في المعرفة البشرية . وأن الدور المنوط على المدرسة من إعداد رجل المستقبل في جميع الجوانب والتي من أهمها إكساب الطلاب مهارات الحصول على المعلومات المختلفة، بجانب الكتاب المقرر، ويجب أن لا نغفل تعدد وسائط المعلومات في عصرنا الحاضر بتقنياتها المختلفة مع احتفاظ الكتاب بخصائصه المتفردة من بين تلك الوسائط .
وقد أحسن الجاحظ حين وصف الكتاب فقال :-
(( نعم الجليس والعمدة ، ونعم النشرة والترفيه ، ونعم المشتغل والحرفة ، ونعم الأنيس ساعة الوحدة ، ونعم المعرفة ببلاد الغربة ، ونعم القرين الدخيل ، ونعم الوزير والنزيل ، والكتاب وعاء ملىء علماً وظُرف حشي ظُرفاً وإناء شحن مزاحاً وجداً .......))
 المهارات القرائية
     وهي السرعة في القراءة مع فهم المادة المقروءة فهماً كاملاً والقدرة على التعبير ،
ومن المسلم به أن الإنسان لا يقرأ بعينه فحسب بل أنه يستخدم أكثر من حاسة في عملية القراءة ، حيث يستخدم كل ما لديه من قوى ذهنية لتحويل رموز الكتابة إلى معان يفهمها العقل ،
ولذلك يسير الذهن بسرعة أكثر من سرعة العين خلال القراءة ،
 ومن هنا يجب أن تكون القراءة واعية وذلك باقتران السرعة في القراءة بفهم المادة المقروءة مثل فهم معاني الكلمات والربط بين الجمل والقراءات السابقة.
أهداف القراءة
1 .خلق مجتمع مثقف وقارئ
 .2.تنمية القدرات الفكرية واللغوية والتعبيرية لدى القراء
 .3.استخدام القراءة في التعرف على صور الأدب المختلفة وتذوقها واستشعار الجمال فيها .4.توسيع المدارك العقلية بسبب المعلومات المكتسبة من خلال القراءة والاطلاع
 .5.تهذيب السلوك واستغلال الوقت بما يعود على الإنسان بالنفع والفائدة
.6.الارتقاء بأسلوب الفرد واظهار القدرات والمواهب
.7. إثراء خبرات الناشئة وتنمية قدراتهم الاجتماعية والخلقية والفكرية بالتعرف على أفكار الآخرين ومواقف الحياة عن طريق القراءة
 .8. استخدام القراءة في تكوين اهتمامات وميول جدية وحل المشكلات الشخصية أشكال القراءة·
القراءة الجهرية
وهي تلك القراءة التي تتم بصوت عالً يسمعه الآخرين، وتتطلب جهد ، إذ لابد للقارئ من أن يستخدم عينيه ولسانه وشفتيه ومن فوائدها تعويد الناشئة النطق والإلقاء الجيدين ، ويكون مفيدا أكثر عند الصفوف الاولية .
القراءة الصامتة: -
وهي اريح للنفس وفيها اقتصاد للوقت واسرع من القراءة الجهرية بما يعادل مرة ونصف أو مرتين وهي تساعد على الفهم السريع ،
     والمكتبة المدرسية المكان المناسب القادر على تزويد الطلاب بالكتب المشوقة الجذابة التي تختلف عن المقررات المدرسية المفروضة عليهم ، كما أنها تنبع من احساس وحاجة إلى القراءة وذلك عكس القراءة الجهرية التي تكون بتأثير خارجي .
     ولهذا وجب أن تتوفر المادة المناسبة لكل دافع ، ومن خلال هذين الشكلين
يمكن للمعلم أن يكلف طلابه بتلخيص ما قرؤوه أو مناقشتهم مناقشة جماعية منظمة حول ذلك .أساليب القراءة :-القراءة الفردية :-ويقوم بها الفرد في عزلة ودون ضجيج ودون تدخل .
القراءة الجماعية :-
    ويقوم بها فرد مع مجموعة أو جماعة
أنواع القراءة :-
القراءة التعليمية :-
     وهي القراءة المرتبطة بالمواد الدراسية ومن أهم أهدافها خدمة المقررات الدراسية وكذلك إنشاء جيل واع ومثقف يجعل من القراءة غذاءه اليومي ، جيل قادر على البحث والاطلاع وربط ما يقرأ بمقرراته وما تعلمه في الفصل.
القراءة التكوينية التثقيفية :
     تمُكن هذا النوع من تكوين القارئ ذهنياً واجتماعياً وأدبياً دون التقيد بمقررات الدراسة، وهي تُمكن القارئ من استيعاب ما يقرأه ، وتسهم في تكوين شخصية الفرد وتساعده على إثراء فكره ووجدانه وقدراته الذهنية وتساعده على بناء قاعدة معلومات عريضة.
القراءة للترفيه :-
    وهي مرتبطة بالقراءة السابقة ومكملة لها وتساعد على قضاء وقت الفراغ فيما يعود بالنفع وهذا النوع كسابقه يُمكن الفرد من اكساب ثقافته وتكوين عادة حسنة ، ولا يرتبط النوع بموضوعات محددة ويغلب عليها توجه القارئ.
 ميول القرائية عند الناشئة
(أ)الطفولة يبدأ الميل إلي كتاب الصور في سن مبكرة جداً الربعة مثلاً , حينما يقرأ شخص أخر الكتاب للطفل مع الاطلاع هذا الأخير على الصور ويكون الكتاب عبارة عن صور ملونة وتحتها حوالي من ثلاث إلى خمسة أسطر من القصة في كل صفحة كتبت بخط كبير ، ينتقل القاري الصغير إلى الصفحة التالية فإذا بها هي الأخرى صورة كبيرة وسطور قليلة وهكذا يستمر الميل إلى الكتب المصورة حتى سن الثامنة أو التاسعة
 وأهم أنواع القصص في هذه المرحلة
هي قصص الطبيعة وخاصة القصص التي تخلق [أشخاصها] من الحيوانات والكائنات الحية المختلفة والتي تنتهي بدرس أخلاقي [غير مباشر] عن جزاء الخير أو الشر. سن السادسة أو السابعة يميل الأطفال إلى قصص الخيالية وخاصة حين تقرأ بصوت عالي والثامنة هي أهم الأعمار حيث يشهد الطفل في هذا لسن تطور رغبة الطفل في استطلاع الحياة الحقيقة المحيطة – قصص واقعية عن الطبيعة وعن الحيوانات
    وفي سن التاسعة يشهد خروجاً من الخيال إلى الحقيقة حيث تستهويهم حياة الكشافة وعن حياة الأولاد بصفتاً عامة , وسن التاسعة هو الفرصة الذهبية لتشيع الأطفال على بدء قراءة الكتب بشكلها العادي الذي سوف يرونه في حياتهم الدراسية حيث أصبحت القراءة أمراً معتادا
وفي سن العاشرة يتجه اهتمام الأطفال إلى كتب الرحلات التي تصف عادات وتقاليد بلاد أخرى (تقدم في قالب حي محبب لدى الأطفال وهي عبارة عن دروس في التاريخ والجغرافيا كما أن الاختراعات والعلاقات الميكانيكية، وتظهر بدايات ميل الطفل إلى تراجم الأشخاص المبسطة وخاصة قصص البطولة أن بدء قراءة التراجم تخلق اهتماماً بالتاريخ وبالعصور التي عاش فيها الأبطال
وفي سن الحادية عشرة يبداْ بقراءة (السلاسل) التي تهتم بالمغامرات والأسرار ومن هنا يجب التوجيه إلى قراءات ذات معاني هادفة
     وفي سن الثانية عشرة تنشط القراءة جداً ويتسع مجالها بحيث يصعب حصر كل الميول عند الأطفال ، وأن كانت كتب التراجم تأخذ الاهتمام الأكبر وأيضاً قصص المغامرة عن البحار والحروب والاستكشاف]
(ب)المراهقة:-
    في سن الثالثة عشر لا تبدأ ميول جديدة بل تتقوى الميول القديمة فيتجه المراهق نحو الهوايات ويتذوق طعم المخترعات عن طريق القراءة أو التطبيق العملي التجريبي.
     وفي سن الرابعة عشر نتوسط مرحلة المراهقة بكل نشاطها ، حيث يبدأ التخصص في الميول ، وقد تكون قراءة المجلات تصبح مصدراً جديداً لاندفاع كبير وتعلم جديد ويقبلون من تلقاء أنفسهم على أشياء أخرى بجانب القصص مثل العلوم والتراجم والتاريخ والرحلات.
    وعند سن الخامسة عشرة تكون الميول متجها أكثر للقراءة في الكتب أكثر مغامرة ويجب ملاحظة ما يقرأ حتى لا يكون هناك اتجاه خاطئ ويكون التوجيه للكتب الصالحة عن طريق توفير القصص ذات المعاني السامية المغامرة مع الاهتمام بالكتب العلمية ذات سمة الاكتشاف.]وبعد سن السادسة عشرة تصل ميول القراءة إلى النضج ، حيث تصبح رغبات القارئ أكتر تخصصاً ومن هنا يكون التوجيه إلى الاستفادة من المكتبات العامة .
المطالعة
    إن أهمية المطالعة عند العقلاء من أسمى الأهميات وأجلّها قدرا, وقد توشك القراءة أحيانا أن توازي الشراب والطعام لدى المولعين بها ممن عرفوا شرفها ومدى قدرها أما في حياة علماء الشريعة الإسلامية خاصة, وذوي الاختصاصات العلمية عامة من علم طب بشتى شعبه و هندسة وفلاحة, فحدث عنها ما شاء الله لك أن تحدثوا ذلك أن المطالعة عندهم بمنزلة الحياة نفسها, فهم يحيون بها حياة الأرض بالماء ويموتون بها موت الأرض بالقحط والجفاف. و إنك يا طالب العلم إن تأملت أحول هؤلاء, لابد أن ترى من خلالها أهمية القراءة, لكونها أشبه ما تكون بالشجر الدائحة أفناده, الغاضرات أوراقه, المتنوعة أصنافه¸ وهذا معناه أن ثمارها من ناحية وفوائدها من ناحية أخرى تختلف من كتاب لكتاب ومنفن لأخر, والقراءة في هذا الشأن تختلف هي أيضا كما يختلف الشجر بأصنافه وألوانه, وتختلف بذلك من بعد ثماره من شجرة لأخرى, وأعتقد أن في هذا بعض ما يقربنا من معالم التناسب المعنوية منها والمادية, الثابتة على الدوام بين المثل ومثله, كما هو معلوم مما سبق.هذا, ولأن الصعود إلى ذروة هذه الشجرة الطيبة الباسقة مما يدخل تحت باب الكمال, فمن المحال بالبداهة أن يبدد الإنسان عمره, ثم يخرج من باب هذه الدنيا بشعور المستقصي العارف, الناظر لما أُلِّف في العلم أو الاختصاص الواحد, وناهيك بالعلوم كلها, المشهور منها أو المهجور, وعلى أي فهذا وذاك بغض النظر عن الجديد والحديث منها, لا محالة أنه يعد بالمئات والألوف ولا ريب أنه من الضروري لكل منا أن يتسلق أغصان شجرته المفضلة بالقدر الذي يطيقه من الفهم والصبر, وكذلك بمقدار زاده من الإرادة والرغبة, فضلا عمّا يصبو إليه في مطالعته الحرة, من معالي أخلاقية وغايات روحية, ودراسات نافعة, وقبل هذا وذلك لابد للبيب أن يستعين بالله الذي يجعل العسر يسرا والصعب سهلا ممكنا والقراءة باب عظيم لمن مال بجوارحه وروحه إلى العلم النافع خاصة, وهي بغية ممنوحة لكل من سعى لنيل بعض مكارم الأخلاق, التي تزخر بها مكتبة الأمة وحضارتها الإسلامية, لاسيما وأن هذه تدعو على الدوام لمراجعة النفس وتصحيح من ثم المفاهيم الخاطئة, وتجديد الانطلاقة نحو المستقبل المتطور الناجح الثابت بثوابت المعتقد و الإيمان.
كل هذا من فوائد القراءة وإن كانت في التأريخ الغابر القديم أو السير الذاتية أو الأحداث المعاصرة, وأضف لما سبق من الفوائد ما هو لابد رابط بين تربية النفس وبين جمال تعويدها للخير وإرشادها رشد المعالي, و كذلك رصد جهد المجتهدين العاملين في حقل العلم و الارتقاء الذاتي , ولا يغب علينا أن استغلال الأوقات وحسن استعمالها ثمرة من ثمار المطالعة, وهذا ليس لنا أن نتجاهل مدى أهميته.
هذا ولا سيما أن القراءة تمنح للراغب فرصة سانحة لنكَّ مساوئ نفسه ودناياها الخبيثة, بمثل الدين العلياء والقيم الرفيعة الكبرى, ولذا يتقرر ن تكون المطالعة في كتب العلم الشرعي بادئ ذي بدء أكثر من غيرها, من كتب حديث وفقه وزهد وسير لعظماء الأمة ونبلائها, وأمهات الكتب الأخرى المتداولة بين السلف والخلف .أما أن يطالع العاقل غيرها, فلابد أن يقيس ما يحسوه من الكتب و يقيس مضمونها الخاص والعام بمقياس الخير والشر, حتى لا يحسو منها من الرذائل ما يخشى به عليه خشية السام, مما قد يفسد عليه دينه أو دنياه. 


 المحفوظات والاناشيد
     تُشكل الآدابُ أخلاق الأمم وأذواقها الرّفيعة، فهي مرآة لحياة الشّعوب تعكس فكرها، والأدب صنوفٌ فمنه الشّعر والنّثر، والشّعر بشكل خاص أقرب الفنون إلى النّفس وأكثرها تأثيرًا فيها؛ فهو غذاء الرّوح يكشف عن معاني الأشياء التي تسكن إليها القلب والعين، وهو فنٌ وإبداعٌ يعتمد على اللّغة، فإذا تكون عند الطالب رصيدٌ من اللغة نتيجة حفظ الشّعر والاستماع له، ساعد ذلك على نمو الذّكاء عنده؛ فتصقل موهبته ويصبح أكثر قدرة على التّعبير عن نفسه.
 ومن الشعر المحفوظة والنشيد، وكلاهما أثرٌ أدبيّ غير أن هناك فروقاً بينهما من حيث الشكل، والموضوع، والغاية، وطريقة الأداء .

ونظرًا للملابسات التي لوحظت في فهم الأناشيد والمحفوظات، والخلط الظاهر بينهما في طريقة الأداء في الموقف الصفي، جاءت هذه النشرة.




ما الفرق بين المحفوظات والاناشيد
الأناشيد في الصفوف الأولية
الكتابة تنقسم إلى قسمين: كتابة وظيفية، وكتابة إبداعية تثير المتعة في معانيها، وهما مثل الصورة الفوتوغرافية التي تنقل الواقع كما هو دون تفسير أو إبراز أو تقويم ، والرسمة التي يبرز فيها الفنان بعض العناصر بعينها ويعيد تنظيمها وتقويمها .
o ويهدف تعليم الأناشيد إلى توسيع خبرات التلاميذ ، وتعميق فهمهم لحياة الناس والمجتمع والطبيعة من حولهم، ومساعدتهم على اشتقاق معانٍ جديدة للحياة تساعدهم على تحسين هذه الحياة وتجميلها ، وتعرِّفهم بالقيم الجمالية
والأناشيد هي :
       تلك القطع الشعرية التي يُتحرَّى في تأليفها السهولة ، وتُنظَم نظمًا خاصًا ، وتصلح للإلقاء الجماعي ، وتستهدف غرضا محددا وبارزا ، وهي لون شائق محبب ، تلحينها يغري التلاميذ بها ، ويزيد حماسهم لها وإقبالهم عليها ؛ لأن التلميذ يشعر بأنه عنصر فعال في هذا الأثر الجماعي الضخم الذي ينشأ عن اشتراكه مع زملائه في إلقاء النشيد .
o والأناشيد وسيلة لعلاج التلاميذ الذين يغلب على طبعهم الخجل والتردد ، ويتهيبون النطق منفردين، وهي تبدد السآمة وتبعث النشاط لدى التلاميذ ، ولها أثر فعال في إغراء التلاميذ بالصفات النبيلة ، وتبعث فيهم الحماس ، وتهذب لغتهم.


الأناشيد :
       الأناشيد  لون من ألوان الأدب المحبّب إلى الأطفال، والمراد بها القطع الشّعرية سهلة اللفظ والمعنى والوزن الشعري ممّا يُختار لصغار الطلاب لتلحينه وإنشاده، وتنظم نظمًا خاصّا، وتصلح للإلقاء الجماعي، ويكون لها موضوع محدد.
      وتحقق الأناشيد غايات كثيرة تربوية وخلقية ولغوية أهمها:- 
1-      وسيلة لإبهاج النفس وإمتاعها بما تحويه من إيقاعات ونفحات تطرب لها النفس.
2-      تنمية الذّوق والإحساس بالجمال، والقدرة على التّخيل.
3-      زيادة الثّروة اللّغوية وتنمية حصيلة الطلاب، وتساعدهم على اكتساب اللغة العربية السّليمة، كما تسموا بأسلوبهم، وتزيد من إلفهم للفصحى .
4-      تهذيب الطّبع وتعديل السّلوك والتّبصير بالسّلوك المرغوب فيه والتّنفير من السّلوك غير المرغوب فيه لما تحويه من قيمٍ تربويّة تؤثر في سلوك الطّالب.
5-      تنمية المعارف والمعلومات التي تثري خبرات الطلاب، من خلال معرفة معاني النشيد وتراكيبه.
6-      وسيلة مجدية في الطلاب الذين يغلب على طبيعتهم الخجل والتردد ويتهيبون النطق منفردين.



المحفوظات:
        يُقصد بها القطع الأدبيّة الموجزة، التي يدرسها الطلاب، ويكلفون بحفظها أو حفظ أجزاء منها بعد الدراسة والفهم، وتكون إما شعرًا أو نثرًا، وهي مادة الدراسة الأدبية في صفوف الحلقة الثانية والحلقة ما بعد التعليم الأساسي.
الغايات التربوية واللغوية التي تتحقق من دراسة المحفوظات:
أ – تنمية ميول الطلاب الفطرية في تذوق الأدب.
ب- زيادة ثروتهم اللغوية.
ج – تقوية ملكاتهم في التخيل والحفظ والتذكر.
 د- تربية شخصياتهم بما تشيعه في نفوسهم من معان سامية .
ه –  تدريب على حسن الأداء ، وجودة الإلقاء وتمثل المعنى .

و – تهذيب نفوسهم، وإيقاظ عواطفهم النبيلة، وتقويم أخلاقهم، لما في هذه القطع الأدبية من معانٍ سامية ومقاصد شريفة ، وما تحويه من مثل عليا . 

الفرق بين الأناشيد والمحفوظات:
       أن المحفوظات قد تكون شعرا أو نثرا 
 أما الأناشيد فلا تكون إلا شعرا ، 
وعند تأليف النشيد لا يلتزم واضعه صورة شعرية معينة ، فقد يتجاوز البحــور الشـعرية المعروفة ، وينظمه على شـكل مربعات ( رباعيـات ) أو مخمسـات أو نحو ذلك من الصور الجديدة في القوافي والأوزان ، 
كما أن معظم الأناشيد تعالج الشئون الدينية والوطنية والسياسية والقومية ، وهي خالية من المعاني الفلسـفية والقضايا المنطقيـة والحكم العميقة ، وليس من أغراضها مخاطبة الفكر ، كما أن الزاد اللغـوي ليس غاية مقصودة لذاتها في الأناشيد .
o كما أن الأناشيد تثري العواطف الشريفة في نفوس التلاميذ ، وهو يُلقَى مُلحَّنًا ، وقد يصحبه الإيقاع ، وهو غالبا ما يلقى جماعيا ، بعكس قطع المحفوظات.

الفرق بين الأناشيد والمحفوظات :
        أ – من حيث الشكل
1_ لا يكون النشيد إلا شعرًا، أما المحفوظات فقد تكون شعرًا وقد تكون نثرًا .
2_ لا يلتزم الشاعر في تأليف النّشيد صورة شعرية معينة، وقد يتجاوز البحور الشعرية المعروفة والقوافي الملزمة، فينظمه على طريقة المربعات، أو المخمسات، أو المزدوجات .
ب – من حيث الموضوع:
     معظم الأناشيد تعالج أفكارا اجتماعية ووطنية ودينية، وتكون خالية من المعاني الفلسفية، والقضايا المنطقية، فدائرتها أضيق كثير من المجال المتسع في قطع المحفوظات؛ حيث تشمل المحفوظات الآيات الكريمة، أو الحديث الشريف، بالإضافة إلى ما سبق.
ج – من حيث الغاية:
      الغاية الأولى للأناشيد إثارة العواطف النبيلة والشريفة في نفوس الطلاب، كالعاطفة الوطنية، أو القومية، أو الاجتماعية، أو الدينية، وليس من أهدافها مخاطبة الفكر، كما أن الزّاد اللّغوي فيها ليس غاية مقصودة لذاتها، أما  المحفوظات فتخاطب الفكر، وتثري اللغة، وتثير العواطف أيضا.
د – من حيث الأداء:
      يؤدى النشيد غالباً ملحناً، وغالبا ما يلقى إلقاء جماعيا، أما المحفوظات فلا حاجة فيها إلى هذين الشرطين.

    من هنا نخلص إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الفروقات الظاهرة بين الأناشيد والمحفوظات في طريقة التدريس، وطريقة العرض في الموقف الصفي، مع الانتباه إلى الوقت المستغرق في تدريس كل منهما، وكذلك طريقة التقويم، فالمحفوظات تعطى الأولوية في التقويم الفصلي في الاختبارات النهائية، بينما لا تختبر الأناشيد حفظا أو معنى معمقا.


أهداف تدريس الأناشيد:
-        يحفظ عددا من الأناشيد ويتغنى بها.
-        تنمو لديه الروح الجماعية من خلال النشيد.
-        تنمو لديه بعض القيم والاتجاهات الإيجابية.


-        يتذوق بعض الصور الجمالية.
طريقة تدريس الأناشيد:
•        التمهيد .
•        العرض الرأسي .
•        إلقاء النشيد ملحناً من المعلم، أو من آلة التسجيل .
•        تدريب التلاميذ على إلقائه مع اللحن أو بدونه .
•        تقريب معنى النشيد بشكل إجمالي؛ ليستوعب الطلاب الفكرة العامة للنشيد.
•        تفسير معاني المفردات الصعبة.
•        تمثل القيم الواردة في النشيد.

•        التغني بالنشيد، واستثماره في المناسبات المختلفة في الإذاعة المدرسية.

طرائق تدريس الأناشيد
" تقدمة النشيد بقصة أو أسئلة مناسبة لموضوعه .
" كتابة النشيد على السبورة.. وقراءته بشكل غير منغّم.. ومناقشة الظواهر الإملائية والكتابية فيه .
" قراءة النشيد ملحنا من المعلم .. مع عمل الحركات الإيقاعية المتناسبة مع اللحن .
" مناقشة معاني النشيد وأفكاره وأهدافه مع التلاميذ .
" يستفاد من النشيد في تثبيت نطق حروف المد حيث نبالغ في نطقها عادةً في الأناشيد.
" سماع تسجيل النشيد من المسجل .

" في الصف الأول يُراعَى عدم تمكن التلاميذ من القراءة ، فيكون التعليم بالتكرار .
" يتدرج المعلم في تدريس الأناشيد من الاستماع إلى القراءة الجهرية فالقراءة الصامتة .
" تقسيم الفصل إلى مجموعات .. وتختار كل مجموعة من يقودها كي يرددوا من بعده.
" تقرأ كل مجموعة شطر أو بيتا من النشيد وتكمل المجموعة الأخرى لتتناسق المجاميع.
" ينشد قائد كل مجموعة النشيد وتردد مجموعته من خلفه لتتسابق المجموعات على الأداء الأحسن .
" نجري مسابقة فردية بين التلاميذ .
" تسجيل أداء المتميزين والإشادة بهم .. ويمكن عرض ذلك في الإذاعة المدرسية .
" نشجع الأطفال على حفظ النشيد .. وسنجد أن أكثرهم حفظه في الفصل .
" يمكن قراءة بيت من النشيد .. مع تغيير بعض الحركات في النطق .. ونطلب من التلاميذ متابعة ذلك من الكتاب لاكتشاف الخطأ المقصود وتعديله .
" استغلال تسكين أواخر الأناشيد في تثبيت معرفة السكون ونطقه .. وبيان معنى الألف التي تلحق الكلمات المنتهية بتنوين فتح .. وأنها وضعت لنمد الحرف بالألف عند الوقوف عليه بدلا من تسكينه .. ولا نفعل ذلك في بقية أنواع التنوين .
" نعود التلاميذ على الترنم بالنشيد بين فترة وأخرى .
" في دروس القراءة والإملاء .. يمكن أن نطلب من التلاميذ التمثيل لمهارة معينة بكلمة من كلمات أحد الأناشيد التي سبق لهم وأن حفظوها .. ويمكن أن نحدد لهم نشيدًا مُعيَنًا .
" يمكن استخدام التعلم عن طريق المجموعات .. أو التعلم التعاوني في تحفيظ التلاميذ لبعضهم البعض .
" الأناشيد مادة محببة للتلاميذ ، وخفيفة .. لذلك يجب استغلال ذلك في تثبيت مهارات القراءة والكتابة .

" وهذا لا يغني عن إبداعاتك أخي المعلم .. فأنت الأعلم بظروف تلاميذك .. والأقدر على التعامل معهم بما يناسبهم ..


طريقة تدريس المحفوظات:
•        التّمهيد: يمهد المعلم للنّص بمحادثة توجيهية للرّبط بين النصّ ونصّ سابق، أو بأسئلة جزئية متعلقة بالنّص مناسبته، وقائله، أو بوسيلة إيضاح، أو بقصّة تدور حول موضوع النّص؛ وذلك لغرض تشويق الطلاب للدّرس، وإثارة انتباههم، وتهيئة أذهانهم للإقبال عليه.
•        العرض:
1-      يعرض المعلم القطعة على الطلاب إما من جهاز التسجيل أو من لوحة ورقية معروضة، أو من جهاز العرض الرأسي، أو من شرائح العرض التقديمي أو غيرها من الطرق المبتكرة.
2-      قراءة المعلم النّموذجية للنّص، مراعيًا حسن الأداء، وتصوير المعنى، وإخراج الحروف من مخارجها، وإبراز النّواحي الوجدانية والموسيقية.
3-      قراءة الطّلاب المُجيدين للنّص قراءةً جهريةً صحيحةً.
4-      قراءة بقية الطلاب النص مجزءًا قراءة جهرية صحيحة.
5-      مناقشة المفردات الصعبة في النّص، والتنويع في تناولها بين المعنى والمضاد، والمفرد والجمع، وتوظيفها في جمل مفيدة.
6-      مناقشة المعانى الجزئية والتفصيلية للنص، بطرح أسئلة جزئية قصيرة حول الفكرة التي يتضمنها النص، ويوضح لهم ما في النص من أفكار ومعان وصور وجمال  بمشاركتهم.

7-      حفظ النص، باتباع واحدة من الطرائق المعروفة والمثبتة في دليل المعلم لكتب اللغة العربية.



بار كود Barcodes النمائية

الماسح الضوئي: يمكنكم تنزيله على الخلوي من متجر Google Play
ثم مسح الصورة للدخول لموقع النمائية المجاني لكيفية التعامل مع الأطفال وطرق تعليمهم






عن الكاتب

المفكر التربوي إبراهيم رشيد .. اختصاصي صعوبات التعلم والنطق وتعديل السلوك

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق