نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم  وصعوبات التعلم والنطق
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

أساليب تقييم وتشخيص ذوي صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية

نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

يمكنكم التواصل معي مباشرة من خلال هذه المدونة
 Online       عبر الإنترنت 
وبدون What's Up أو Facebook 
أسفل المدونة على اليمين 
  دردشة مباشرة    live chat
ابدأ بالتعريف على نفسك ومن أين  ؟ ثم شرح الحالة والمطلوب مني ، 
وأنا تحت أمركم ضمن وقتي المتاح
وفي حالة عدم وجودي يمكنكم إرسال رسالة على Online       
وسأرد بإذن الله على الأسئلة بما يرضي الله 
....... 

الموقع الجديد لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية

 على الويب سايت   Ibrahim Rashid Academy..

الموقع قيد التعديل ووضع المعلومات وننتظر اقتراحاتكم 
 
حول المواضيع التي تهم الطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية وذوي القدرات الخاصة. يمكنكم 
 
وضعه على المفضلة وعمل مشاركة له لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله .

 يمكنكم الضغط على الرابط



المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

رؤيتي الشخصية ضمن هرمية كرة الثلج الخضراء للذكاء الناجح 
" متجددة  دائــمـًـا نحو الأفضل بإذن الله "


نعم نعم نستطيع أن نتعلم ..
      فلا تبخسوا حقي في التعلم ولا تنقصوني .. 
نعم أستطيع أن أتعلم ما تريدون ،  ولكن أعطوني الفرصة المناسبة والوسيلة المناسبة والمكان المناسب ،
 ولا تنسوا أن تعطوني حبكم ..
 أريد تفهمكم لنا نحن فئة صعوبات التعلم أذكياء 
ولكن هناك فئة من البشر أضلوا الطريق ويتهمونا بالغباء ..


﴿ لَيْسَ كُلَّ مَا أَنُشَرُهُ أَعَيْشِهِ وَلَكُنَّ هُنَاكَ نُصُوصٌ كَأَنّهَا مَعْزُوفَاتٍ يَرْفِضَ عقلِيٌّ أَنْ يَتَجَاهَلَهَا ﴾

‏إذا أحسست بالألم فأنت "حيّ" أما إذا أحسست بآلام الآخرين فأنت "إنسان"‏.

 إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون
.... إلى كل الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والمختصين والمختصات الكرام ‘ 
الذين يتعاملون مع ذوي القدرات الخاصة والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية.
     إنَّ كل الناس يعرفون ما يفعلون، ولكن قلة منهم يفعلون ما يعرفون

وراء كل غيمة سوداء شمسٌ ساطعةٌ حمراء
      أقول لكم :  دعوهم يبكون 
فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، فيبلغ جاهلاً فقيرًا  !"
           من أمن العقاب أساء الأدب ... ومن أمن المحبة أساء التواصل 
الوعاء ممتلئ ‘ 
        ولكن‘ لا يُعطي إلا من يغرف منه ‘ كالكتاب المغلق الذي يُفتح ليؤخذ منه ما بين سطوره ‘
فكلما تعلمت أكثر طرحت عن كاهلك المزيد من المخاوف!  فالكتب بساتين العقلاء.

إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....


وَلم أرَ في عُيُوبِ النّاسِ شَيْئًا     كَنَقصِ القادِرِينَ على التّمَامِ
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ       فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
       




استراتيجية   IR   "     Ibrahim Rashid 
     
       





أساليب تقييم وتشخيص ذوي صعوبات التعلم النمائية والأكاديمية

خطوات عملية التشخيص
      إن عملية التشخيص هي عملية وحساسة، وتتطلب فريق عمل متكامل ومتعدد التخصصات 
وبالتعاون مع ولي أمر الطفل.

الخطوات الإجرائية التي يجب على الفريق القائم على التشخيص أن يلتزم بها وهي:
1. إجراء تقييم تربوي شامل لتحديد مجالات القصور.
2. تقرير وافٍ عن حالة الطفل الصحية والتأكد من عدم وجود إعاقة مصاحبة.
3. تقرير إذا كان الطفل يحتاج علاجاً طبياً جراحياً أو تربوياً.
4. اختبارات معيارية المرجع لمعرفة مستوى الأداء لقياس التحصيل الأكاديمي.
5. مقارنة أداء الطفل مع أقرانه من نفس العمر والصف.
6. القياس اليومي المباشر، وملاحظة الطفل وتسجيل أداء المهارة المحددة.
7. تقرير عن الخبرات التعليمية السابقة لديه وهل هي مناسبة لعمره الزمني أم لا.


أساليب تشخيص ذوي صعوبات التعلـّم
       بما أنه تم اعتماد تعريف متعدد المعايير يقوم على استخدام أكثر من معيار في تحديد من يندرج تحت صفة طالب / شخص من ذوي صعوبات التعلـّم، 
كان لابد عند تشخيص هذه الحالة استخدام تشخيص متعدد المعايير ، والذي يأخذ في الحسبان :
o القدرات العقلية كما يقيسها اختبار الذكاء ؛
o مستوى التحصيل الأكاديمي، ويقاس بوساطة اختبارات التحصيل المقننة، وفي حال عدم توافرها نلجأ إلى الاختبارات المدرسية ؛
o رصد السمات السلوكية أو تحديد السمات السلوكية بوساطة قوائم الرصد أو مقاييس السمات.
وكما عددنا المعايير المتعددة المستخدمة عند تشخيص حالات صعوبات التعلـّم، وعرفنا ماهيتها والوسائل المستخدمة في تحديدها،

ولكن يبقى السؤال
لماذا يجب استخدام هذه الوسائل ومتى ، لمن ، 
الإجراءات التي يجب إتباعها قبل الاستخدام ، ونعبر عنها بالسؤال بكيف ،
 ثم من يستخدمها والقدرة على الاستخدام ،
ما هي ، ومدى تحقيقها للصفات السيكومترية من صدق وثبات ، ومن يقوم بإجراءيها ، 
و أخيرا ً لماذا نقوم بالقياس والتشخيص ، 
ومدى الفائدة التي تعود على الطالب من هذه العملية والهدف منها .
وللإجابة على الاستفسارات السابقة ، 

نبدأ بالسؤال الأول وهو :
لماذا ؟
بداية ً يجب أن نطرح هذا السؤال وهو –
لماذا يجب الاهتمام بالكشف المبكر للإعاقة ؟
   وتتساوى في ذلك جميع أنواع الإعاقات، فعملية الكشف المبكر تعتبر الخطوة الأولى في العلاج، وقد تندرج كوسيلة من وسائل العلاج في بداياته، 
       وتكمن أهمية برنامج الكشف المبكر في تنفيذ الخطوات التي يتكون منها هذا البرنامج، 
من حيث الترتيب ثم التنفيذ بفاعلية واجتهاد، وتوافر نية الإخلاص في تنفيذ البرنامج ،
 أما خطوات هذا البرنامج فتكون كما يلي :
1ـ تحديد ذوي الاحتياجات الخاصة .
2ـ أهلية الطفل لبرامج التربية الخاصة .
3ـ توفير الخدمات والبرامج التربوية الخاصة بهذا الطفل .
4ـ وضع الخطط والبرامج الواجب إتباعها .
5ـ تقويم تقدم / فاعلية البرنامج / المؤسسة من حيث :
o مستوى تقدم الطفل
o مدى نجاح معلم ومعلمة التربية الخاصة
o فاعلية البرنامج
o مدى نجاح برنامج / مؤسسة التربية الخاصة،
 أي بمعنى آخر وضع ما يعرف بـالصفحة النفسية البروفايل Profile
متى ؟
يفضل استخدام آلية الكشف هذه في مراحل عمرية مبكرة، فإعاقة صعوبات التعلـّم لا تكتشف كبعض الإعاقات منذ الولادة، أو عند بداية نمو الحواس، أو الاستعداد للحركة، ولكنها قد تكون من الإعاقات الصعبة الخفية، التي لا تظهر في البدايات المبكرة من عمر الإنسان، وإن كانت نتائجها تستمر مع الإنسان طوال حياته سواءًً كان طالبا ً أو موظفا ً يشغل مسؤولية ً في الحياة تستمر معه هذه الإعاقة إذا لم يتم علاجها وتقويمها باكرا ً، 

      ولا تظهر هذه الصعوبات بشكل واضح وصريح وتحتاج لجهد ومعرفة تامة من قبل فريق التشخيص للتفريق بين صعوبة التعلـّم والتأخر الدراسي، وصعوبة التعلـّم وبطيء التعلـّم، مع ملاحظة أن صعوبة التعلـّم قد يعاني منها كذلك الطلبة الموهوبين ويطلق عليهم موهوبين من ذوي صعوبات التعـّلم،

      بالإضافة للطلبة العاديين من ذوي صعوبات العلـّم، وإن اختلفت الأسباب في كل ٍ من الحالتين، فالعمر المناسب للتدخل لملاحظة واكتشاف الطلبة من ذوي صعوبات التعلـّم الإنسان، في بداية مراحل ظهور الأعراض على الطفل / الطالب، ويجب أن يكون في بداية دخوله المدرسة، وغالبا ً ما يكون ذلك عند سن التاسعة، أي ما يوافق الصف الثالث من المرحلة الابتدائية،

 حيث يوصي الباحثين باستخدامها عند هذا السن لسببين ، وهما :
1. أن أدوات القياس والتشخيص تتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات عند هذا العمر ؛
2. أن هذا العمر يمثل مرحلة العملات العقلية ، كما أشار إليها جان بياجيه Jean Piaget وهي التي يكون فيها الطفل قادر على القراءة والكتابة والحساب .

لمن ؟
لمن نستخدم هذه المقاييس لرصد هذه الحالة ؟
ومن هو الطفل / الطالب الذي تتحقق فيه هذه الشروط السابق ذكرها في التعريف؟
ولكن قبل ذلك هناك سؤال ، 
متى تلفت حالة طفل/ طالب نظر المعنيين لدراسة حالته؟
وللإجابة على هذا السؤال نجد أن هذا الطالب يتصف بصفات معينة، أو يتصف بسمات معينه ومؤشرات غير مطمئنة تستدعي الملاحظة والملاحظة الدقيقة في بعض الأحيان، من قبل الأسرة وكذلك معلم الصف في بادئ الأمر، فلابد من وجود وسيلة تخدم هذا المجال، وتساعد كلا ٍ من الوالدين والمعلم، في تحديد من هم الأطفال الذين من الممكن أن نصفنهم مبكرا ً بأنهم من ذوي صعوبات التعلـّم / أو من هم من ذوي صعوبات التعلـّم --- المحتاجين حقيقة ً لإحالتهم لخدمات التربية الخاصة ، وهي قائمة السمات / العلامات المبكرة الدالة على صعوبات التعلـّم ، والتي سنبينها فيما يلي .

قائمة العلامات السلوكية لذوي صعوبات التعلـّم
Behavioral Characteristics of Learning Disabled Learning Disability
o السلوك الاندفاعي المتهور ؛
o النشاط الزائد ؛
o الخمول المفرط ؛
o الافتقار إلى مهارات التنظيم أو إدارة الوقت ؛
o عدم الالتزام والمثابرة ؛
o التشتت وضعف الانتباه ؛
o تدني مستوى التحصيل ؛
o ضعف القدرة على حل المشكلات ؛
o ضعف مهارات القراءة ؛
o قلب الحروف والأرقام والخلط بينهما ؛
o تدني مستوى التحصيل في الحساب ؛
o ضعف القدرة على استيعاب التعليمات ؛
o تدني مستوى الأداء في المهارات الدقيقة ( مثل الكتابة بالقلم و تناول الطعام و التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم .... ) ؛
o التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي ؛
o وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام ؛
o ضعف التركيز ؛
o صعوبة الحفظ ؛
o صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة ؛
o صعوبة في مهارات الرواية ؛
o استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه ؛
o صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية ؛
o صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع) ؛
o سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان ؛
o ضعف القدرة على التذكر / صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى) ؛
o تضييع الأشياء ونسيانها ؛
o قلة التنظيم ؛
o الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول ؛
o عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح (الإمحاء) باستمرار.

          بالإضافة إلى غيرها من السمات التي قد تستجد ، أو تضاف لاحقا ً إلى هذه القائمة، وتدلل على وجود مشكلة تستدعي الحل ، والتي يجب ملاحظتها من قبل كلا ًمن الوالدين والمعلم ، وذلك من خلال وعيهم وانتباههم لأية مؤشرات مبكرة حول صعوبات التعلـّم ، 
      وهذا فيما يختص بجانب التعرف المبكر على الحالة وسماتها ، والتي قد تتحقق جميعها ، أو بعضها ، مما يدلل على وجود خطر، ولزيادة التأكد من الحالة نقوم بقياس مستوى الذكاء لهذا الطفل ، وكما سبق ووضحنا فيجب أن لا يكون مستوى الذكاء منخفض ، بل يجب أن يكون مستوى الذكاء طبيعي وما فوق 88 درجة .
اختبارات التحصيل الدراسي المقننة:
ثم هناك المؤشر الأخير ، وهو اختبارات التحصيل الدراسي المقننة أو المدرسية ، والنتائج الضعيفة التي يحرزها الطالب فيها --- فتدلل هذه المؤشرات جميعها على وجود هذه المشكلة ــ وبالطبع لا يشترط نفس الترتيب المذكور عند دراسة حالة الطفل ، ووجوب التدخل السريع والمبكر لحلها ، وذلك لزيادة فاعلية هذا العلاج والتقويم ، فكلما كان التدخل ، كلما كان العلاج أسرع وأفضل --- ونستخدم أولا ّ المسح السريع ثم التشخيص الدقيق للتعرف على الطلبة الذين يعانون من هذه الصعوبات ، بحيث يجب العمل على تحديد نوع المشكلة التي يعاني منها هذا الطفل / الطالب ، ومن ثم العمل على عرض على المختص / المختصين في هذا المجال ، وهم فريق التشخيص الذي سيأتي ذكره فيما يلي ، أثناء متابعتنا لعرض هذا الموضوع .
بالرجوع لمحاضرات مادة / الكشف المبكر للإعاقة - ربيع 2002 للدكتور / تيسير صبحي )

كيف ؟
كيفية التعامل مع هذه الحالة التي تم التعرف عليها من خلال الملاحظة والتعرف على السمات / المؤشرات الدالة على وجود الخطر ، وكذلك التعرف على الحالة من خلال المؤشر الثاني وهو ضعف المستوى الأكاديمي ، سواء باختبارات التحصيل المقننة ، أو الاختبارات المدرسية ــ في حالة عدم توافر الاختبارات المقننة، وأخيرا ً تمتع الطالب بمستوى ذكاء طبيعي ، فبذلك تتحقق فيه الشروط السابق ذكرها في التعريف المعتمد ، وهو تعريف الحكومة الأمريكية ، وهناك مراحل لتشخيص صعوبات التعلـّم ، حيث تتضمن العملية الخطوات التالية :
1ـ التعرف على الطلاب ذوي الأداء التحصيلي المنخفض ؛
2ـ ملاحظة سلوك الطالب في المدرسة ؛
3ـ التقويم غير الرسمي لسلوك الطالب ؛
4ـ قيام فريق الأخصائيين ببحث حالة الطالب ؛
5ـ كتابة نتائج التشخيص ؛
6ـ تحديد الوصفة العلاجية أو البرنامج العلاجي المطلوب
كيف تستطيع التعرف المبكر على الإعاقات التعليمية ؟

هناك عدة مفاتيح للتعرف المبكر على وجود إعاقات تعليمية عند الأطفال –

ففي مرحلة ما قبل المدرسة فان المفتاح الأساسي هو:
o عدم قدرة الطفل على استخدام اللغة في الحديث عند سن 3 سنوات
o عدم وجود مهارات حركية مناسبة- مثل فك الأزرار وربطها وتسلق الأشياء- عند سن 5 سنوات
o عند سن المدرسة نلاحظ مقدرة الطالب على اكتساب المهارات المناسبة مع سنه
كيف تستطيع التعرف المبكر على الإعاقات التعليمية ؟
هناك عدة مفاتيح للتعرف المبكر على وجود إعاقات تعليمية عند الأطفال - ففي مرحلة ما
هل هناك أسباب أخرى للفشل الدراسي؟
يجب على المدرسة أن تضع في اعتبارها إمكانية وجود إعاقات أو صعوبات التعلم قبل أن تظن أن الطفل الذي يؤدي أعماله الدراسية بطريقة سيئة هو طفل كسول أو مختل عاطفيا - ويمكن تقييم وجود حالات صعوبات التعلم بواسطة الأخصائيين النفسيين ، ومن المهم التفرقة دائما بين المشاكل العاطفية والاجتماعية والأسرية التي هي أسباب قد تؤدي إلى ضعف القدرة على التعلم وبين تلك المشاكل التي تحدث كنتيجة لوجود إعاقات وصعوبات بالتعلم

التشخيص الطبي والنفسي
يستخدم الفحص الطبي والنفسي لاستبعاد الحالات المرضية الأخرى، ويشمل:
o الفحص الطبي - فحص للجهاز العصبي
o قياس مستوى الذكاء للطفل للحكم على قدرته الذهنية
o الاختبارات النفسية الأخرى لتقييم مستوى الإدراك والمعرفة والذاكرة والقدرات اللغوية للطفل

أساليب الكشف والتشخيص المبكرين لصعوبات التعلم

أساليب الكشف والتشخيص المبكرة لصعوبات التعلم متباينة، ومع تباينها يمكن تصنيفها في ثلاث فئات تصنيفية هي:
o بطاريات الاختبارات Battery of tests
o الأدوات أو الاختبارات الفردية Single instruments
o تقويم وأحكام المدرسينTeachers perception evaluation
أولاً: بطاريات الاختبارات
o يقصد ببطاريات الاختبارات مجموعة تكاملية أو توافقية أو مولفة من الاختبارات التي تقيس خاصية أو سمة أو متغيراً أحادياً أو متعدد الأبعاد.
o تؤخذ الدرجة الكلية أو الموزونة أو نمط الدرجات كأساس للقياس والتقويم والتشخيص والتنبؤ.
o يتم تطبيق هذه البطاريات فردياً أو جماعياً خلال جلسة واحدة أو عدة جلسات.
o يتطلب تطبيق هذه البطاريات وقتاً وجهداً أكبر، كما أنها تحتاج إلى مهارات متميزة في التطبيق والتفسير.
o على الرغم من أن نتائج الدراسات والبحوث الناشئة عن استخدام هذه البطاريات لا تبرر تكاليف إعدادها، من حيث الوقت والجهد المستنفذ في تطبيقها، إلا أن الباحثين مستمرون في إعداد وتقنين هذه البطاريات وتحسينها ورفع القيمة التنبؤية لها.
عيوب بطاريات الاختبارات : انخفاض قيمتها التنبؤية في الكشف عن ذوى الصعوبات، والاختبارات الفرعية لها تتباين في هذه القيمة، فبينما كانت القيمة التنبؤية للاختبارات اللغوية عالية، كانت هذه القيمة لاختبارات المهارات الحركية البصرية منخفضة، كما ارتفاع تكلفتها، والوقت والجهد المستنفذ في إعدادها وتطبيقها وتفسير نتائجها.

ثانياً: الأدوات والاختبارات الفردية

اعتمدت معظم الدراسات والبحوث التنبؤية على استخدام الأدوات والاختبارات الفردية كمنبئات وهذه الأدوات أو الاختبارات مصنفة إلى:
o اختبارات استعدادات
o اختبارات ذكاء
o اختبارات لغوية
o اختبارات إدراكية حركية
ثالثاً: القيمة التنبؤية لأحكام وتقديرات المدرسين للخصائص السلوكية المميزة
يمثل حكم وتقدير المدرس للخصائص السلوكية لذوى صعوبات التعلم أساسا تشخيصيا له قيمة تنبؤية عالية

نظرة عامة على تشخيص الأطفال ذوي صعوبات
إن عملية تشخيص الأطفال ذوي صعوبات التعلم عملية دقيقة وحساسة، وتعتبر من أهم المراحل التي ينبني عليها إعداد وتصميم البرامج التربوية العلاجية، والتي عادة ما يقوم بها فريق عمل متكامل ومتعدد التخصصات كمعلم التربية الخاصة، المدير، الأخصائي الاجتماعي ،الأخصائي النفسي، اختصاصي  النطق، ولي الأمر، وغيرهم .....

وحيث أن هذه العملية تحدد لنا نوع الصعوبة التي يواجهها كل طفل على حدة، والطريقة العلاجية الخاصة بذلك النوع من الصعوبات --- ويعتبر تقييم وتشخيص الطفل الذي يشك بوجود صعوبة في التعلم لديه يتطلب تحديد التباعد في الجوانب النمائية ، وكذلك التباعد بين القدرة الكامنة والتحصيل الأكاديمي لديه، ويتطلب تشخيص الأطفال في سن ما قبل المدرسة تقيماً شاملاً لتحصيلهم الأكاديمي وكذلك تشخيصاً لصعوبات التعلم النمائية لديهم---
ولذا توجد مجموعة من الخطوات الإجرائية التي يجب على الفريق القائم على تشخيص الأطفال ذوي صعوبات التعلم أن يسير وفقها وأن يلتزم بها وهي :

o إجراء تقييم تربوي شامل لتحديد مجالات القصور.
o تقرير شامل عن حالة الطفل الصحية والتأكد من عدم وجود إعاقات مصاحبة.
o تقرير ما إذا كان الطفل يحتاج علاجاً طبياً، جراحياً أو تربوياً.
o اختبارات معيارية المرجع لمعرفة مستوى الأداء لمقياس التحصيل الأكاديمي.
o مقارنة أداء الطفل مع أقرانه من نفس العمر والصف.
o اختبارات القراءة غير الرسمية والتي يصممها المعلم ويسجل الأخطاء بها.
o اختبارات محلية المرجع مثل مقارنة أدائه مع محك معياري معين.
o القياس اليومي المباشر وملاحظة الطفل وتسجيل أداء المهارة المحددة.
o تخطيط وعمل البرنامج العلاجي التربوي المناسب.
o تقرير عن الخبرات التعليمية السابقة لديه وهل هي مناسبة لعمره الزمني ودراسته أم لا.
o تقرير الأداء الدراسي في السنوات السابقة وهل تؤثر عكسياً بهذا القصور، وتحديد مدى التباعد بين التحصيل والمقدرة العقلية المقاسة في واحد أو أكثر من مجالات الدراسة.




مقياس الينوي للقدرات السيكولغوية
ظهر هذا المقياس من قبل كيرك ومكارثي وكيرك عام 1961 وروجع في عام 1968
ويهدف هذا المقياس الى قياس وتشخيص مظاهر الاستقبال والتعبير اللغوي وخاصة لدى ذوي صعوبات التعلم ويعتبر من المقاييس الفردية المقننة والمشهورة في مجال صعوبات التعلم ويطبق على الأطفال من سن 2- 10 سنوات .

وصف المقياس :
يتألف المقياس من 12 اختبارا فرعيا تغطي طرق الاتصال اللغوية ومستوياتها والعمليات النفسية والعقلية وهذه الاختبارات هي:
1. اختبار الاستقبال السمعي: ويقيس قدرة الطفل على الاستقبال السمعي والإجابة بنعم أو لا
2. اختبار الاستقبال البصري: ويقيس قدرة الطفل على مطابقة صورة مفهوم ما مع صورة أخرى ذات علاقة
3. اختبار الترابط السمعي :ويقيس قدرة الطفل على إكمال جمل متجانسة في تركيبها اللغوي
4. اختبار الترابط البصري: ويقيس قدرة الطفل على الربط بين المثيرات البصرية المتجانسة أو ذات العلاقة
5. اختبار التعبير اللفظي: ويقيس قدرة الطفل على التعبير اللفظي عن الأشياء التي يطلب منه تفسيرها
6. اختبار التعبير العملي: ويقيس قدرة الطفل على التعبير عمليا او يدويا عما يمكن أداءه بأشياء معينة
7. اختبار الإكمال القوا عدي: ويقيس قدرة الطفل على إكمال جمل ذات قواعد لغوية مترابطة
8. اختبار الإكمال البصري: ويقيس قدرة الطفل على إدراك وتمييز موضوعات ناقصة حيث تعرض على المفحوص لوحة تتضمن عددا من الموضوعات الناقصة ويطلب منه تمييزها
9. اختبار التذكر السمعي: ويقيس قدرة الطفل على تذكر سلاسل من الأرقام تصل في أقصى مدى لها الى 8 أرقام حيث تطرح على المفحوص بمعدل رقميين في كل ثانية
10. اختبار التذكر البصري: ويقيس قدرة الطفل على تذكر الأشكال لا معنى لها بطريقة متسلسلة حيث يعرض على المفحوص كل شكل من تلك الأشكال لمدة خمس ثوان ويصل مدى تلك الأشكال الى ثمانية أشكال


11. اختبار الإكمال السمعي: ويقيس قدرة الطفل على إكمال مفردات ناقصة متدرجة في مستوى صعوبتها
12. اختبار التركيب الصوتي : وهو اختبار احتياطي ويقيس قدرة الطفل على تركيب الأدوات معا حيث يطلب من المفحوص أن يركب الأصوات التي يسمعها بفاصل زمني قدره نصف ثانية بين كل صوت وأخر حيث يبدأ الفاحص بعرض أصوات الكلمات ذات معنى ثم ينتهي بعرض أصوات لكلمات لا معنى لها.
ويعطي هذا الاختبار عند تطبيقه درجة مقياسيه ودرجة عمرية ويستلزم تطبيقه حوالي نصف ساعة ونفس الوقت تقريبا لتصحيحه

أساليب واستراتيجيات التقييم التشخيصي لصعوبات التعلم
مقدمة :
عملية التقييم والتشخيص للأطفال ذوي صعوبات التعلم تعتبر المدخل الرئيسي الذي نحدد من خلاله احتياجات الطلاب من خدمات التربية الخاصة , وذلك من خلال المتابعة اليومية لأخصائي التربية الخاصة للطلبة في الفصل الدراسي , والتعاون مع فريق عمل متكامل .

أهداف عملية التقييم :
هناك مجموعة من الأهداف الأساسية لعملية التقييم وهي :
- الفرز : ويتم ذلك من خلال اختبارات سريعة لتحديد أي منهم بحاجة إلى تقييم مكثف أو فحص شامل .
- الإحالة :
وذلك من خلال الحصول على معلومات إضافية من الأشخاص الآخرين بالمدرسة على أساس الملاحظة والتحصيل الأكاديمي .
- التصنيف :
وذلك بتصنيف الطلبة وفقا لنمط الصعوبة لديهم ونوع الخدمة التي يحتاجونها .
- التخطيط التدريسي :
وذلك من اجل إعداد الخطة التربوية الفردية لكل طالب وتحديد الأهداف القصيرة والبعيدة المدى وذلك في إطار الخطة التربوية الخاصة .
- مراقبة تقدم التلميذ :
مراقبة تحصيل وتقدم التلميذ من خلال عدة طرق منها : الاختبارات الرسمية وغير الرسمية والملاحظة وإجراءات التقييم على أساس المنهج الدراسي . (ندا , 2009) .

قرارات التقييم :
ويمكن تلخيص أهم قرارات التقييم كالتالي :
1- تحديد مستوى الإنجاز الأكاديمي والنمائي الحالي للتلاميذ وذلك من خلال الحصول على معلومات فريق التقييم – ومراجعة بيانات التقييم _ وتحديد مدى كفاية البيانات – وتحديد ما إذا كانت مستويات التلاميذ في المهارات بحاجة إلى تنمية . ويتم الحصول على هذه المعلومات بعدة طرق منها :
-الاختبارات المعيارية , الاختبارات غير الرسمية , التقييم على أساس المنهج المدرسي , والملاحظة .
2- جمع معلومات إضافية عن التلميذ : وذلك من خلال تاريخ الحالة , أولياء الأمور , المعلم , فريق التقييم .
3- تحديد التباين بين القدرة والإنجاز : من خلال قياس مستوى التحصيل ومستوى القدرة على التعلم .
- تحديد الطلبة ذوي صعوبات التعلم الذين يحتاجون لتلقي الخدمة : وذلك بالاستعانة بتقارير الملاحظة , والمعلومات التي تم الحصول عليها من الآباء والمعلمين ومن اختبارات التحصيل .
5- تحديد خدمات التربية الخاصة : على أن تكون تلك الخدمات لها علاقة بصعوبة التعلم لدى التلميذ , وان تكون الأهداف القصيرة والبعيدة المدى ممكن تحقيقها من خلال تقديم هذه الخدمات .
6- متابعة تقدم التلميذ : وذلك من خلال قياس مستوى تقدم التلميذ لتحقيق الأهداف التعليمية .
7- تطوير خطة التدريس : وذلك بالاستفادة من كافة المعلومات التي جمعت عن التلميذ : مواطن القوة والضعف , المستوى النمائي , المهارات المتعلمة , عمره , اهتماماته .
إن استراتيجية خطة التدريس تتطلب من المعلمين أن يكون لديهم معلومات كافية عن طرق وأدوات التدريس , المهارات التي تحتاج إلى تنمية خصائص نمو الطفل واهتمامات التلاميذ .
8- تحرير معلومات التقييم : وذلك من خلال أربعة طرق : الاختبارات الرسمية وغير الرسمية والمقابلة والملاحظة . وربما تقود إحدى الطرق في جمع المعلومات إلى طريقة أخرى , على سبيل المثال ملاحظة التلميذ ربما تقود إلى استخدام اختبار رسمي في التمييز السمعي للطفل . (ندا , 2009) .

نماذج التقييم لصعوبات التعلم :
هناك عدة نماذج تستخدم في عملية التقييم منها ما يركز على
المتعلم كالنموذج الطبي ونموذج قصور العمليات
- النموذج الطبي :
ويفترض هذا النموذج أن مشكلات الطالب ناتجة عن أسباب بيولوجية , فالطلاب الذين توجد لديهم مشكلات تعلم بسبب الحالة الصحية يتم تحويلهم إلى التقييم الطبي أو النفس عصبي , والتدخل في إطار هذا النموذج تدخلا علاجيا للأعراض البيولوجية .
- نموذج قصور العمليات :
إن المشكلات لدى الطالب وفق هذا النموذج تتحدد من خلال مصطلح (ضعف تجهيز المعلومات) : ادراك بصري , قصور حركي لغوي , أو عجز انتباه .
ما يركز على تفاعلات المتعلم مع المهام :
- نموذج تحليل المهام :
وفقا لهذا النموذج فان المهمة التي يعاني التلميذ من صعوبة في أدائها , يجب أن تحلل إلى مكوناتها , وتحديد المهارة الفرعية التي لم يتقنها التلميذ .
ما يركز على تفاعلات المتعلم مع الأوضاع المحيطة :
نموذج النظم الاجتماعية , نموذج التقييم البيئي , نموذج التقييم السلوكي .
- نموذج النظم الاجتماعية :
وفق هذا النموذج يتم التركيز على تكيف الفرد أو عدم تكيفه مع النظم المحيطة , والتدخل وفق هذا النموذج عن طريق تنمية العلاقات الشخصية , وتنمية المهارات من مثل الأكاديمية , الانتباه .
- نموذج التقييم البيئي :
إن البيئة تؤثر على سلوك الفرد , لذلك فان سلوك الفرد يختلف من بيئة إلى أخرى .
- نموذج التقييم السلوكي :
يضم هذا النموذج كل من نموذجي النظم الاجتماعية والتقييم البيئي , ولا يركز فقط على الأداء السلوكي الذي يمكن ملاحظته , وإنما يركز أيضا على المعرفة (التفكير والتخيل ) , العاطفة (الشعور , التفسيرات الوهمية) , فسيولوجيا (زيادة معدل ضربات القلب قبل الاختبار) , المكونات البنائية (ترتيب المقاعد) للتفاعل بين المتعلم والمواقف المختلفة .
ويمكن استخدام استراتيجيات متعددة في هذا النموذج تتضمن :
المقابلة , مقاييس التقدير , الملاحظة داخل الصف وفي موقف الاختبار , ومراقبة وظائف الجسم غير الإرادية . والتدخل يكون هنا على أساس طريقة التعلم الاجتماعي التي تهدف إلى تشكيل سلوك الصغار بواسطة تأثير البيئات السابقة واللاحقة .
ما يركز على المتعلم في المحيط الثقافي الاجتماعي الشامل
- النموذج المتعدد :
يحدد هذا النموذج الطلاب الذين لديهم مشكلة فقط عندما يكون الإنجاز ضعيفا بصورة مستمرة على الرغم من محاولة تجنب التحيز الثقافي والاجتماعي . ويفترض هذا النموذج أن القدرة الكامنة للتعلم تتوزع بين الأفراد بنفس الطريقة في كل المجموعات العرقية , العنصرية , والثقافية . والفروق الفردية في القدرة الكامنة للتعلم سوف تكون موجودة لدى الأفراد في كل هذه المجموعات , ولكن الفروق في أداء الاختبار بين المجموعات الثقافية يفترض أنها ترجع إلى تحيز الاختبارات التي نستخدمها .
يفترض هذا النموذج أن الاختبارات تقيم الذي تعلمه الفرد عن التراث الثقافي الموجود في بنية الاختبار , لذلك يفترض هذا النموذج أن كل الاختبارات تكون متحيزة للثقافة الموجودة داخل البلد . وان الأفراد المشتركين في نفس التراث الثقافي سوف يحصلون على نتائج جيدة إذا ما تضمنت عينة تقنين الاختبار عدد من هؤلاء الأفراد , بصورة أفضل من نتائجهم على اختبار يتحيز للثقافة السائدة .
إن انخفاض الأداء النهائي للأفراد على الاختبارات في المجتمعات متعددة الثقافات , يكون بسبب الفروق في الموروثات الثقافية الاجتماعية لهم , وليس بسبب الفروق في القدرة الكامنة للتعلم لديهم .
أن التقييم وفق هذا النموذج
هو محاولة لضبط وتجنب التحيز الثقافي السلبي أو الايجابي في أدوات وإجراءات الاختبارات المستخدمة في عملية التشخيص . (ندا , 2009)

التشخيص الفارق :
قبل تطبيق البرنامج التربوي الفردي الملائم للطفل صاحب الصعوبة في التعلم
يجب إجراء تشخيصا فارقا للحالة , بسبب أن هناك أنماطا متعددة من الصعوبات وكل نمط يحتاج إلى أسلوب علاجي مختلف نوعا ما عن الأخر ,
وتختلف طرق تشخيص أطفال
مرحلة ما قبل المدرسة عن الأطفال في سن المدرسة ,
فأطفال مرحلة ما قبل المدرسة
يتم تحديدهم من خلال التباعد النمائي , أو قياس جوانب الضعف والقوة في قدراتهم النمائية ,
أما أطفال سن المدرسة
فمن خلال تحديد التباعد ما بين الاستعداد والتحصيل الدراسي . (ندا , 2009) .

مراحل عملية تشخيص صعوبات التعلم :
تتم عملية التشخيص وفق مراحل متتالية يتم على أساسها وبمقتضاها التشخيص وهي كالتالي :
1- تحديد الطلاب ذوي التحصيل المتدني .
2- ملاحظة سلوكيات الطلاب داخل الصف والمدرسة .
3- تقويم سلوكيات الطلاب بصفة عامة غير رسمية .
4- إجراء التقويم الرسمي بواسطة فريق الاختصاصيين .
5- الوصول إلى النتائج وتفسيرها .
6- تحديد الأساليب العلاجية الممكنة في ضوء النتائج .
7- سرعة التدخل العلاجي أو الإرشادي المطلوب . (عبيد , 2009 )

أساليب التقييم التشخيصي لصعوبات التعلم :
أساليب التقييم الرسمي .
أساليب التقييم غير الرسمي .
الملاحظة .

أساليب التقييم الرسمي :
1- اختبارات معيارية :
مثل اختبارات التحصيل ولتي تستخدم مع التلاميذ الذين لديهم صعوبات تعلم , وتستخدم هذه الاختبارات في الفرز , لأنها تمدنا ببيانات وافية عن مستوى الإنجاز .
2- اختبارات إكلينيكية فردية :
وتستخدم للحصول على معلومات تشخيصية عن المهارات والقدرات الخاصة في واحدة أو أكثر من المناطق الأكاديمية (رياضيات , قراءة , تهجي) , ومن خلال هذه الاختبارات يمكن الحصول على معلومات وافية عن جوانب القوة والضعف لدى التلميذ في المهارات والقدرات الخاصة .

أساليب التقييم غير الرسمي :
يتم إعدادها وتطبيقها من قبل معلم الفصل , وترتبط بمحتوى المادة الدراسية , وطريقة المعلم في التدريس , وهذه الأساليب تقيم تحصيل التلاميذ في المهارات الأكاديمية الخاصة , وتكشف عن مواطن الضعف والقوة في إنجاز المهام ,
ومن هذه الأساليب :
1- التقييم على أساس المنهج الدراسي :
ومن خلال هذا الأسلوب يتم قياس إنجاز التلاميذ فيما يقدم لهم من مادة تعليمية , وتقييم لطرق التدريس المستخدمة .
2- تحليل الأخطاء :
يتم التعرف على أخطاء التلميذ التي وقع فيها أثناء تأدية الاختبار من خلال فحص أعماله أو سؤاله عن كيف يقوم بحل المشكلة , وبتعرف المعلم على الطرق التي استخدمها التلميذ , يمكنه استنتاج عمليات التفكير التي تم استخدامها .
3- اختبارات محكية المرجع :
وهذه الاختبارات تركز على ما يوجد لدى الفرد من قدرات , أو ما يستطيع القيام به من مهام , ولا تهتم كثيرا بمقارنة أداء الفرد بأداء الآخرين .
4- اختبارات من إعداد المعلم :
وهذه الاختبارات تمكن المعلم من تحديد المشكلات , وتحديد مستوى الفهم , ومراقبة مستوى التقدم ونمط الاختبار يختاره المعلم معتمدا على هدف التقييم لتحديد مناطق المشكلات الخاصة .
5- تقييم حقيبة الطالب :
تستخدم لقياس مستوى الإنجاز الحالي للطالب وتقدمه عبر الزمن , وتشتمل على نماذج مختارة من أعمال الطالب في الفصل الدراسي , اختبارات الصف الدراسي الأكاديمي , قوائم السلوك , قصص بسيطة , مسودات مكتوبة عن مراحل النمو المختلفة , مشروعات عملية , نماذج للرسوم , ملاحظات المعلم , أو نتائج للمشروعات الجماعية .

الملاحظة :
وتستخدم الملاحظة
داخل الفصل الدراسي للتعرف على الخصائص المميزة للتلاميذ , حيث يتم ملاحظة وتسجيل كل سلوكيات التلاميذ من أنشطة وحركات , دافعية للإنجاز , تحصيل دراسي , خلال فترات زمنية متفاوتة مع ملاحظة الأنماط السلوكية المتكررة والتي تم تسجيلها أثناء الملاحظة . (ندا , 2009) .
المقياس النمائي للإدراك البصري
تأليف: ماريا فروستنج.
التعريب والإعداد: د. فتحي السيد عبد الرحيم.
الهدف من الاختبار: يهدف هذا المقياس إلى قياس مهارات الإدراك البصري.
المقاييس الفرعية: الاختبار الأول: التنسيق البصري الحركي.
الاختبار الـثاني: الشكل والخلفية.
الاختبار الـثالث: ثبات الشكل.
الاختبار الـرابع: الوضع في المكان.
الاختبار الخامس: العلاقات المكانية.
عدد البنود: 64 بنداً.
طريقة التطبيق: فردي/ جماعي.
نوعية المفحوصين: الأطفال الأكبر سناً.
مجالات الاستخدام: يستخدم لقياس حالات القصور في الإدراك البصري ويفضل أن يتم ذلك في سن مبكرة قدر الإمكان.
يفيد في التعرف على الكثير من حالات الفشل الدراسي وحالات سوء التوافق الناتجة عن الصعوبات الادراكية البصرية.
يستخدم كأداة فرز لأطفال الحضانة ورياض الأطفال وتلاميذ الصف الأول.
يستخدم كأداة إكلينيكية تقويمية للأطفال الأكبر سناً الذين يعانون من صعوبات التعلم.
في حالات استخدامه مع الأطفال المعوقين أو الذين يعانون من بعض المشكلات السلوكية يجب أن تتم بطريقة فرديه.
يطبق في حالات الصم، ضعاف السمع، الأطفال الذين لا يجيدون اللغة (يتم ذلك بواسطة الاشارة واستخدام الأمثلة الإضافية).
تقنين الأخ مقاييس السلوك التكيفي، نظرة عامة على الأنواع والمكونات


ظهرت العديد من مقاييس التكيف الاجتماعي مثل مقياس دول للنضج الاجتماعي (Doll, Vineland Soicial Maturity Scale 1953) ومقياس جينزبرغ للنمو الاجتماعي (The Progress Assessment Chart of Social Development Gunsberg, 1965)، ومقياس كين وليفين للنضج الكفاية الاجتماعية (The Cain-Levine Social Maturity Competency Scal, Cain-Levinc, 1963) ومقياس بلثازر للسلوك التكيفي The Balthazar Scales of Adaptive Behavior, Balthaxar, Toseen & English, (1968)، ومقياس ليون للسلوك التكيفي Adaptive Behavior Chcklist, Leon, 1976، ومقياس ليفين للسلوك التكيفي The Behavior Chcklist (Levine, 1976)، وأهمها مقياس الجمعة الأمريكية للإعاقة الذهنية والمسمى مقياس السلوك التكيفي والذي أعد من قبل نهيرا وزملائه (Adaptive Behavior Scale, (by, ABS) Foser ,,,,lhaas & Laland, 1981)، (فاروق الروسان، 2000، ص 268). وقائمة السلوك التكيفي للأطفال Adaptive Behavior Inventory for Children, ABIC (القريوتي وآخرون، 1995، ص 98).


وتختلف هذه المقاييس في طريقة بنائها ودرجة تمثيل الجوانب التي تتضمنها إلا أنها في الغالب تقيس درجة ملاءمة سلوك الطفل في ظل مجموعة من المهمات النمائية المتوقع منه تحقيق درجة الكفاية في أدائها في مراحل عمرية مختلفة. أي أن مقاييس السلوك التكيفي تقيس درجة انسجام سلوك الطفل مع مجموعة من التوقعات الاجتماعية لمن هم في مثل سنه. وتتضمن هذه المقاييس فقرات تقيس الاستقلالية الذاتية في أداء مهمات الحياة اليومية، والمهارات الحركية واللياقة البدنية، والمهارات اللغوية، والعلاقة مع الأقران، والقدرة على تحمل المسئولية (Lambert & Windmiller, 1981). ولقد تم تطوير وتقنين مقياس الجمعية الأمريكية للسلوك التكيفي (AAMD, ABS) والذي أعد من قبل نهيرا وزملائه (Nihira, et al., 1969, 1975, 1981) في عدد من دول العالم كالولايات المتحدة (Lambert et al., 1975)، (1981) وبلجيكا (Magerotte, 1977)، واليابان (Tomiyasu, 1977)، والهند (Upadhaya, 1977) وبوروتوريكو (Reyes, 1978)، ومصر (El-Gatiet, 1975)، والأردن (Elrousan, 1981)، و (جلال جرار، 1983)، البحرين (جلال جرار، 1985)، و (يوسف القريوتي وجلال جرار، 1989)، و(فاروق الروسان، 2000، ص 93).


مقياس فانيلاند للنضج الاجتماعي
ومن المقاييس التي تستخدم في قياس السلوك التوافقي مقياس فانيلاند للنضج الاجتماعي الذي أعده دول من 117 بنداً مرتبة في ثمانية مجالات للمهارات الاجتماعية هي العناية الشخصية، وتناول الطعام واللبس، وتوجيه الذات، والتنقل وتحمل المسئولية والتواصل مع الآخرين. ويقوم هذا المقياس على أساس أن النمو الاجتماعي مثل النمو الذهني ينمو تدريجياً مع العمر الزمني. ونصح دول باستخدام مقياس النضج الاجتماعي مع اختبارات الذكاء في تشخيص الإعاقة الذهنية وأخذ كثير من مراكز تشخيص الإعاقة بنصيحة دول واستخدموا اختباره وترجموه إلى لغات كثيرة في أوروبا وآسيا وأفريقيا في الخمسينات والستينات من هذا القرن (كمال مرسي، 1996، ص 83).


مقياس السلوك التوافقي
في السبعينات اكتشف بعض الباحثين عيوباً جوهرية في مقياس فانيلاد واتجهوا إلى مقياس السلوك التوافقي الذي ظهرت عدة مقاييس لقياسه، منها استبانة السلوك التوافقي للأطفال (ABIC) التي أعدها كل من ميرسير ولويس Mercer & Lewis سنة (1978) لتقيس السلوك التوافقي في الأسرة والمجتمع والعلاقة مع الأقران وفي المدرسة واستعمال العملة والاعتماد على النفس، (Hallahan & Kauffman, 1991). مقاييس بالثازار للسلوك التكيفي Balthalar Scales of Adaptive Behavior تم إعدادها لتقدير حالات الإعاقة الذهنية من فئة شديدة الإعاقة والمقيمين في المعاهد (محمد الشناوي، 1997، ص 246).


عن الكاتب

المفكر التربوي إبراهيم رشيد اختصاصي صعوبات التعلم

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق