نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم  وصعوبات التعلم والنطق
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

الطريق الصحيح لإعراب أي كلمة

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

بحمد ومنة من الله عز وجل
وصل عدد مشاهدي إحدى صفحاتي التربوية المجانية
على  Google+  " الجوجل بلس  "
أكثر من: " 13:00 مليون  مشاهد "
لرؤية مقالاتي التربوية المجانية وأجري وأجركم من الله ..
حفظكم الله وحفظ أطفالكم يمكنكم الضغط على الرابط مباشرة

للتواصل على صفحتي على ‏ Facebook يمكنكم الضغط على الرابط
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لصعوبات التعلم والنطق على ‏ Facebook
موقع نمائية إبراهيم رشيد لصعوبات التعلم والنطق
على توتير twitter

 هرمية " IR 1 "  Ibrahim Rashid    " 
البيداغوجية وصعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك 
ضمن الفوضى المنظمة المبرمجة المتعددة البنائية  المعرفية  
للموازنة الأفقية والعمودية 
لتعليم وتعلم القراءة والكتابة والحساب 
   Ibrahim Rashid    
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح 
" متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "

﴿ لَيْسَ كُلَّ مَا أَنُشَرُهُ أَعَيْشِهِ وَلَكُنَّ هُنَاكَ نُصُوصٌ كَأَنّهَا مَعْزُوفَاتٍ يَرْفِضَ عقلِيٌّ أَنْ يَتَجَاهَلَهَا ﴾

‏إذا أحسست بالألم فأنت "حيّ" أما إذا أحسست بآلام الآخرين فأنت "إنسان"‏.

 إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون
.... إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمختصين والمختصات الكرام ‘ 
الذين يتعاملون مع ذوي القدرات الخاصة والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية.
     إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون

وراء كل غيمة سوداء شمسٌ ساطعةٌ حمراء
      أقول لكم :  دعوهم يبكون 
فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، فيبلغ جاهلاً فقيرًا  !"
           من أمن العقاب أساء الأدب ... ومن أمن المحبة أساء التواصل 
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!  فالكتب بساتين العقلاء.

إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....


وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
       




استراتيجية   IR   "     Ibrahim Rashid 
     
       





نبدأ بطرح الطريقة ...
لكي تصل إلى الطريق الصحيح لإعراب أي كلمة عليك الاهتداء بالآتي :
* قبل أن تتسرع في إعراب هذه الكلمة عليك أن تحددها:
هل هي فعل أم اسم ؟
*فإذا كانت الكلمة فعلاً ، فالأمر هيّن فعليك أن تقول :
فعل ماضي مبني ،أو فعل أمر مبني
*أما إذا كانت فعلاً مضارعاً ،فيجب أن تتأكد مِن الذي قبل المضارع
فإن كان قبله أداة من أدوات النصب التي تنصب المضارع ،فنقول :
فعل مضارع منصوب
وإن كان قبله أداة من أدوات الجزم فعليك أن تقول : فعل مضارع مجزوم
وإن كان قبله أداة شرط جازمة فنقول : فعل الشرط مجزوم .
* إما إذا لم يسبق هذا المضارع أي أداة من أدوات النصب أو الجزم
فتقول : فعل مضارع مرفوع
*وإذا كان المضارع مبنيًا "اتصل به نون النسوة ،أو نونا التوكيد" ولم يسبقه
ناصب ولا جازم فتقول : فعل مضارع مبني في محل رفع
وأما إذا سبق المضارع المبني أداة من أدوات النصب ،فنقول:
فعل مضارع مبني في محل نصب
وأما إذا سبق المضارع المبني أداة من أدوات الجزم ،فنقول :
فعل مضارع مبني في محل جزم.


أمثلة في إعراب الفعل:
1_ جلس محمد يكتب واجبه ،ولن يقصر فيه .
جلسَ: فعل ماضي مبني على الفتح .
يكتبُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، لأنه لم يسبقه ناصب ولا جازم .
لن يقصرَ: فعل مضارع منصوب بـ"لن" وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
2_ لا تضرِبَنَّ الأطفال بقسوة .
لا تضربن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد "في محل جزم " .
3_ اجتهد في دروسك تفز.
اجتهدْ : فعل أمر مبني على السكون .
تفزْ : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون ،لأنه واقع في جواب الطلب .
الآن عرفنا الطريقة بالنسبة للفعل ..
لكن كيف الطريقة لو كانت الكلمة اسم ...
*أما إذا كانت الكلمة المراد إعرابها اسمًا:
فهنا يكون البحث والتفكير، وهنا تظهر المهارات النحوية
وقبل أن نبحث في إعراب الاسم :أُذكّر بالآتي:
أ-من الخطأ أن نقول :إن إعراب الاسم "اسم"، ليس
هناك اسم إعرابه اسم، فالاسم له موقع في الإعراب
لأن جميع أوجه الإعراب المعروفة :
"مبتدأ_خبر_فاعل_مفعول به _ظرف زمان _ظرف مكان _منادى_مستثنى....إلخ ...كلها أسماء".
ب_الاسم إما يكون مرفوعا ، أو منصوبا،أو مجرورا ،فلا يكون الاسم مجزوما ،لأن الجزم خاص بالأفعال
كما أن الفعل لايكون مجرورا ،لأن الجر خاص بالأسماء ،فلا نعطي حركة السكون للاسم.
ج_وهذا هو المهم نحدد نوعية الجملة التي منها هذا الاسم المطلوب إعرابه: هل هي جملة اسمية او فعلية؟.
"لابد أن نعرف موقع هذا الاسم في أي جملة ".
د_بديهيا سنعرف إن كان هذا الاسم في جملة أو فعلية ثم نلقي نظرة على هذا الاسم والكلمات التي قبله
والتي بعده .
أولا : إذا كان هذا الاسم المطلوب إعرابه في جملة اسمية :
* هنا نسلط ضوء التفكير على الاحتمالات الآتية :
"مبتدأ_خبر_تابع_مضاف إليه_منادى."
*وإذا كانت هذه الجملة الاسمية مسبوقة بناسخ من النواسخ "فعلاً كان أم حرفاً"
فنضيف للاحتمالات :اسماً لهذا الناسخ او خبرا له .
أمثلة للاسترشاد:
الصدقُ منجٍ: هذه جملة اسمية لأنها بدئت باسم .
الصدقُ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
منجٍ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة .
وإذا سألك سائل :
كيف تكون "منجٍ"خبراً؟ والخبر مرفوع وهذه تحتها "كسرة"
فعليك أن تعرف أن كلمة "منجٍ"منقوصة "منجي" خبر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة .

2_قول الصدق منجٍ
قول : مبتدا مرفوع وعلامة رفعه الضمة
الصدق: لم يكتمل المعنى بها ،لذلك لايصح أن نعربها خبراً،فتكون مضافاً إليه مجرور وعلامة جره الكسرة
منجٍ: هي التي أتمت المعنى فتكون خبرًا مرفوعًا وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء المحذوفة ،لأنه اسم منقوص.
ربما يتشابه البعض في كلمة "قول"ويقول :
إنها فعل ويدخل في خطأ جسيم ،لأنه حوّل مسار الجملة
من اسمية إلى فعلية _فنقول : "قول" اسم _فهناك أسماء تشبه الأفعال في صورتها وهذه هي المصادر
(المصدر اسم معنى وليس اسم ذات )، والدليل على أنها اسم تجدها تقبل التنوين ودخول "ال"،وتقبل دخول حرف الجر ، من الممكن ان نقول : "القول _قولٌ_قولاً_قولٍ" _في القول _ وتلك علامات الاسم
،ولو كانت فعلا ماقبلت أي علامة من هذه العلامات.

3_هذا رجل كريم :
هذه جملة اسمية _بدئت باسم إشارة_،هذا : اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ
رجلٌ: أكملت المعنى وأعطتنا إفادة تامة ،فهي خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
كريم ٌ: ماذا نعرب هذه الكلمة ندور حول الاحتمالات في الجملة الاسمية فنجدها
صفة "نعت"مرفوع وعلامة رفعه الضمة .

4_هو رجل خلقه كريم
جملة اسمية بدئت بضمير "هو" :ضمير غائب مبني في محل رفع مبتدأ.
رجل : اكتمل المعنى وتمت الإفادة ،خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
الاسم : "خلقه" وبجواره كلمة "كريم" _فأجد أن هاتين الكلمتين تؤلفان جملة اسمية مستقلة،ولها معنى
"جملة اسمية داخل جملة اسمية"
خلقه : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
كريم : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
"وبمهارتك تستطيع أن تلحظ أن الجملة الاسمية الثانية بها ضمير "خلقه" يعود على
الكلمة "رجل " وهو الرابط _وكلمة "رجل" نكرة _والجُمل بعد النكرات صفات .
فتكون الجملة الاسمية في محل رفع نعت "صفة" .
5_الشجرة ثمارها يانعةٌ
جملة اسمية : الشجرة :مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة "المبتدأ في احتياج لخبر يتمم معناه".
ثمارها : اسم لكنه لم يتمم معناه _لكن حينما تدقق وتفكر نجد أن جملة "ثمارها يانعة" جملة اسمية مستقلة مكونة من مبتدأ وخبر
ولكن أين خبر المبتدأ "الشجرة" ؟
الجملة الاسمية "ثمارها يانعة" في محل رفع خبر المبتدأ "الشجرة"
والذي يعزز هذا شيئان:
أولهما :بهذه الجملة اكتمل معنى الجملة
ثانيهما: وجود الرابط "ثمارها" الضمير الذي يعود على المبتدأ الأول .
أحيانًا يتقدم الجملة الاسمية "ناسخ من النواسخ اسمًا كان أم خبرًا"....
فلا يخرج إعراب الاسم المطلوب إعرابه عما سبق ربما يتغير "الموقع المحلي " وللتوضيح نسوق الأمثلة الآتية :
1_كانوا صادقين
كان : فعل ماض ناسخ يرفع المبتدأ وينصب الخبر،"تحتاج إلى اسم مرفوع،وخبر منصوب ".
بنظرة تمعن أجد كلمة "صادقين " منصوبة وأكملت المعنى فتكون هي الخبر .
ولكن أين اسم كان ؟
الضمير المتصل في الفعل الناسخ ،أو الحرف الناسخ هو اسمها .
كانوا : واو الجماعة ضمير مبني في محل رفع اسم كان .
صادقين : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الياء .

2_ لعلكم ناجحون
لعل : حرف ناسخ يفيد الرجاء ،ينصب الاسم ويرفع الخبر،والضميرالمتصل بها كاف الخطاب
مبني في محل نصب اسم لعل .
ناجحون : خبر لعل مرفوع وعلامة رفعه الواو ،لأنه جمع مذكر سالم "مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم ".

3_كن مؤدبًا
أجد بعد الفعل الناسخ اسمًا منصوبًا ويكمل المعنى فهو خبر الفعل "كن"
ولكن أين اسم الفعل الناسخ ؟
اسم الفعل الناسخ : الاسم ضمير مستتر تقديره "أنت " .
وقد يأتي بعد المبتدأ أو بعد الفعل الناسخ فعل فلا يصح أن نعربه اسمًا
للفعل الناسخ ،ولانعربه خبرًا للمبتدأ ،أو الفعل الناسخ ،أو الحرف الناسخ ،وإنما نعربه
فعلًا وإذا أتم المعنى فنقول :
الجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل خبر المبتدأ أو خبر الناسخ
مثل :
1_مازال العمالُ يشتغلون
مازال : فعل ماض ناسخ يفيد الاستمرار
العمالُ : اسم مازال مرفوع وعلامة رفعه الضمة ،لأنه جمع تكسير.
يشتغلون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ،والواو ضمير مبني في محل رفع فاعل ،والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل نصب خبر مازال .
لماذا في محل نصب ؟ لأن خبر الأفعال الناسخة منصوب .
أحيانا نجد بعد المبتدأ جًا ومجرورًا ،أو ظرفًا "شبه جملة" ،ويكمل المعنى
أو بعد الناسخ ويكمل المعنى ،فيكون شبه الجملة متعلق بمحذوف
خبر للمبتدأ أو خبر للناسخ ...مثل :
1_ المعلم في الفصل "جملة اسمية"
المعلم : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة "والمبتدأ في احتياج للخبر الذي يكمل المعنى
وبه تتم الفائدة "
نجد / في الفصل : أكملت المعنى فنقول :
الجار والمجرور"شبه جملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ " ،وتقدير المحذوف
"موجود/كائن /قاعد/جالس/..إلخ " .

وهذا الكلام ينطبق على الظرف مثل :
المعلم أمام التلاميذ :
"أمام التلاميذ" : شبه جملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ.

والكلام ينطبق أيضًا على الأفعال الناسخة والحروف الناسخة مثل :
2_كان المعلم في الفصل
كان :فعل ماض ناسخ يرفع المبتدأ وينصب الخبر .
المعلم : اسم كان مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
في الفصل : "شبه جملة" جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب خبر كان .
أحيانا تبدأ الجملة الاسمية بجار ومجرور أو ظرف ويأتي بعد ذلك اسم
يكمل معنى الجملة مع الجار والمجرور أو مع الظرف ،ففي هذه الحالة
يكون الجار والمجرور المقدم متعلق بمحذوف خبر المبتدأ المؤخر الذي
جاء بعد الجار والمجرور أو بعد الظرف ،مثل :

1_في الكويت نهضة ثقافية كبيرة .
بدأت الجملة بجار ومجرور ،الاسم الذي بعده أتم المعنى ،وأعطي إفادة تامة .
فيكون الإعراب كالآتي :
في الكويت : جار ومجرور "شبه جملة" متعلق بمحذوف خبر مقدم .
نهضة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
ثقافية: صفة مرفوعة ،كبيرة صفة مرفوعة "تعدد الصفات " .

2_ "ولدينا مزيد ".
لدينا : ظرف "شبه جملة " متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
مزيد : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
وكما يقع الجار والمجرور أو الظرف خبرًا مقدمًا للمبتدأ، يقع أيضًا
خبرًا مقدمًا للناسخ فعلًا كان ،أم حرفًا، شرط أن يتم المعنى بالركن الأساسي
المتأخر وهو المبتدأ ،مثل :

3_"إن في ذلك لعبرة لمن يخشى "
في ذلك : جارومجرور"شبه جملة" في محل رفع خبر إنَّ مقدم .
لعبرة : اللام للتوكيد ،عبرة :اسم إن مؤخر منصوب وعلامة نصبه الفتحة .

بهذا نكون قد اهتدينا إلى إعراب أي اسم يقع في جملة اسمية
والخلاصة المستفادة من كل ما سبق بخصوص إعراب أي اسم يقع في جملة اسمية
:

1_ الجملة الاسمية المبدوءة باسم معرفة ، أيًا كان هذا الاسم ،فإعرابه
مبتدأ ،ثم نبدأ في البحث عن الخبر الذي به تتم الفائدة ،فالاسم الذي
يأتي بعد المبتدأ غالبًا يقع إعرابه في نطاق الاحتمالات الآتية :
[خبرًا إذا أكمل المعنى _تابعًا من التوابع "صفة، معطوفًا، بدلًا، عطف بيان، توكيدًا "_مضاف إليه مبتدأ ثانيًا : إذا اشتمل على رابط يربطه بالمبتدأ الأول ].


2_ قد يتقدم المبتدأ ناسخ (أفعال ناسخة أو حروف ناسخة ) فعليك أن تبحث عن اسم هذا الناسخ وخبره ، وقد يكون الاسم ضميرًا متصلًا بالناسخ ،أو ضميرًا مستترًا ،فابحث عن الخبر الذي تتم به الفائدة ،ويكمل به المعنى وتأكد أن خبر الأفعال الناسخة في محل نصب ، وخبر الحروف الناسخة في محل رفع .


3_قد يأتي الجار والمجرور أو الظرف بعد المبتدأ وبه تتم الفائدة ويكمل المعنى ، فيعربان شبه جملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ ،أو خبر الحرف الناسخ وفي محل نصب خبر الأفعال الناسخة .


4_قد يأتي بعد المبتدأ فعل، ويكمل المعنى وبه تتم الفائدة فلا نعرب الفعل خبرًا
وإنما : الجملة الفعلية المكونة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ أو خبر الحرف الناسخ ،أو في محل نصب خبر الفعل الناسخ.


5_قد يأتي الجار والمجرور أو الظرف بعد المبتدأ ،ولا يكمل المعنى، ولاتتم به الفائدة فلا نعربهما خبرًا مادام في الجملة كلمة تأتي بالمقصود وتتم بها الفائدة مثل : "الأطفال في الحديقة مسرورون " فالخبر الذي حصلت به الفائدة "مسرورون" أو يكون في الجملة خبران "يتعدد الخبر" .


6_ أحيانًا يأتي جار ومجرور ،أو ظرف في مقدمة الجملة الاسمة ،يليه اسم
وهذا الاسم يكمل المعنى ،وتحصل الفائدة به مع الجار والمجرور، فهذا الاسم يعتبر مبتدأ مؤخرًا ،وشبه الجملة في أول الجملة يعتبر"خبرًا مقدمًا"،وإذا سبق شبه الجملة ناسخ ، فشبه الجملة يكون خبرًا مقدمًا للناسخ ، والاسم المتمم للمعنى يكون اسمًا مؤخرًا للناسخ ."في الكويت نهضة ،صار في الكويت نهضة ،إنّ في الكويت نهضة ".


7_ فالجملة الاسمية _للأخوة المبتدئين _يدور إعراب كلماتها في نطاق
"المبتدأ / الخبر / الصفة / التوكيد اللفظي أو المعنوي/ المعطوف / البدل
عطف البيان / المبتدأ الثاني / المضاف إليه " .
لكن ماذا إذا كان هذا الاسم المطلوب إعرابه يقع في جملة فعلية ؟!!
تريدون معرفته صح !
ثانيا: إذا كان الاسم المطلوب إعرابه في الجملة الفعلية
إذا كان الاسم المطلوب إعرابه يقع في جملة فعلية "مبدوءة بفعل " فاحتمالات
الإعراب تدور حول :
"الفاعل _المفعول به _الحال_المفعول المطلق_نائب الفاعل ".
* إذا كان الاسم المطلوب إعرابه بعد الفعل مباشرة، فالبحث يدور أولا
عن الفاعل ، وبعد معرفة الفاعل نبحث في الاحتمالات السابقة
ربما يكون هذا الاسم أحد الاحتمالات السابقة .

* لايقع بعد الفعل مباشرة صفة، أو مضاف إليه _لأن النعت يصف
اسمًا قبله ولأن المضاف إليه اسم متمم للمضاف _والمضاف لايكون إلا اسمًا .
فإذا كان الاسم هو الفاعل ، لأن الفاعل معرفته مهمة جدًا ،فهو ركن أساسي
في الجملة الفعلية ،كما سبق وأن عرفنا أن الخبر ركن أساسي في الجملة الاسمية
والفاعل كما نعرف إما يكون اسمًا ظاهرًا "رجع محمد "
أو ضميرًا متصلا "رجعتُ"
أو ضميرًا مستترًا "رجع من الرحلة " .
فإذا توصلنا لمعرفة الفاعل وطلب منا إعراب الأسماء التي بعد
الفاعل فنأتي بالاحتمالات السابقة .
* قد يأتي بعد الفاعل مفعول به ،أو يكون الاسم نائب فاعل "يُصانُ العرض"
أو يأتي بعد الفاعل مفعول مطلق أو حال ،أو تابع "صفة _توكيد _عطف _بدل "
أو مضاف إليه : " وقف طالب العلم " أو يأتي جار ومجرور أو مفعول لأجله :
"وقفت احترامًا لأبي " ، أو مفعول معه :"وصل أحمد والكتاب "
أو ظرف "مكث أحمد ساعة في الحديقة " _"يطوف المسلمون حول الكعبة ".
*قد تأتي جملة فعلية داخل جملة فعلية ،ويجوز أن يكون للجملة الثانية
محل من الإعراب ،مثل : "وقف الخطيب يتكلم " فيسير الإعراب كالآتي :
* وقف : فعل ماضي مبني .
الخطيب : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
يتكلم : قلنا في بداية موضوعنا _الفعل له فاعل "الفاعل لابد منه لكل فعل "
والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على الخطيب ، والجملة
الفعلية من الفعل والفاعل في محل نصب حال ، لم وقعت حال ؟ولم في محل نصب ؟
حال :لأن الجملة وقعت بعد اسم معرفة هو "الخطيب "
وفي محل نصب : لأن الحال منصوب دائمًا.
ولكن لو قلنا :
"وقف خطيب يتكلم "
يتكلم : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة ،والفاعل
ضمير مستتر تقديره "هو" يعود على الخطيب ،والجملة الفعلية
في محل رفع نعت
"الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال ".
فلم وقعت نعتًا ؟ ولم في محل رفع ؟
نعت : تطبيقًا للقاعدة ،لأن الجمل بعد النكرات "نعوت ".
فالضمير "هو" يعود على "خطيب" و"خطيب" نكرة ،فالجملة نعت
وفي محل رفع : لأن النعت تابع يتبع ما قبله في الإعراب ،وما قبله مرفوع
فيكون في هذه الحالة في محل رفع.
ولذلك من السهل جدًا أن نحول الجملة الحالية إلى جملة وصفية ،والعكس
فإذا كان ارابط " الضمير " يعود إلى اسم معرفة كانت الجملة حالية
في محل نصب ، وإذا كان الضمير يعود على اسم نكرة كانت الجملة
وصفية حسب الموصوف الذي قبلها :
"جاء ضيف يبتسم " ،جملة "يبتسم" فعلية في محل رفع نعت
لأن ضيفًا نكرة .
أما " جاء الضيف يبتسم " ،جملة يبتسم : في محل نصب حال .
* قد تأتي جملة اسمية داخل جملة فعلية ،فبعد إعراب الجملة الفعلية بفعلها وفاعلها
ومكملاتها إن وجدت ، ندخل في إعراب الجملة الاسمية بمبتدئها وخبرها
ثم نبحث ربما يكون لهذه الجملة الاسمية محل من الاعراب كما جرى
في الأمثلة السابقة مثل :
"خرج محمد والشمس طالعة "
خرج : فعل ماضي مبني .
محمد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
الواو: الواو هنا لا تصلح للعطف ولكن نجد بعد الواو جملة تامة
"الشمس طالعة " جملة اسمية من مبتدأ وخبر _والواو هنا واو الحال
والجملة الاسمية في محل نصب حال .
فمن هذا البحث نتوصل إلى :

1_ عند إعراب الاسم لابد وأن نعرف نوع الجملة التي وقع فيها هذا الاسم ،فإن كانت الجملة اسمية فيدور البحث حول احتمالات:
"الخبر_ التوابع _المضاف إليه _مبتدأ ثان_ اسمًا لناسخ أو خبر لناسخ " .


2_ وإن وقع هذا الاسم في جملة فعلية ،فالاحتمالات تدور حول :
"الفاعل_ نائب الفاعل _المفعول به_ الحال _المفعول المطلق _المفعول معه _المفعول لأجله المفعول فيه ".
3_ والفعل إعرابه فعل ويحتاج إلى فاعل كما أن المبتدأ محتاج لخبر.
4_ هذه المباحث والمحاولات خاصة للمبتدئين في النحو ،لأنك أحيانًا ترى أمورًا في الإعراب
تخالف هذه المباحث ، وهي في الحقيقة ليست مخالفة لما سبق ،ولكنها أعمق مما سبق ،وإذا تحرينا الدقة
نجد أنها على نفس منوال المحاولات السابقة ، كل ما في الأمر تحتاج من الدارس أن يتعمق أكثر

وأن يواصل المسيرة النحوية . ليتوصل لمعرفة الأصعب والأعمق من هذه المباحث .

عن الكاتب

المفكر التربوي إبراهيم رشيد اختصاصي صعوبات التعلم

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق