نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم  وصعوبات التعلم والنطق
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

ضرب الأطفال ...هو يقول لكم : افهموني ولا تؤذوني . المعلم والمعلمة تحت المنظور الجماهيري والتبرير وكيف تعاقب طفلك بالضرب؟


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

يمكنكم التواصل معي مباشرة من خلال هذه المدونة
 Online       عبر الإنترنت 
وبدون What's Up أو Facebook 
أسفل المدونة على اليمين 
  دردشة مباشرة    live chat
ابدأ بالتعريف على نفسك ومن أين  ؟ ثم شرح الحالة والمطلوب مني ، 
وأنا تحت أمركم ضمن وقتي المتاح
وفي حالة عدم وجودي يمكنكم إرسال رسالة على Online       
وسأرد بإذن الله على الأسئلة بما يرضي الله 
....... 

الموقع الجديد لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية

 على الويب سايت   Ibrahim Rashid Academy..

الموقع قيد التعديل ووضع المعلومات وننتظر اقتراحاتكم 
 
حول المواضيع التي تهم الطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية وذوي القدرات الخاصة. يمكنكم 
 
وضعه على المفضلة وعمل مشاركة له لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله .

 يمكنكم الضغط على الرابط

المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

﴿ لَيْسَ كُلَّ مَا أَنُشَرُهُ أَعَيْشِهِ وَلَكُنَّ هُنَاكَ نُصُوصٌ كَأَنّهَا مَعْزُوفَاتٍ يَرْفِضَ عقلِيٌّ أَنْ يَتَجَاهَلَهَا ﴾

‏إذا أحسست بالألم فأنت "حيّ" أما إذا أحسست بآلام الآخرين فأنت "إنسان"‏.

 إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون
.... إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمختصين والمختصات الكرام ‘ 
الذين يتعاملون مع ذوي القدرات الخاصة والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية.
     إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون

      أقول لكم :  دعوهم يبكون 
فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، فيبلغ جاهلاً فقيرًا  !"
           من أمن العقاب أساء الأدب ... ومن أمن المحبة أساء التواصل 
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!  فالكتب بساتين العقلاء.
إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....


وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
       




استراتيجية   IR   "     Ibrahim Rashid 
     

       





ضرب الأطفال .... المعلم والمعلمة تحت المنظور الجماهيري والتبرير
هو يقول لكم : افهموني ولا تؤذوني
وقفه لمن يضربون ويشتمون ويصرخون على الاطفال 

في علم النفس يُنظر إلى الضرب على
        أنّه أضعف وسيلة للتربية ونتائجها مؤقّتة
     العقاب 
        هو استخدام وسائل في تربية الطفل تعتمد على الإيلام 
(بعد العجز عن تغيير سلوك الطفل بالوسائل الإيجابية)، 
ويتم استخدام هذه الوسائل بحزم وبعقلانية، بهدف تعليم الطفل شيء يفيده في أمور دنياه وآخرته.

ضرب الأطفال
حينما تضرب طفل وتبرر ذلك انا أأدبه أنا أبعده عن السلوك الخاطئ أنا أحبه وأريد تعليمه مثل ابني أو أخي
أنا أنا أنا
للأسف ليس لك مبرر في ضربه ... وتذكر قوله تعالى ( يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ  )
عندما تضرب الطفل.
       قد تظن أن لا أحد يعلم بما تفعله بالخفاء
لكن الله يعلم. والطفل ينقل المعلومة للأهل وقد يخجل الأهل من المعلمة ولكنه يبلغ المسؤول عن هذا الموظف
في بعض الأحيان بعض الطبلة قد لا تبكي ولكنها تتألم 
وتنقل ما حصل للبيت  وممكن  للسوشيال ميديا ...مواقع التواصل الاجتماعي أو المحكمة 
حينما تضرب طفل وتدخل قلبه الخوف والحزن فإنك تغضب الله ورسوله فتلعنك الملائكة
حينما تضرب طفل
         فهذا يعني أنك تعاني من مرض نفسي أو أحقاد متراكمه 
وتحاول إظهار قوتك على هؤلاء الأطفال. 
ممكن أنك تعاني من نقص في التأهيل لكيفية التعامل مع الطلبة مع أن خبرتك طويلة
لو ضربت من أحدهم أيًا كان .... ستقول لما لا يتفاهم ... لما ينزل من قيمتي
وتخاصمه وتظهر جميع عيوب هذا الشخص وتستنكر منه. وفي المقابل تطبق فعلك الشنيع على هؤلاء الأطفال.

قد تصرخ على طفل ويشتكي عليك طفل آخر
وتقول: وتحلف بالله أنك لم تصرخ عليه
الحقيقة أنك صرخت عليه ويتأثر وتعمل عنده " فوبيا " الخوف: فحاسة السمع غير إرادية عند الإنسان
احذروا كل الحذر من إفراغ شحنات الغضب والتوتر لديكم على أطفالكم بالصراخ أو الضرب أو النظرات الحادة
في علم النفس يُنظر إلى الضرب على أنّه أضعف وسيلة للتربية ونتائجها مؤقّتة فقد ينصاع الطفل إلى الأوامر عند ضربه في الحال ولكن على المدى البعيد فإنّ الضرب يحدث العديد من المشاكل للطفل خاصّة عن وصوله مرحلة المراهقة فسيصبح هذا الطفل المعرّض للضرب باستمرار إمّا شخصاً عدوانيّاً أو على العكس يصبح إنساناً ضعيف الشخصية مهزوز ويخاف ممّن هم حوله
.....  لكي ترتقي بمجتمعك يجب أن يكون لديك مجتمع متعلم على قدر عالي من الثقافة
والضرب ليس هو الطريقة للوصول إلى هذا المجتمع .....

كيف تعاقب طفلك بالضرب؟
التدرج في التأديب ...
فإذا لم يصلح الطفل التصحيح الفكري أو العملي واصر على ارتكاب الخطأ كان التأديب حتماً لازم عليه ، 
ويتبع معه العقوبات بالخطوات التالية :

1- رؤية الأطفال للعصا والخوف منها :
كثير من الأطفال يردعهم رؤية العصا ، وأداة العقوبة فبمجرد اظهارها لهم يسارعون إلى التصحيح ، ويتسابقون في الالتزام ، وتتقوم اخلاقهم وسلوكهم ، فقد روى البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتعليق السوط في البيت .

2- شد الأذن :
وهي أول عقوبة جسدية للطفل إذ بهذه المرحلة يتعرف على ألم المخالفة ، وعذاب الفعل الشنيع الذي ارتكبه ، واستحق عليه شد الأذن ، عن عبد الله بن يسر المازني الصحابي رضي الله عنه قال بعثتني أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطف من عنب فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه ، فلما جئت أخذ بأذني وقال يا غدر )) .

3- الضرب وقواعده :
وإذا لم يجد مشاهدة العصا ، ولم يجد شد الأذن مع الطفل ، ومازال مصراً على المشاكسة والعناد ، كانت المرحلة الثالثة هذه كفيلة بكسر العناد ، ولكن هل الضرب يمشي هكذا بلا ضوابط ؛ لا .. بال الضرب من الوالدين والمربين له
من القواعد : الحرمان
إن حرمان الطفل من شيء يحبه أو لعبة يلعبها أو سلوك مشابه يردعه عن التصرف الخاطئ الذي قام به الابن حسب تفسير الأهل فرغبة الأهل أن يتعلم ابنهم أن هذا التصرف خاطئ أو مضر لمن حوله.
لكن الحرمان يجب أن يكون لفترة محدودة فقط لساعة أو ليوم والعقاب يجب أن يتم بعد تكرار الخطأ عدة مرات والتوجيه له عدة مرات أيضا،
فالحرمان الطويل يجلب الضرر النفسي للطفل.
مثال على الحرمان:
الحرمان من مصروف أو نزهة، أو أي شيء يحبه الطفل كالدراجة، أو الأتاري، أو التليفزيون.
أن يترك يتحمل نتائج عمله بعد تنبيهه مسبقاً
مثل: مشكلة التأخر في الاستيقاظ من النوم، ينبه مسبقاً ثم يترك يتحمل العقوبة في المدرسة 

بعض الناس تقر وتعترف  أن الضرب شيء جيد  وآخر العلاج الكي
ولا بد منه لكن ضمن شروط

شروط للضرب لابد أن تراعى:
الضرب للتأديب كالملح للطعام     (أي القليل يكفى والكثير يفسد).
لا تضرب بعد وعدك بعدم الضرب لئلا يفقد الثقة فيك.
مراعاة حالة الطفل المخطئ وسبب الخطأ.
لا يضرب الطفل على أمر صعب التحقيق.
يعطى الفرصة إذا كان الخطأ للمرة الأولى. لا يضرب أمام من يحب.
الامتناع عن الضرب فورًا إن أصر الطفل على خطئه ولم ينفع الضرب.
عدم الضرب أثناء الغضب الشديد
وعدم الانفعال أثناء الضرب.
نسيان الذنب بعد الضرب وعدم تذكير الطفل به.
لا تأمر الطفل بعدم البكاء أثناء الضرب.
لا ترغم الطفل على الاعتذار بعد الضرب وقبل أن يهدأ،
لأن ذلك فيه إذلال ومهانة،وأشعره أنك عاقبته لمصلحته،
وابتسم في وجهه، وحاول أن تنسيه الضرب

وإذا انتهت العقوبة
       اطلب من طفلك المعاقب أن يشرح لك أسباب العقوبة حتى تتأكد من فهمه لسبب العقوبة.

أن يكون العقاب بحجم الخطأ
       فلا يعقل أن يكون عقاب الابن الذي تكاسل عن غسل يديه بعد الطعام مثل عقاب من سب جيرانه وشتمهم، فعلى الآباء أن يتدرجوا في ردود فعلهم وفق مستوى أخطاء أبنائهم.

فن العقاب
       عقاب الطفل يجب ان يتم بشكل صحيح حتى لا ينقلب الوضع وتحدث نتيجة عكسية تجعله يتمسك بخطئه ويفسد الامر ككل دون ان يتعلم الطفل صحيح الاشياء وهذا الشكل السليم في العقاب يعتبر ضمن فن تربية الأطفال.
ويؤكد خبراء فن تربية الأطفال إن استخدام أسلوب الصراخ والضرب في عقاب الاطفال لا جدوى له،
 لان الطفل يصر على فعله ويعتمد على اسلوب العناد لفعل ما يرغب 
كما أنه يكتسب فكرة عدم السيطرة على انفعالاته 
وبالتالي عدم القدرة على حل المشكلات،
 ويعتمد فن تربية الأطفال على 
طرق عقاب ذات فاعلية وتأثيرًا في سلوك الطفل، ومنها:

1- كلمة "آسف"
     ليست الطريقة المثلى للاعتذار: يجب على الام ان تعلم طفلها بضرورة واهمية الاعتذار 
ولكن دون الاعتماد على كلمة "آسف" فهي تتحول مع مرور الوقت إلى مجرد كلمة بقولها لينجو من العقاب،
 ويفضل الاعتماد على طريقة البحث عن الافعال التي تسعد من اخطأ الطفل بحقه وتنفيذها.

2- وقت مستقطع: 
     ويتضمن فن تربية الأطفال طريقة العقاب الخاصة بتحديد مكان في زاوية إحدى الغرف بالمنزل والطلب من الطفل الجلوس بها لمدة محددة وذلك في حالة بكائه كثيرًا أو حالة إحداثه كثير من الضجة، في البداية سيرفض ذلك ولكن بإصرارك مرة وراء مره سيتعود وسيسعى لعدم ارتكاب اخطاء حتى لا يضطر للجلوس صامتا.

3- تعويض الوقت الضائع:
     وتعني تحديد مهام للطفل يقوم بها من أجل شخص تسبب إزعاج الطفل في عدم اتمامه لمهامه 
أو عدم تركيزه للانتهاء منها ومن هنا سيتعلم فكرة المسئولية عن أفعاله،
 ومثال إذا تسبب في إضاعة وجبة الغداء عليك جعله ينظف الصحون.

4- صندوق المواسم: 
    ويخص هذا الصندوق ألعاب الطفل
        فإذا تسببت لعبه في إحداث جلبة شديدة ورفض التزام الهدوء وفقا لتعليماتك
 أو إذا رفض تناول الغذاء من أجل اللعب أو لم ينظف لعبته، 
فعليك انتزاع اللعبة منه ووضعها في صندوق ويحرم من اللعب بها سوى يوم واحد فقط.

5- أسلوب التجاهل: 
   وهو طريقة مثلى للعقاب ضمن فن تربية الأطفال ولكن لا يجب الاعتماد عليها بشكل دائم، وهذا الامر يعلم الطفل ان الصراخ وتكرار السؤال أو نوبات البكاء لا اهمية لها فهي لا تجذب انتباه أحد، والتجاهل يعني عدم التواصل عبر الأعين أو الحديث أو التلامس، ولكن فور توقف الطفل عن فعله الخاطئ ابدئي في إعطائه الاهتمام المطلوب ومعرفة ما يريد بهدوء واقناعه بسبب رفضك بهدوء.

6- لا تستخدم صافرة التحكيم:
      وهذا الامر يخص الشجارات بين الابناء فلا تضع نفسك حكما بينهم ويفضل ان تطلب من أبنائك فقط أن يدخلوا إلى غرفتهم ولا يخرجوا منها حتى يصلوا إلى حل مقنع لك ولهم.

7- المدح:
     ويعني إثابة الطفل الذي يتصرف بالشكل الجيد وتجاهل من يستثيره أو يدفعه للشغب، وهذا الامر لا يعني تدليل الطفل وإنما تعليمه ان الفعل الجيد يجب الاشادة به ومدحه والثناء عليه بما يدفعه لمحاولة الالتزام بهذه الافعال ليحصل على الشكر والمدح منك.

8- اسلوب العقاب الحلو: 
    من أسس فن تربية الأطفال وضع نظامًا لتشجيع الطفل وتحميسه على تنفيذ الأوامر، ويمكن وضع مجموعة من القواعد ومنح الطفل درجات على درجة التزامه بها وفي نهاية الأسبوع مثلًا كافئه على ذلك، واجعل هناك مجالًا للتنافس بينه وبين اخوته، وهذه القواعد تخص ارتداء ملابسه أو دخوله المرحاض دون مساعدة ومشاركته لألعابه مع اخوته واصدقائه وتحصيل درجات عالية في امتحانات المدرسة وتجميع ألعابه بعد انتهائه منها واللعب بهدوء.

وفي النهاية،
     يجب تعليم الطفل اهمية حب الفقراء والحيوانات المشردة وتقدير فردة الشراب غير المهترئة التي يرتديها ونافذة غرفته التي تحميه من البرد، وكذلك تعليمه ان الشر موجود في العالم ويجب التعامل معه ومواجهته دون خوف، وهي ضرورة حتى لا تربي طفلًا مثاليًّا تسلبه الحياة كل شيء.

أركان العقاب:
1.       مجموعة من الوسائل:
العقاب ليس الضرب كما يظن كثير من الآباء، ولكن العقاب مجموعة من الوسائل منها الضرب، وتم اختيار هذه الوسيلة على حسب نوع الخطأ الذي أخطأه الطفل، وطبيعة الطفل وتفاعله مع العقاب، فمن الأطفال ما يؤثر فيهم أقل أنواع العقاب، ومن الأطفال ما لا ينفع معهم إلا أشد أنواع العقاب.
ومن وسائل العقاب:
·          الحبس عن ما يحب ( ألعاب، نزهة، أفلام كرتون).
·          حرمان المصروف.
·          حرمانه من الامتيازات.
·          الضرب.

2.       عنصر الإيلام المعقول والحزم:
فالعقاب الذي يكون بالربت على الكتف و"لا تفعل هكذا مرة أخرى "وانتهى الأمر حتى وإن تكرر الخطأ مرات ومرات، فهذا ليس إلا ضربًا من الدلال الذي يفسد الطفل ولا يعلمه شيئًا، كذلك العقاب الذي لا يستمر أو يبدأ قويًا ثم سرعان ما يفتر أي يكون المربي حازمًا حال وقوع الخطأ ولكن مع بعض الترقيق من الأم، أو هدوء وفتور لحظة الغضب يتنازل المربي عما حدده من عقاب، فهذا عقاب فاتر لا حزم فيه ولا يجعل الطفل يأخذ موقفًا مع نفسه ويغير خطأه، لكن يستقر عنده أن أبي أو أمي سيهدأ بعد قليل، ويتنازل عما اتخذه من قرارات أو مع قليل من البكاء والمحايلة تعود الأمور كما كانت.
ولذلك لابد أن يتوفر في العقاب عنصر الإيلام المتزن والمعقول وكذلك الحزم في تنفيذ هذا الإيلام.

3.       عنصر العقلانية:
وفي الوقت الذي بينَّا فيه أهمية الحزم في تنفيذ الإيلام الذي يحدثه العقاب، ولكن أيضًا لابد أن يكون هذا العقاب بعقلانية وليس من محض العاطفة.
لا بد أن تأخذ قرار العقاب وأنت في كامل هدوءك، وفي منتهى صفاء ذهنك وبالتالي:
·          لا تعاقب وأنت غاضب.
·          عاقب طفلك دون أن تحرجه.
·          اجعل العقاب على قدر الخطأ.
·          اختار الوسيلة المناسبة والأكثر تأثيرًا، والأعظم فائدة للطفل.
وعليك أيها المربي أن تختار العقاب المناسب مع طفلك، (فالطفل الذي يحول المكان إلى فوضى عليه أن يرتبه وينظفه، والطفل الذي يكسر شيئًا بلا مبالاة عليه إصلاحه أو العمل مقابل ثمنه في البيت بما يتناسب مع حجم خطئه، والطفل الذي لا يقوم بوضع ملابسه المتسخة في سلة الملابس المتسخة عليه أن يغسلها بنفسه ولو لم يتقن ذلك بصورة جيدة) 
[كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير، ص(158)].

4.       لا تنس الهدف من العقاب:
لابد أن تسأل نفسك عزيزي المربي مجموعة من الأسئلة قبل أن تعاقب طفلك:
·          هل سيعلم هذا العقاب طفلي مهارات أفضل في صنع القرار؟
·          هل سيغير هذا العقاب العادات السيئة للطفل؟
·          هل يقلل هذا العقاب من الحاجة لعقاب أكثر؟
·          هل أكون غاضبًا حين أقرر العقاب؟
·          هل يكون هذا العقاب جزءًا من خطة ما؟ وهل أندفع في استخدامه؟
·          هل أتسرع؟ وهل سيعين هذا العقاب طفلي أو يحرمه؟
·          هل أثابر على العقاب؟
·          هل سأستمر في العقاب (ما عدا لحظة الغضب)؟
·          هل هذا العقاب عقلاني وعادل؟
·          هل حاولت استخدام علاج إيجابي في البداية؟

ومن خلال الإجابة على هذه الأسئلة أيها المربي الفاضل تكون عرفت إن كان عقابك لطفلك علمه شيئًا أم لا.

5.       عزيزي المربي عاقب طفلك لتعلمه، لا لتزجره وتفجر طاقات غضبك، 
       واعلم أنك إن لم تعلمه شيئًا يفيد بالعقاب فقد علمته شيئًا يضر، ولاشك أنك علمته إذًا أنك تكرهه، وأن عليه أن يكرهك وعلمته أن يكون أبًا مثلك وعلمته ألا يثق بنفسه، وألا يحترم نفسه ويعتز بها، نعم إن العقاب إذا لم ينفع فإنه يضر، ولذلك كان العلاج بالكي أيها المربي الفاضل غاية في الخطورة لأنه إن لم يستأصل المرض؛ سيترك آثار الحرق.
المعادلة الهامة:
(عليك بفرض العواقب السلبية بنفس الطريقة التي تعطى بها العواقب الإيجابية، بعبارة أخرى: عليك بربط السلوك بالعاقبة التي تفرضها، على سبيل المثال: إذ قام ابنك بضرب أخيه، ستقول: إنك ضربت أخاك لذلك فلا فسح لمدة أسبوع، كما يمكنك أن تقول لطفليك اللذين يتشاجران حول الكمبيوتر: أحمد، محمد، إنكما تتشاجران حول الكمبيوتر، من فضلكما، أغلقا التلفاز إلى أن تعودا إلي في هدوء وتكونان قد توصلتما إلى حل لهذا النزاع) [تربية الأطفال بالفطرة السليمة، "راي بيرك- رون هيرون"

كيف تعاقبي طفلك حسب عمره؟
فلنعد إلى الوراء؛ إلى مرحلة الطفولة، إلى اللحظات النادرة حين قمتِ بامتحان صبر والدتك بأعمال مشاغبة تجعلها تريد الصراخ! وقبل أن تشتعل تقول: حذار، أنتِ تمتحنين صبري الذي يكاد أن ينفذ. ومن الممكن أن تستمر مشاغباتك التي قد تؤدي إلى قول والدتك: اذهبي وهاتي لي العصا أو الحزام اللاسع!  
التربية هي التعليم والتوجيه، ولا تعني العقاب والتقريع بل تعليمهم ما نتوقعه منهم من خلق. التأديب يتطلب إيجابية، دعم، علاقة محبة بين الوالدين، كذلك اتقان فن المديح لتعزيز التصرفات المرغوبة وإيصال فكرة النتائج المترتبة عند مخالفة أي قوانين منزلية.. هذه النتائج أو العواقب هي العقاب.
بالرغم من أن العقاب هو جزء صغير من مراحل التأديب والتربية، فهو أداة هامة لتنبيه الأطفال أنهم قد أقدموا على قرار سيء وأن عليهم أن يتذكروا عدم تكراره. إذن العقاب هو طريقة لتصحيح التصرفات السيئة وتفاديها مستقبلاً، ولا يجب استعماله انتقاماً أو عناداً أو وقت الغضب.

هناك أنواع متعددة للعقاب.
منها التأديب اللغوي والاستنكار والضرب الخفيف ويجب أن يستعمل الأخير كآخر حل. والعقاب يجب أن يناسب العمل والعمر والقدرات. فطريقة عقاب طفل عمره 4 سنوات لن يناسب من هو في عمر 14 سنة.
إذن ما المتوقع من أطفالك بالأعمار المختلفة؟ متى تعاقبي طفلك؟ وكيف؟ هنا سأعرض بعض التصرفات السيئة خلال مراحل العمر والعواقب:
4-6 سنوات
في هذا العمر، يكون الطفل في مرحلة الاستكشاف، خاصة استكشاف حدوده واختبار ردات فعل من حوله. خلال هذه السنوات ستواجهك الكثير من المواقف التي تظهر عدم المسؤولية واللا مبالاة، مثل أن يسقط الحليب على الأرض ولا يبالي الطفل، ملابس ممزقة، ألعاب مكسرة! هذه الأفعال يجب أن تصحح، ولكن لا تعاقب عقاباً شديداً. مع هذا العمر، أكثر ما يناسب هي نظرة "الغير رضا"، وبضع كلمات حازمة تؤدي الغرض.
وطريقة أخرى هي تصحيح الطفل لخطئه بنفسه، فإن سكب الحليب، ينظفه. الطفل الأصغر سناً (4 سنوات) إن كسر صحنه، فعليه أن يساعد حول المنزل بالمزيد من الأعمال المضافة على واجباته المنزلية لتعويض هذا الطبق.
الأطفال في هذه السنوات يتصرف تصرفات-رغم أنها طبيعية لهذا السن-إلا أنها تضايق بشكل كبير، الطفل بعمر 4 سنوات ممكن أن يشتم، طفل الخمس سنوات يبدأ بالتحدي والعناد، طفل الست سنوات يرفض تنفيذ ما عليه عمله مثل الاستحمام أو جمع ألعابه. فالطفل في هذا السن يعرف تمام المعرفة ما المطلوب منه أن يفعل أو لا يفعل ويستطيع تنفيذه ويرفض ذلك عمداً، هنا يأتي دور البحث عن عقاب.. في هذا العمر، العقاب المقترح هو الانفراد والبقاء في مكان واحد لفترة زمنية محددة مع تجاهل أي صوت يأتي منه مثل بكاء أو زن. هذا النوع من العقاب يساعد الطفل خلاله تعلم السيطرة على النفس والتفكير في أسباب هذه التصرفات التي قام بها!!. عندما يسيء الطفل التصرف، ممكن أن يقول الوالد: "أنت بحاجة إلى بعض الوقت بمفردك لتصبح قادراً على التفكير وتهدئة نفسك. هل تريد الذهاب بنفسك إلى هناك أم آخذك أنا؟ بإمكانك العودة إلى هنا عندما تشعر أنك أصبحت بحال أفضل".
من 6 إلى 10 سنوات
الأطفال في هذا العمر لديهم قدرة أكبر على السيطرة على تصرفاتهم وبإمكانهم تنفيذ القوانين ببساطة أكبر ويعرفون حدودهم جيداً. خلال فترة نموهم، يقوم الآباء بزيادة الأعباء والمسؤوليات على عاتقهم لا شعورياً. وبما أنكِ الوالدة أو الوالد.. فبالطبع يجب أن يقوم الطفل بتنفيذ هذه المهام وبلا تردد.. أليس كذلك؟!  
هناك طريقة تجعل طفلك ينفذ هذه الإرشادات بلا معركة، وهي أن لا تطلبي منه شيئاً بشكل مفاجئ وهو منشغل بنشاط ما، مثل مشاهدة برنامجه المفضل، بل عرفيه مسبقاً أنه عندما ينتهي البرنامج ، يجب أن يقوم بلبس ملابسه والذهاب للنوم. إن كان لا يزال يشاهد برنامجاً آخراً ولم ينفذ الطلب، هنا يكون الوقت لأخذ موقف حازم. ودائماً يجب أن يكون تصرفك سريعاً حتى يعرف الطفل أن هذا التصرف من قبلك تابع لتصرفه الحالي فيقوم بربط الأحداث ببعضها وفهمها للمستقبل.
أولاً، اشرحي له لمَ يجب أن يستمع لكلامك: "يجب أن تفعل ما أقوله لك بالضبط" وأخبريه عن الأسباب: "لأن النوم صحة، وووو...". ممكن استخدام الـtime out ولكنه لا يعمل بكفاءة بعمر أطفال المدارس. المنطق هنا أفضل. هنا تربطين ما بين التصرف السيء والنتائج، فبسبب عدم استجابته في الذهاب للنوم، ستضطرين لمنعه من مشاهدة برنامجه المفضل في اليوم التالي.

وهناك طريقة أخرى تتعلق بالعواقب الطبيعية، وهذا بعمر المدرسة، بمعنى أن أخطاء الطفل فرص تعليمية له، ويجب أن يترك الآباء النتائج تلعب دورها تلقائياً. مثلاً إن نسي الطفل بحثه في البيت، لا تركضي إلى المدرسة وتأخذيه له، فهذه مسؤوليته وسيتعلم منها أن لا ينسى شيئاً ولا يعتمد على والديه لحل كل مأزق. ولكن يتصرف الوالدان حسب الموقف، فإن كانت النتائج المترتبة فورية، فلا بأس من المساعدة، بمعنى إن كان الموقف يشكل خطراً سريعاً على الطفل مثل أن يضربه المدرس بسبب إهماله، فيجب تفادي هذا مع شرح الموقف للطفل وأهمية عد تكراره، أما إن كان معنى هذا الموقف رسوبه بهذا البحث، فيجب أن يتعلم من هذا الخطأ بنفسه.. وهنا تركتِ الموقف يأخذ مجراه الطبيعي بلا تدخل وهذا سيعلم الطفل.
كذلك موقف نسيانه الطعام في المنزل، لا تركضي إلى المدرسة خوفاً من أن يجوع وإلا أهمل في كل مرة، فالطفل لا يموت من الجوع.. ولكن إن كان مريضاً ويحتاج إلى طعام معين مثل مرض السكري لا قدر الله، هنا يحتاج الطفل إلى تصرفك السريع لأن هذا خطر عليه، أما الموقف الأول فما من خطر ولا يحتاج إلى تصرفك، بل الظروف تتصرف وحدها.
من سن 10 إلى 14
في هذه الأعوام، سيواجه الوالدين أصعب المراحل التربوية والتحديات. فهو وقت اقتراب الطفل إلى مرحلة البلوغ، والبدن يتحول من حالة إلى أخرى باستمرار، كذلك نفسية الطفل تتقلب كثيراً، فلحظة هو في حالة هدوء وسكينة، ولحظة أخرى متوتر وحساس وردات فعله غير متوقعة.
ذو العشرة أعوام يتصرف بعض الأحيان بعنف، 11 سنة يتحدى القوانين، 14 سنة ربما يتحدى العادات والتقاليد والقيم. هذه التحديات هي وضع طبيعي وجزء من مراحل النمو، وإن حاول الوالدان التخفيف من ردات فعلهما، ثم التوجيه وإظهار وجهات النظر بتفهم، فهذا سيخفف جداً من حدة المواجهة بين الطرفين.
ولكن هذا لا يعني تجاهل التصرفات السيئة، كذلك لا يعني أن يتسرع الآباء بالتصرف فوراً ومن أول مواجهة لموقف سيء بعصبية ومبالغة؛ يجب منح الفرص لتصحيح الخطأ، والمطلوب هنا المناقشة بهدوء، ومعرفة أسباب الخطأ، طبعاً هذا طالما أن الخطأ لا يخص القانون أو الخلق والدين، ومع إظهار سبب عدم الرضا عن هذه التصرفات.
كما أن الاستماع للمراهق هام جداً، ولا بأس من التحاور والوصول إلى حل وسط، بحيث يسمح الوالدان بأشياء مقابل التعاون من الطفل "سأسمح لك بكذا، ولكن عليك أن تثبت أنك جدير به وتكون قدر المسؤولية ولا تخالف الاتفاق"، وبموافقته، فليعطِ الوالد بعض القوانين التي تناسب عقل ومرحلة نمو هذا الطفل، ثم يوضح أن هذه القوانين لا يجب أن تخالف، فإن حدث بالمقابل سيخسر الطفل بعض الامتيازات. عادة هذه الخطة تنجح مع عمر المراهقة. ممكن أن تكون هذه الخسارة تخص حرمان من الهاتف، التلفزيون، أو الكمبيوتر ليوم أو أكثر، حسب الخطأ، وإن كان أكبر، ممكن حرمان من التدريب على قيادة السيارة لعدد من الأيام. وكله يجب أن يتم بهدوء وتفهم وبلا جدال بصوت عالٍ. وحتى تنجح هذه الخطة، يجب أن يفهم الطفل معنى امتيازات، يجب أن يتم شرح هذه المعاني حتى يتفهم الطفل أن هذا العقاب ليس بسيطاً، فهذه الامتيازات منحت له من البداية كمحبة نابعة من الوالدين، ولكن عندما يقبل الطفل على مخالفة القوانين العائلية، يحرم من هذه الامتيازات لفترة زمنية، وبالطبع سيشعر الطفل أنه أخطأ وسيحاول أن لا يكررها مرة أخرى، أنا شخصياً قد جربتها مراراً وتنجح في كل مرة.
ولا يجب أن ينسى الوالدان أن العقاب جزء من التربية، وأنها أيضاً نابعة من المحبة، ويقابلها التشجيع وإظهار الإيجابيات التي تبني الثقة بالنفس والتي تثبّت القوانين العائلية بشكل دائم.

التصرفات التي لا يجب أن يعاقب الطفل عليها في أكثر الأحيان:
•           تبليل السرير خلال النوم. هذا تصرف نفسي ولا يتصرف به الطفل بإرادته، ومن النادر أن يتغير بالمكافأة أو العقاب.
•           مشاكل الكلام. أحياناً يظن الأهل أن الطفل يتكلم ويتلعثم ببعض الكلمات تحبباً أو بقصد لجلب الانتباه، فيعمد الوالدان إلى عقاب الطفل حتى لا يكرر الكلام بهذه الطريقة، ولكن أكثر هذه الحالات تحتاج لتشخيص طبي، فبعض الأطفال لا يملكون قدرة على التطور مثل غيرهم من الأطفال.
•           الحوادث. بعض الحوادث لا تكون متعمدة، مثل انسكاب الحليب على الأرض، يكون عادة السبب هو الإهمال، وفي هذه الحال، لا نعاقب الطفل بحرمانه أو أخذه لغرفته، بل نقول له أن عليه أن ينظف المكان، بكل بساطة، وإن كان كسراً لشيء ممكن تصليحه، نخبره مكان الأدوات لتصليحه.
•           التوتر والغضب عندما يكون السبب التعب أو المرض.
•           تقارير المدرسة إن لم تكن كاملة. لا يجب أن يعاقب الطفل إن لم يحصل العلامات النهائية كما اعتاد، ولكن ممكن توضيح ما المتوقع منه، مثل أن نخبره أننا نتوقع قيامه بعمل واجباته قبل اللعب واللهو في المنزل. إن كانت إنجازاته أقل من قدراته، ربما تكمن المشكلة بإهمال الطفل مما يحتاج إلى التوجيه ثم يقوم بتهذيب نفسه وترتيب برنامجه وتنسيق وقته لإنجاز أفضل.
•           المشاكل المرضية والنفسية مثل مرض كثرة الحركة وقلة التركيز والفهم. طفل بهذه الحالة تواجهه الكثير من المصاعب، ويصعب عليه السيطرة على الوضع والتعلم من الأخطاء، حتى لو حاول أن يقوم بالعمل الصائب، تكون النتيجة خاطئة عن غير عمد. كذلك الأدوية، بعضها تسبب تقلبات في الطفل، هذه الحالة تحتاج للكثير من التوجيه والتدريب والتعليم للتقدم والقدرة على التغلب على مصاعب الحياة. تربية طفل من هذا النوع هو فن واختبار للصبر.
•           عدم إتقان الرياضات البدنية. عدم قدرة الطفل على النجاح في لعبة رياضية أو الحصول على مركز في فريق، لا يجب أن يعاقب أو ينظر له بأولوية في المنزل. بل لا يحتاج طفلك هنا إلا للدعم والتشجيع، وهو أهم ما يمكن أن يقدمه الوالدان.

أساليب تعديل السلوك (بدائل العقاب البدني)
يرتبط ظهور سلوك ما بدافع قوي يدفع إلى ممارسة هذا السلوك ويخدم وظيفة أو عدة وظائف لمن سلكه ؛ والسلوك الجيد هو المقبول على صعيد الفرد أو الجماعة ، وأما السلوك السيئ فهو المرفوض على الصعيد نفسه ، ومن هنا تظهر الحاجة إلى تعديل السلوك إن كان من وجهة نظر الشاهد عليه مرفوضا ، وقد يكون الشاهد على السلوك معلما أو والدا أو شرطيا أو حتى عابر سبيل ؛ فتختلف ردة فعل الشاهد من حيث الحدة في مواجهة السلوك المرفوض أو الخاطئ ، والبدائل التالية هي بمثابة حلول تربوية دبلوماسية لمشكلات سلوكية اعتاد الناس على مواجهتها بأساليب عقابية تنال من إنسانية الإنسان دون أن يراوح السلوك مكانه ؛ بل يمكن لهذا السلوك أن يأخذ مسارا غير مألوف وخطير نتيجة للطريقة الخاطئة في التعامل معه ، فقد نمارس عقوبة الضرب المبرح على طالب نسي قلمه ، فيلجا هذا الطالب إلى سرقة قلم زميله هروبا من العقاب ، حينها ندرك( أو يجب أن ندرك ) أننا قدّمنا للمجتمع مشروع لِصّ محترف تلقّى تدريبه الأولي على السرقة في المدرسة ! ، وقد نعاقب طفلا على تبسمه في الحصة فيأبى الذهاب إلى المدرسة في اليوم التالي بما يسوقه لذويه من مبررات ( كالمرض) فنكون قد ساهمنا بتسرب طفل من المدرسة وألقينا به في الشارع لينضم إلى قائمة المشرّدين في طفولتهم ، والعاطلين عن العمل في كبرهم، والعالة على المجتمع في شيخوختهم.
الاستراتيجيات التالية تمثل بدائل تربوية للتعامل مع كل ما يمكن أن يصدر من سلوكات خاطئة ، حدة السلوك ودرجة تكراره ومكانه وزمانه والظروف المحيطة به ودرجة تأثيره، تمثل مع غيرها معايير واعتبارات تؤخذ بعين الاعتبار في مواجهة السلوك بالإستراتيجية المناسبة .

1- الإطفـاء :
     وتقوم فكرة الإطفاء على التعزيز ؛ فالسلوك الذي يعزز يكون قابلا للتكرار ، وأما السلوك الذي لم يتبع بالتعزيز فتقل درجة ظهوره ويختفي ؛ وهي قائمة على الامتناع عن تقديم أي تعزيز للسلوك السلبي ؛ والإطفاء إجراء تربوي لتقليل السلوك غير المرغوب. ومن المهم في الإطفاء تضمينه بعض التعليمات كأن توجه كلاما للطلبة في كل مرة تحافظون فيها على النظام نخرج في جولة حول المدرسة/ في كل مرة تأتون فيها مبكرين إلى المدرسة اقلل من الواجبات البيتية المعطاة لكم . والإطفاء كذلك يقوم على تجاهل الفعل السلوكي وكأنه غير موجود، ويستخدم هذا الأسلوب في تعديل السلوك السيئ لدى الطفل، كتعوده على الصراخ حين يطلب من أمه شيئاً، فحين تجيب طلبه فهي تعزز هذا السلوك فيستمر بممارسته، وحين تتجاهله يزول الربط لديه بين المثير والسلوك، فيشعر أن الصراخ لن يفيده فيكُفّ عنه.

2- التشكيـل : 
     ويقصد بالتشكيل اللجوء إلى تعليم سلوكات جديدة مرغوبة غير موجودة أصلا، أو أنها ذات صلة بسلوك ظهر الآن ويقترب بشكله ودافعه من السلوك المراد تشكيله ،
على أن يتم دعم السلوك الجديد بالتعزيز المادي أو المعنوي من اجل المحافظة على استمراريته.
والاستخدام الفعال للتشكيل يتطلب التدرج في تشكيل السلوك إلى أن نصل إلى السلوك النهائي المرغوب. ومن الأمثلة على ذلك المشاركة في الأنشطة الصفية حيث يستوجب الانتقال تدريجياً وبشكل منظم من مستوى أداء إلى مستوى أداء آخر إلى أن يتم الوصول إلى السلوك النهائي وهو الإقبال على المشاركة في الأنشطة الصفية باستمرار حيث يتم تعزيز أي مبادرة من الطالب تدل على المشاركة مهما كانت بسيطة . ومن ذلك التعامل مع ضعف الشخصية لدى بعض الطلاب حيث يتم تكليفه بمهمات صغيرة ينال عليها التعزيز، كان يرتب طاولة العمل ثم يوزع بعض الأدوات على زملائه ثم يخرج لإحضار ممحاة للسبورة من الصف المجاور ، وهكذا يتم تعزيزه في كل مرة إلى أن نصل به إلى السلوك النهائي وهو القدرة على مواجهة الآخرين والانخراط في مجتمعه الطفو لي المحيط .

3- الإشباع:
   يعتمد أسلوب الإشباع على تقديم المعززات المرتبط بالسلوك المراد تعديله بطريقة متواصلة مستمرة لفترة زمنية محددة إلى أن يتم الكف عن ممارسة السلوك ، ويعني ذلك أن تشبع حاجة الفرد في ممارسة السلوك غير المرغوب فيه حتى يمل ويكره الشيء الذي أحب ممارسته ، ومن الأمثلة على ذلك النظر عبر النافذة أثناء تنفيذ الموقف التعليمي التعلمي ، فيتم السماح للتلميذ بالوقوف والاقتراب من النافذة والنظر من خلالها لفترة محددة حتى يتوقف التلميذ عن ذلك ، أو أن يطلب من احدهم الاستمرار في الطرق على مقعده حتى يكون مكروهاً ومزعجاً له، فيقلع عنه أو يقلل منه ويتوقف لوحده، ومن ذلك رغبة احد الطلاب في الاستحواذ على الكرة في حصة الرياضة فيعْمَد المعلم إلى إيقاف اللعب وإعطاء الكرة للطالب المستحوذ حتى يلعب وحدهن فيستمر باللعب وحده ثم يتوقف ويطلب من المعلم إدخال بقية زملائه للّعب معهم .

4- التنفير: 
    يعتمد هذا البديل على الاشراط المضاد ، حيث يتم الربط بين السلوك المراد تعديله وبين منفّر يَظْهَر بظهور السلوك غير المرغوب ، فيؤدي ذلك إلى ترك الاستجابة للسلوك الخاطئ ، ومن الأمثلة على ذلك التعامل مع طالب لم يحضر قلما فيعطى قلما غير صالح للكتابة أو انه صعب البَرْي ، ومن ذلك نقل الطالب من مكانه نتيجة تحدثه مع زميله ومن ذلك كتابة اسم الطالب المخالف على لوحة خاصة لحظة قيامه بالسلوك الخاطئ.

5- توفير المهمات المتنافرة:
    يعتمد هذا الأسلوب على مواجهة السلوك السلبي بآخر ايجابي يفوقه قوة ويختلف عنه ، ومن ذلك تكليف الطالب الذي يعبث بأدواته أثناء الشرح بالإجابة على سؤال ما ، أو تكليف الطلبة بواجب إضافي أثناء قيام المعلم بمهمة متابعة حلول الطلاب لمسائل معينة .

6- تغيير منبهات السلوك : ومنبهات السلوك هي جملة المتغيرات التي تؤدي إلى ظهوره ، ويتوقف توظيف هذا الأسلوب على الإحاطة بتلك المنبهات وضبطها ، فوجود قارورة المياه أمام الطالب تشجعه على الشرب منها ومناولتها لغيره من الطلبة فتعمّ الفوضى ، ووجود الأدوات والقرطاسية أمام الطلبة في حصة الرياضيات يدفعهم إلى العبث بها وتشتت انتباههم، ووجود جهاز المعلم الخلوي على طاولة العمل يدفع الطلبة إلى المقارنة بين أجهزة ذويهم الخلوية وجهاز معلمهم فيكثر الحديث الجانبي ؛ فان ابعد المعلم كل تلك المنبهات حاز على صف منضبط وإلا عمّت الفوضى المكان ؛ فحذف المثير يعني حذف الاستجابة .

7- التصحيح الزائد: وتشير هذه الاستراتيجية كبديل للعقاب إلى إحلال السلوك الايجابي محل السلوك السلبي وصولا إلى السلوك المثالي أو وصولا إلى إعادة الوضع إلى أحسن مما كان عليه ،ومن الأمثلة على ذلك قيام احدهم بإلقاء النفايات بالقرب من سلة المهملات فيطلب منه جمع النفايات كلها ووضعها في السلة ، ومن ذلك إلزام من أخطأ في كتابة كلمة إملائية بكتابتها عدة مرات بشكل صحيح .

8- التلقين والإخفاء:
      تمثل استراتيجية التلقين والإخفاء إجراءً مباشرا ولحظيا في مواجهة سلوك ما، وتستمر عملية التلقين ثم الإخفاء إلى أن يتم الوصول إلى ممارسة السلوك الايجابي بشكل تلقائي من جانب المتعلم ، والتلقين إما أن يكون لفظيا كتلقين الطفل وتعليمه بعض العبارات الايجابية كقوله شكرا أو لو سمحت أو تفضل وقد يكون بالإيماء كإشارة باليد أو بالاقتراب. وأما الإخفاء فيكون من خلال الانتقال من مرحلة التلقين إلى مرحلة يقل فيها استخدام اليد أو اللسان في الإشارة إلى السلوك المستهدف، وتستبدل بالإشارة بالإصبع، ويستبدل الصوت المرتفع بالصوت المنخفض، ويتم اللجوء إلى لغة العيون وقسمات الوجه في التعبير عن الرضا أو الغضب من السلوك فيعتاد بذلك الفرد ممارسة السلوك الحسن تلقائياً كان يقول في كل مرة يريد فيها أن يطلب شيئا : لو سمحت .

9- التعاقد السلوكي:
     تمثل هذه الاستراتيجية عقدا أو اتفاقية مشروطة وموثقة بين المعلم وطلبته وتظهر في بنودها الاستجابات المطلوبة كما تظهر المعززات المناسبة التي يضعها المعلم بالاتفاق مع طلبته، وقد تكون الاتفاقية غير مكتوبة ؛على أن تكون السلوكات أو الاستجابات معقولة وكذلك المعززات ، وان تتبع السلوك المستهدف مباشرة ، ومن السلوكات التي تعالج بهذه الاستراتيجية : التخريب المتعمد للأثاث المدرسي أو البيئة الصفية المادية التأخر ، التغيب، عدم أداء الواجبات ...... .

10- مبدأ بريماك Bremack/ قانون الجدة :
       قانون بريماك أو قانون الجدة من الأساليب السهلة التي يكثر الآباء من اللجوء إليها، وقد يلجا إليها المعلم في التعامل مع طلبته ، وتقوم فكرة هذا القانون على ربط المثير بالاستجابة ، فان جلس الطفل هادئا أخذته أمه معها إلى السوق ، وان جاء التلاميذ مبكرين حظوا بحصة العاب من المعلم. وقانون بريماك مرتبط بما يطلبه التلاميذ من معلمهم أو الأطفال من أمهاتهم ، فان طلب التلاميذ من معلمهم الخروج إلى الساحة لاستنشاق الهواء ؛ قال لهم نحفظ الأنشودة أولا ثم اخرج بكم، وان طلب الطفل من أمه أن يشاهد" طيور الجنّة " قالت له : رتب سريرك أولا ثم ادعك تشاهد ما تريد.

11- التعزيز السلبي : 
    واستراتيجية التعزيز السلبي قريبة في فكرتها من قانون الجدة أو مبدأ بريماك وهو على النقيض من العقاب بل لا يمت للعقاب بصلة وان اختلط الأمر على الكثيرين ويكفي للتفريق بين العقاب و التعزيز السلبي أن الأول يترك أثرا قد يعصف بشخصية المعاقََب وربما المعاقِب على ما الحق من أذى بالمعاقب . ولعل من العقاب ما يكون بدنيا أو نفسيا كالاستهزاء والاحتقار أما في التعزيز السلبي فلا يكون إلا أن يحل السلوك الايجابي محل السلوك السلبي دون تعنيف أو تهديد أو تحقير . ومن أمثلة التعزيز السلبي أن ينقل طالب يكثر من التحدث مع من بجواره من مكانه في مقدمة الصف إلى مقعد في الصفوف المتأخرة من الصف ، ومن الأمثلة أيضا حرمان الطالب من المشاركة في لجنة صفية نتيجة مخالفته نظام اللجنة . ومن المفيد أن نعيد الطالب إلى مكانه في الوقت الذي نرى فيه تعديل سلوكه، وان نعيد الآخر إلى لجنته إذا لاحظنا التزامه بالنظام خلال فترات محددة.

12- تكلفة الاستجابة: 
      وهي استراتيجية قائمة على فكرة سحب ما كان يتمتع به الشخص المخالف من امتيازات (معززات ) أو بعض مما كان يتمتع به وهو بمثابة تحمل مسؤولية ما تسبب به من أخطاء والعمل على دفع الثمن بمقدار ذلك الخطأ ، ومن الأمثلة على ذلك حرمان الطالب الذي شتم زميله من اللعب مع المجموعة الأولى الذي اعتاد اللعب معها وتأجيل مشاركته إلى المجموعة الثالثة ومن ذلك أيضا إلغاء مشاركة الطالب المخالف في قيادة البرنامج الإذاعي الذي اعتاد على قيادته ، وقد يلجا المعلم إلى استخدام هذه الاستراتيجية مع الطالب الذي يكثر من الإجابة دون استئذان فلا يؤخذ بإجابته ولا يعزز عليها بل لا يتم اختياره لفترة من الوقت ، وقد تشبه هذه الاستراتيجية في بعض إجراءاتها استراتيجية التصحيح الزائد والإطفاء .

13- القدوة الحسنة /النمذجة :
     وهي استراتيجية نبوية طاهرة قائمة على المحاكاة الايجابية لأنواع السلوك ، فالتعليم بالقدوة أنجح أساليب التعليم ، والرسول – صلى الله عليه وسلم – كان يعلّم صحابته بالقدوة ( صلوا كما رأيتموني أصلي ). وفي القدوة الحسنة يستطيع المعلم تعديل سلوك طلبته دون تحقيرهم والتقليل من شأنهم ، فيكفي من المعلم /ة أن يلتقط ورقة ويضعها في سلة المهملات ليبعث في طلبته اتجاه المحافظة على نظافة الغرفة الصفية ، ويكفي من المعلم أن يطرق الباب إيذانا بدخول الغرفة الصفية تعزيزا لاتجاه الاستئذان ، وهكذا بالنسبة لكثير من السلوكات.




استبانة لقياس العنف المدرسي
عزيزي الطالب: اجب عن الأسئلة التالية : ....   

دائمـــًا     غالبًا       أحيانـــًا   نـــادرًا    أبدًا



الرقم
البيانات
دائمـــًا
غالبًا
أحيانـــًا
نـــادرًا
أبدًا
1
التعرض للعنف داخل المدرسة سبب للعنف بين الطلاب.





2
التعرض للعنف الجسدي داخل المدرسة سبب للعنف بين الطلاب.





3
التعرض للعنف اللفظي داخل المدرسة سبب للعنف بين الطلاب.





4
تقوم بتقديم شكوى في حال تعرضك للعنف المدرسي.





5
تجد إجابة عند تقديم الشكوى.





6
تهتم مدرستك بالتقليل من حدوث العنف المدرسي.





7
تعقد محاضرات في مدرستك عن العنف المدرسي.





8
مشاغبة الطلاب في الصف تؤدي إلى العنف بينهم.





9
العنف بين الطلاب له أسباب أسرية.





10
الإدارة المدرسية لها دور في حل مشكلة العنف المدرسي.





11
المرشد التربوي في مدرستي يقوم بحل مشاكل العنف.





12
الحالة المزاجية للمدرس تؤثر على استخدامه للعنف ضد الطلبة.





13
تعتبر مدرستي من المدارس التي فيها عنف مدرسي.





14
العنف المدرسي له أسباب مزاجية.





15
العقاب للطالب من مصلحته.





16
للطالب دور في حل هذه المشكلة.





17
المعلم هو المسبب الرئيسي للعنف في المدرسة.





18
تعتقد أن الضرب يساعد في ضبط الطلاب ورفع مستواهم التعليمي.





19
اقوم بمشاغبات أثناء الحصة.





20
أقوم بتقديم شكوى إلى المدير ضد المعلم في حال إساءته لي.





21
للتغيرات الفسيولوجية في مرحلة المراهقة دور في ولادة العنف.





22
يستخدم المعلمون وسائل أخرى غير الضرب.





23
تفرض عقوبة من وزارة التربية لحفظ حقوق الطالب وهيبة المعلم.





24
للهروب من المدرسة دور في العنف المدرسي.





25
للمدرسة دور في العنف المدرسي من حيث الأنظمة الرادعة.





26
يؤثر العنف في سلوك الطلبة.





27
يؤثر العنف في التحصيل العلمي للطلبة.





28
تعتقد أن الضرب يؤدي إلى نتيجة في تعديل السلوك.





..................................................

تحليل نتائج الاستبانة:
قبل التحليل يستبعد الباحث الاستبانات غير المكتملة، ثم يتأكد من أن الاستبانات المكتملة تمثل عينة بحثه أو دراسته،
 بعد ذلك يجري ما يلي:
1. يحسب تقدير كل فقرة في كل بعد:
أ‌. لكل فرد،
ب‌. لجميع أفراد العينة.
2. يحسب تقدير كل بعد:
أ‌. لكل فرد،
ب‌. لجميع أفراد العينة.
3. يحسب تقدير كل الاستبانة:
أ‌. لكل فرد،
ب‌. لجميع أفراد العينة.
.............................................................
رد : الأستاذة أمية الحوامدة  ... 
أشاطرك الرأي أستاذ ابراهيم 
    فجيل الأمس
          بعيد عن الانفتاح كان الضرب يقوده للخوف فيلبي الأمر طواعية خشية العقاب لأقناع بالخطأ
أما جيل اليوم
      فيرفض الانصياع للأوامر دون إقناع والضرب يقوده للعناد والتحدي
 وكما تفضلت عندما نستخدم أسلوب الضرب فهو اقرار منا على عجزنا 
وعدم قدرتنا كتربويين عن تعديل سلوك هذا الطفل بأسلوب تربوي يتلاءم وقدرات وإدراك هذا الطفل الذي يغفل عنها الكثيرون

رد : 
أختكم صبحة عيسى البشيتي
..... ندما نسمع بموضوع الضرب بشكل عام في المدارس نستذكر ما كانت تفعله المعلمة من أساليب شتى في عقابنا من أمثلة ذلك الوقوف عند سلة المهملات او ، وجهك يقابل الجدار  أما العقاب الأشد هو الضرب على ظهر اليد في فصل الشتاء أو الصفع على الوجه حيث يبقى وجهك لمدة ليست قصيرة  مخدر والاحمرار باد عليه ولا تكاد تشعر به،،،،  والكثير الكثير من الأساليب التي يتشدقون بها من يتخذون من هذه الأمور في تقويم او تعديل أي سلوك سيء في نظرهم وعند سؤالهم لماذا ، هذا الأسلوب يكون الرد إن الانضباط لدى الطلبة لا يكون إلا بهذه الطريقة وإن الجيل الذي تربى على هذه الأمور هو جيل أثبت تحمله للمسؤولية والانضباط
في النهاية الكلام يطول ويتشعب لأن الكثير منا لا يزال يؤمن بهذه الطريقة ولا يريد تغييرها حتى مع أطفاله، ونحن نقول ليس لنا قدوة في هذه إلا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال :
""ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما كان العنف في شيء إلا شانه ""

............
الخبير التربوي إبراهيم رشيد
المستشار في صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك

يمكنكم إعادة الإرسال لمن تحبون وعمل مشاركة لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله


عن الكاتب

المفكر التربوي إبراهيم رشيد اختصاصي صعوبات التعلم

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق