نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم  وصعوبات التعلم والنطق
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

كرسي التفكير وتعديل سلوك الطفل ذو الحركة الزائدة وكيفية تطبيق أسلوب ال "Time-out" مع الطفل بنجاح

   منهجية   إبراهيم   رشيد   للهرمية   القرائية   والكتابية   والحسابية 
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
أنا إبراهيم رشيد معلم أفتخر بتدريس أطفال صعوبات التعلم
والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم وطلبة المرحلة الأساسيّة الدنيا والعليا
وتأهيل الأمهات والمعلمات لكيفية التعليم والتعامل مع الأطفال 
I am Ibrahim Rashid teacher I am proud to teach children Learning Disabilities
بحمد ومنة من الله
 عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية النمائية الأولى
اقترب من خمسة مليون 5:000:000  
ومتوسط الدخول اليومي للموقع من خمسة إلى سبعة آلاف يوميًّا
والشهري من 150 ألف، لغاية 200 ألف متابع
لكيفيّة تعليم وتعلم الأطفال
 والتعامل معهم ضمن منهجيتي الخاصة للهرمية القرائية من خلال الموازنة العمودية والأفقيّة 
 يمكنكم الضغط على الرابط وضعه على المفضلة وعمل مشاركة له لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله .
                                 http://www.ibrahimrashidacademy.net/
...  وننتظر اقتراحاتكم  حول المواضيع التي تهم
 الطلبة الموهوبين والعاديين والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية وذوي القدرات الخاصة. 
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada



كرسي التفكير وتعديل سلوك الطفل ذو الحركة الزائدة 
وكيفية تطبيق أسلوب ال "Time-out" مع الطفل بنجاح



كرسي التفكير
كرسي العقاب سموه كرسي التفكير تلطيفا له سموه ما شئتم 
لكن إذا اردتم فعلا للطفل أن يتفكر فأجلس وتفكر معه وبذلك تكسبه مهارات التحليل والتفكير

         
الهدف من كرسي التفكير باختصار ليس معاقبته بس اعطاءه فرصه ليعيد النظر في التصرف الذي قام به لماذا هو خاطي يجلس الطفل على الكرسي بحسب عمره دقائق مثلا عمره ثلاث سنوات يجلس ثلاث دقائق بدون ان يقوم من عليه واذا قام يحتسب الوقت من جديد وعند انتهاء الوقت نسال الطفل هل فكرت ونناقشه في تصرفه واذا لم يقتنع او تصرف بغضب نزيد الوقت دقيقة أخرى ليستطيع التفكير وهو هادئ سيعلمه هذا ان يفكر ويناقش ويقنع الاخرين بوجهة نظرة بهدوء وتحمل المسؤولية تجاه تصرفاته لابد من اظهار حبك وتقديرك لصراحته واعتذاره واحضن الطفل استغل الأخطاء لتوظيفها في ثقل شخصية الطفل

استخدام كرسي التفكير بطريقة غير صحيحة
وعد الطفل بمكافئة وسحبها منه بسبب تصرف مختلف
عدم الوفاء بالوعود
الضعف في الصوت أو النظر عند تقييم الطفل
التردد وعدم الثبات على القوانين
كرسي "التفكير" وليس كرسي العقاب كما هو شائع، ضعي ابنك على هذا الكرسي، إذا قام من عليه خذيه مرة أخرى وضعيه بمنتهي الهدوء دون الانتباه لبكائه أو صراخه أو اعتراضه. فقط ضعيه وضعي بجواره stop watch اضبطيها لمدة دقيقة أو دقيقتين أو ثلاثة حسب عمر الطفل وحسب درجة الخطأ الذي ارتكبه، وقولي له بشكل حاسم، عندما ترن الساعة يمكنك القيام من على الكرسي.
التجاهل التام، من أبرز الأمور التي تأتي بنتائج جيدة جدا، فكرة تجاهل الطفل لمدة زمنية معينة، فلا تكلميه ولا تردي عليه وكأنه ليس موجودا، في هذه الحالة سيقلق كثيرا، لأنك والدته مصدر كل ما يحتاجه من أشياء.
عدم الخروج من البيت، عندما يأتي أبناء الجيران أو أبناء الأعمام ممن يلعبون معه، قولي لهم إن صديقهم معاقب ولن يخرج اليوم.
الحرمان من البرامج التليفزيونية التي يحبها ابنك ويتعلق بها وينتظرها كالكارتون وما شابهها على قنوات الأطفال.
الحرمان من المصروف اليومي.
الحرمان من الشكولاتة أو العصير أو "الحاجة الحلوة" التي اعتاد تناولها أو أخذها معه إلى المدرسة.
عدم حكي قصة ما قبل النوم.
تأخير شراء لعبة كنا قد اتفقنا عليها من قبل.

أي شيء آخر تري أن حرمان طفلك منه لفترة وجيزة سيجعله يفهم معنى العقاب والالتزام بفعل الصواب.

"Time-out"
       هل تعانين من عقاب طفلك بالطرق التقليدية دون جدوى؟ إليك هذه الطريقة الفعالة في العقاب دون اللجوء للطرق العنيفة التي تؤثر بالسلب على نفسية الطفل. طريقة “التايم أوت” أو “الوقت المستقطع” وهي عزل الطفل المخطئ وجلوسه منفرداً في مكان مخصص لفترة قصيرة من الوقت وإبعاده عن كل الأنشطة التي كان يقوم بها.

متي يمكن البدء في استخدام عقاب التايم أوت؟

يعتبر التايم أوت وسيلة فعالة لتأديب الطفل ذو السنتين و نصف أو الثلاثة سنوات، فعادة ما يبدأ الطفل في هذه المرحلة العمرية في التفريق بين الصواب و الخطأ و السلوك اللائق و الغير لائق.

مراحل التايم أوت
يمر التايم أوت بعدة مراحل:
– قبل استخدام هذه الطريقة يجب أن تبدأ الأم بتحذير الطفل بأن يتوقف عن سلوكه الغير لائق، فتتحدث إليه بصوت معتدل بعيداً عن الانفعال الزائد أو التراخي، فطريقة كلام الأم قد تكون سبباً في تراجعه عن سلوكه السيء دون اللجوء إلى التايم أوت وبهذا يعي الطفل أن هذا العقاب سيكون نتيجة لسلوكه السيئ وأن عليه تحمل مسئولية سوء تصرفه إذا تكرر.
– إذا استمر الطفل بالقيام بنفس السلوك تخبره الأم بأنه سيعاقب بالجلوس في مكان معزول مخصص لذلك الغرض وعلى الأم تنفيذ التهديد فوراً ليدرك الطفل جديّة العقاب.
– إذا لم يستجيب الطفل للبدء في تنفيذ العقاب، تأخذه الأم من يده بهدوء وتجلسه في المكان المخصص للعقاب، وإن قام من مكانه تجلسه ثانية مع تجاهل الطفل تماما حتى لو بكى أو صرخ أو اعتذر حتى تنتهي مهلة العقاب كاملة

كيفية تطبيق أسلوب ال "Time-out" مع الطفل بنجاح:
1. إفهام الطفل لما ستتم معاقبته و ما هو هذا الاسلوب. مثلا يمكنك ان تري طفلك الاقصاء في لعبة كرة السلة كيف أنه عندما يتداعى اداء الفريق يقوم المدرب بإبعادهم عن اللعبة لفترة وجيزة ليقلل من توترهم و يجعلهم يعيدون التفكير من جديد بأخطائهم.
2. لا تطل فترة التايم آوت او الاقصاء, فقط حوالي دقيقة واحدة لكل سنة من عمر الطفل تكفي.
3. حافظ على الهدوء خلال هذه الفترة.
4. كن انت المؤقت لهذه المهلة. لا تقل للطفل عقوبتك اقصاء لمدة خمس دقائق و من ثم يمكنك العودة لغرفة الجلوس. و إنما اعلن عن انتهاء الفترة بنفسك بقولك مثلا "انتهت فترة العقوبة" و الطفل سيفهم الدرس بالتكرار.
5. اختر المكان المناسب لعقوبة الطفل. المكان يجب ان يكون آمنا ومملا  ما امكن كزاوية في الغرفة او كرسي محدد يجلس فيه بعيدا عن كل المؤثرات و باقي اخوته او حتى غرفته. المغزى هنا ان يشعر بأنه معاقب على سلوكه السيء من خلال إبعاده لهذا المكان او إجلاسه عليه.
6. اخبر طفلك بأن يفكر فيما فعل اثناء فترة الابعاد. مثلا إن ضرب احدا من اخوته اطلب منه ان يفكر بذلك خلال الابعاد و هل يقبل ان يضربه احد؟
7. بعد تنفيذ الطفل لفترة الابعاد. لا داعي لتذكيره بها او معاقبته مرة اخرى على نفس الخطأ. دعه يكمل يومه بشكل طبيعي (و يفضل تغيير اللعبة او الموقف الذي حدث به السلوك السيء, مثلا إن كان يلعب بكرة القدم مع اخوه و ضربه لآخوه اثناء اللعب متعمدا و تمت معاقبته و رجع لا داعي للقسوة عليه طوال النهار نتيجة ذلك و يفضل ابعاد الكرة مؤقتا و البدء بنشاط آخر).
8. كن أنت الحكم, عندما تجد ان الوضع يزيد انفعالا بين اطفال يلعبون في غرفة واحدة مثلا يمكنك ان تبعدهم عن بعضهم البعض لفترة وجيزة او تبعد المسبب للانفعال كاللعبة المتنافس عليها مثلا او يمكنك
أن تقرأ لهم قصة او تلفت انتباههم لشيء جديد كبرنامج تلفزيوني هادئ يجعلهم يقللون من انفعاليتهم.


       بعد انتهاء مهلة العقاب ترجع الأم إلى الطفل وتخبره بأن مدة العقاب قد انتهت، وقبل أن يقوم الطفل من مكانه على الأم اخباره بسبب العقاب وتذكر الأم هذا التصرف كأن قام بسلوك غير مقبول مثلاً مع مطالبته بتصحيح ما بدر منه كالاعتذار إذا أساء لشخص مثلاً أو تعديل سلوكه في المرات القادمة، بعد ذلك يسمح للطفل بمزاولة نشاطه من جديد ويعامل بشكل طبيعي، وإذا قام بنفس السلوك السيء يعاد تكرار العقاب من جديد دون يأس أو ملل.

ماذا أفعل إذا قاوم الطفل العقاب بالحيل المختلفة؟
من الطبيعي أن يحاول الطفل مقاومة هذا النوع من العقاب، فليس من السهل على أي طفل قضاء دقائق معزولاً عن القيام بأنشطته المعتادة، لذا سيقوم باختراع الكثير من الحجج للإنهاء العقاب، بأن يطلب سندويتشاً أو كوباً من الماء أو الذهاب إلى الحمام مثلاً، ففي هذه الحالة على الأم إخبار الطفل بجدية أنه في حالة تنفيذ أي من طلباته فستبدأ مهلة العقاب من جديد، ما سيجعله يقوم بتنفيذ المهلة حتى ينتهي من مدة العقاب المملة بالنسبة له.

ماهي المدة المناسبة لعقاب التايم أوت؟
     تحدد مدة العقاب على حسب سن الطفل وذلك بدقيقة لكل سنة من عمره فمثلاً الطفل سن السنتين يعاقب بدقيقتين وهكذا. ولا يجب أن يتعدى التايم أوت الخمس دقائق، فالهدف هو إعطاء الطفل مهلة من الوقت حتى يراجع نفسه واطالة الوقت عن اللازم سيؤدي إلى نسيان الطفل لسبب عقابه كما سيترك أثر سلبي في نفس الطفل وشعوره بالإهمال.

أين أطبق عقاب التايم اوت؟ بأي مكان!
     قد يعتقد الطفل أنه يمكن أن يفلت من العقاب إن أساء التصرف خارج المنزل معتقداً بأن الأم ستشعر بالحرج وتتغاضى عن تصرفاته السيئة. لكن لا بد أن يعي الطفل أن العقاب سيطبق عليه خارج المنزل أيضا إن أساء التصرف ولم يستجب لإنذار الأم بتعديل سلوكه، وذلك بأخذه لبضع دقائق في مكان معزول بقدر الإمكان كالسيارة أو مواجهة رُكن أو حائط مثلاً حتى يشعر بجدية الأمر.

مواصفات المكان
لا بد أن تتأكد الأم بأن المكان الذي يطبق فيه التايم أوت يتوافر فيه الشروط التالية:
- أن يكون آمن على الطفل.
- خالي من كل وسائل الترفيه كالكمبيوتر والتلفزيون واللعَب.
- بعيد عن أماكن تواجد الناس، حتى الأم، حتى يشعر الطفل بأن قضاء الوقت في هذا المكان شيء ممل وبذلك يؤتي العقاب ثماره. على الأم مراقبة الطفل من بعيد دون أن يشعر.

مميزات العقاب بالتايم أوت
- الابتعاد عن عقاب الطفل بطريقة عنيفة قد تؤثر بالسلب على نفسيته.
- ترك الطفل فترة من الوقت لمراجعة نفسه ليميّز بين السلوك اللائق والغير لائق.
- تدريب الطفل على تحمل مسئولية اقترافه للسلوك السيء.
- تدريب الطفل على ضبط النفس تدريجيا.

نصائح هامة
- في مقابل العقاب بالتايم أوت على الأم أيضا تشجيع الطفل عند السلوك الجيد فيما يسمى بالتايم إن وذلك من خلال التفاعل الإيجابي مع تصرفاته الجيدة والثناء على انضباطه، فيمدح الطفل عندما يقوم بسلوك جيد كان يقوم بعكسه قبل ذلك وينتج عنه معاقبته، فلو كان الطفل معتاد على ضرب أقرانه مثلاً، فلو قام باللعب معهم دون مشاكل فيمدح هذا التصرف الجيد.
- يجب على الأم الحد من سلوك الطفل السيء بتغيير نشاطه وإشغاله بشيء اخر عندما يبدأ في القيام بمشكلة اعتاد على فعلها.
- معالجة مصدر المشكلة، فقد يكون اقتراف الطفل لسلوك سيء ناتج عن مشاعر سلبية يعبر عنها بطريقة خاطئة، كشعوره بالخوف أو الجوع أو التعب، لذا يجب تعليم الطفل حديث الكلام بعض الكلمات التي تمكنه من التعبير عن مشاعره مثل: أنا خائف، أنا حزين، أنا جائع.

بدون غضب أو صراخ "تايم آوت" طريقة فعالة لتأديب طفلك
لضرب والتعنيف من أفشل وسائل التربية التي يتبعها الآباء في التنشئة وتوجيه الأطفال إلى الصواب والخطأ، وينصحك خبراء علن النفس باستبدال هذه الطريقة بأخرى فعالة وحاسمة وهي طريقة «تايم آوت» .
بدون غضب أو صراخ "تايم آوت" طريقة فعالة لتأديب طفلك
ويشير الخبراء إلى أن طريقة "تايم آوت" أو "وقت مقتطع" تتم بعزل الطفل المسيء أو الغاضب منفردا في مكان لمهلة قصيرة من الزمن من أجل تهدئته والحد من سلوكه غير اللائق، وإذا كان من المرفوض استخدام الأساليب العنيفة لتأديب الأطفال لأنها غير ذات نفع، وأضرارها أكثر من فوائدها، فإن لطريقة «تايم آوت» فاعليتها كأسلوب في تأديب الطفل، خاصة إن كان في سن صغيرة، فلعليكِ تجربتها.
لا يجب تطبيق طريقة «تايم آوت» بطريقة فجائية على الطفل، يجب أولا أن تتأكدي أنه يعي الفرق بين السلوك الجيد والسلوك السيئ، وانه يفهم الفرق بين المقبول وغير المقبول.
قبل استخدام هذه الطريقة يجب أن تتحدثي معه عما ينتظره إن أساء التصرف، وان عليه أن يتحمل مسؤولية سلوكه السيئ بقضاء هذه المهلة وحده ،و تأكدي أنه يفهم أن هذا العقاب ليس موجها له، لكن إلى سلوكه السيئ، وبمجرد أن يكف عن تكراره فلا داعي لهذه المهلة.
بدون غضب أو صراخ "تايم آوت" طريقة فعالة لتأديب طفلك
اهتمام سلبي
عندما يرتكب الطفل سلوكا سيئاً وتستخدمين طريقة "تايم آوت" اطلبي منه الجلوس في زاوية لدقائق من أجل تقويم سلوكه، فمن الضروري أن تتحلي بالهدوء التام إلى درجة البرود، ويجب الوصول بالمهلة إلى نهايتها ويكون دورك مجرد مراقب من بعيد.
ويشير الخبراء بحسب جريدة "القبس" أن الاهتمام، حتى السلبي منه، يعتبر نوعا من المكافأة، فإذا شعر طفلك بأي نوع من الاهتمام به، حتى لو من دون قصد منك مثل النظر في الساعة لمعرفة متى ينتهي الوقت المحدد، فستكون المهلة عديمة الفائدة، وسيكرر طفلك السلوك غير المرغوب فيه مرة أخرى.
بدون غضب أو صراخ "تايم آوت" طريقة فعالة لتأديب طفلك
خطة مقاومة
ومن الطبيعي أن يقاوم طفلك العقاب بطريقة «تايم آوت»، فليس سهلا على أي طفل قضاء دقائق معزولا في مواجهة حائط، سيحاول اختراع الكثير من الحجججججججججججج من أجل اختبار إرادتك تجاه تنفيذ المهلة، فإن كانت المهلة 5 دقائق توقعي أن يطلب منك سندويتشا أو كوبا من الماء أو الذهاب إلى الحمام أو جرك الى الحديث معه أو البكاء، الحل إفهامه بصرامة أنه في حالة تنفيذ أي من طلباته فستبدأ المهلة من جديد، ما سيجعله يقوم بتنفيذ المهلة فورا من اجل التخلص من دقائق المهلة المملة بالنسبة له.
بدون غضب أو صراخ "تايم آوت" طريقة فعالة لتأديب طفلك
الوقت مهم
لكي يشعر طفلك بأنك لن تضعفي أمام حيله ولن تخضعي لتوسله، فإن أفضل طريقة هي استخدام جهاز التوقيت. عندما يرتكب سلوكا سيئا حددي له مهلة من الوقت المحدد ليجلس وحده في الركن "لقد ضربت أختك والآن عليك الجلوس هناك لمدة 5 دقائق".
اضبطي أمامه جهاز التوقيت وعندما يتوسل إليك للنجاة من العقاب، قولي له "جهاز التوقيت هو المسؤول الآن وعليك الانصياع حتى يدق الجرس".
بدون غضب أو صراخ "تايم آوت" طريقة فعالة لتأديب طفلك
نفذي تهديدك
من الضروري قبل توقيع المهلة على طفلك أن توجهي له إنذارا واحدا «توقف عن رمي الأشياء على الأرض وإلا تعرضت لتايم آوت»، أو «سأعد حتى 3 فإن لم تنه هذه الفوضى ستخضع لتايم آوت».
إن لم يرتدع عليك تنفيذ تهديدك فورا، فالتهديد تلو التهديد يعني أنك لا تأخذين الأمر على محمل الجد، وهو ما يرسل رسالة سيئة للطفل ليس فقط بالتمادي في سلوكه السيئ، ولكن بتجاهل تهديداتك أيضا.
تذكري: إنذار واحد فقط قبل المهلة.
بدون غضب أو صراخ "تايم آوت" طريقة فعالة لتأديب طفلك
أثني على انضباطه
إذا انصاع طفلك للمهلة المحددة حتى نهايتها بدون ضجة وبكاء وتوسل، فما إن تنتهي المهلة عليك إجراء حوار معه عن الأشياء السيئة التي فعلها، ولولاها ما وقعت عليه هذه المهلة، وأنك تنتظرين منه عدم ارتكاب الخطأ نفسه مرة أخرى. كما من المهم أن تثني على انضباطه أثناء المهلة، والذي ينم عن تحمله للمسؤولية.
بدون غضب أو صراخ "تايم آوت" طريقة فعالة لتأديب طفلك
مزايا التايم آوت
- لا تستخدم فيها الإجراءات العنيفة والمؤذية تجاه الطفل مثل الإهانة والعقاب الجسدي، كما توفر على الوالدين اللجوء إلى الصراخ.
- يتعلم الطفل من خلالها أن يتقبل مسؤوليته عن السلوك غير المرغوب فيه.
- الوالدان لا يعاقبان الطفل، بل هو الذي يعاقب نفسه.
- يتعلم من خلالها وبسهولة التمييز بين السلوكيات المقبولة وغير المقبولة.
- تعتبر تدريبا جيدا له على كيفية ضبط النفس.
بدون غضب أو صراخ "تايم آوت" طريقة فعالة لتأديب طفلك
المكان المناسب
- جهزي مقعدا خاصا في زاوية بحيث يمكنك إبقاء العين على طفلك ورصده.
- يفضل استخدام مكان بعيد عن الكمبيوتر وشاشة التلفزيون والألعاب، بحيث يمنع الطفل من ممارسة أي نشاط، ويشعر بأن قضاء دقائق في هذا المكان أمر ممل.
- إن كنت تفضلين قضاء طفلك لمهلة التايم آوت في غرفة ثانية، تأكدي من خلوها من أي أدوات تسلية وترفيه تبدد شعوره بالملل، كما تأكدي أن المكان آمن.

ما هي العقوبة الناجحة للأطفال ؟
السلوكيات السلبية عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفة ولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل التطرق لطرق العلاج .
فمن الاسباب على سبيل المثال لا الحصر :ـ

1-ـ استجابة الطفل لواقع سيء، فمثلا اذا كان العنف لغة في المنزل للتفاهم سواء مع الصغار أو بين الكبار فإن الطفل سيأخذ هذه اللغة أو الطريقة ويستخدمها في التعامل مع الآخرين ، وهنا مهما عملنا لقمع هذا السلوك فإن النتيجة لن تكون فعاله طالما أن مسبب هذا السلوك قائم.
2-ـ اهمال الطفل بحيث لا يهتم به أبدا أو لا يعتنى به الا حين ممارسته لسلوك سلبي مثل الصراخ أو التخاصم مع أقرانه, و هذا يقع فيه كثير من المربين و الاباء و الامهات فلا ينتبهون للطفل الا وقت الخطأ ولهذا اذا أراد أن يلفت نظرهم أتى بسلوك سلبي و هكذا.
3- ومن الأسباب معاناة الطفل من نقص في حاجاته الأساسية مما يجعله غير راض عن الواقع فلا يهتم برضى من حواليه من المربين أو الوالدين.
4- و من الأسباب سوء التربية مما يجعل الطفل لا يفرق بين السلوك السلبي أو الايجابي أو بين الخطأ والصواب
5- عدم الشعور بالأمن هو أيضا من الأسباب التي تجعل الطفل لا ينصاع للأوامر بسبب خوفه من شيء ما.
6- بعض الحالات النفسية قد تكون سببا في بعض السلوكيات السلبية.
6- وهناك أسباب كثيرة مثل عدم العدل بين الأولاد، ووجود الغيرة بسبب الحرمان ، وكذلك وجود شيء من المكاسب للقيام بالسلوك السلبي مثل البكاء أو العنف والكلام حول هذا يطول.
اما السلوكيات السلبية فمنها ما هو عابر مثل الكذب البسيط أو فرط الحركة في سن ما قبل المدرسة أو عدم القدرة على الاستجابة للأوامر في حال وجود اغراء شديد, و من هذه السلوكيات ما ينتج عن ضغط نفسي معتدل مثل مص الاصبع او قضم الاظافر و هذه كلها عادة ما تخف مع الوقت وخير ما يمكن ان نفعله هو عدم التركيز عليها او الاهتمام بها.
و يبقى ان نحدد ان التعامل مع السلوك السلبي يكون حسب الضوابط التالية:
ـ تقدير السلوك السلبي بقدره و عدم اعطائه اكبر من حجمه فمثلا وجود ازعاج في حال حضور ضيف و الطفل صغير السن هو أمر متوقع ، و كذلك بكاء الطفل وقت الخوف أمر متوقع فلا يمكن معاقبة الطفل على ما هو طبيعي ان يصدر عنه.
- عدم جعل هوية الطفل او المراهق و علاقتنا به مرتبطة بهذا السلوك السلبي بل دائما نفرق بين شخص الطفل و المراهق و محبتنا لهما و بين اقترافهما للخطأ و عقوبتهما عليه ، وما أقصده هنا أن لا تتمحور العلاقة بين الأهل والطفل حول الخطأ بل تذكر ايجابيات الطفل والمراهق كي نستطيع تعديل سلوكه.
- ان يكون واضحا للطفل ارتباط العقوبة بالخطأ و ذلك بان تكون العقوبة في نفس الوقت الذي وقع فيه الخطأ بقدر المستطاع.
- ان تكون العقوبة مؤقتة وقتا قصيرا و مقابلة للتطبيق اذ كلما طالت مدة العقوبة كلما ضعف تأثيرها التربوي و أصبحت نوعا من القهر و الاذى.
- ان لا يكون في العقوبة اذى او اهانة.
- ان تكون العقوبة بالضرب محدودة جدا و في حالات نادرة و ان تكون للتأديب لا للتنفيس عن النفس و انتقاما من الطفل و ان يكون فيها التزام بالأمر النبوي وذلك بان لا يكون فيها تقبيح كبعض الالفاظ مثل "غبي" "دبشة" "حقير", و لا تكون أمام الناس , و أن لا يكون الضرب على الوجه او الرأس.

- استعمال عقوبات مثل:
1. الحرمان من شيء محبوب مثل الحلويات او الفيديو او الدراجة او الكمبيوتر.
2. العزل عن البقية لمدة دقائق و هذه تجدي مع الصغار في الغالب.
3. الامر بالتوجه لمكان آخر للارتياح ثم التفكير في فعله وهذا ينفع للكبار قليلا.
أخيرا لا ينبغي الاكثار من العقوبات و لا التهديد بها لأنها تفقد معناها كما ينبغي تنفيذها عند استحقاقها حتى يظل مفعولها ساريا وعدم المبادرة إلى تخفيفها والتنازل عن بعضها ما لم يشعر المربي أنها مبالغ فيها وأنها قد تضر بالطفل ومن ثم يوجد مخرجا أفضل

طرق تأديب وتهذيب الأطفال
نحن لا ننصح بعقاب الأطفال ولكن أيضا لا يجدي التدليل فى الحالات التي تستلزم العقاب وأن كنت تخشين على الأطفال من العقاب فعليك أن تعلمي أن العقاب هو آخر وسيلة لتربية الطفل إن لم ينفع مع الأطفال الموعظة والتوجيه والإرشاد والملاطفة والاقتداء فيكون العقاب بعد ذلك وللعقاب درجات وليس الضرب وحده هو وسيلة العقاب بل إنه قد لا يجدي بعض الأحيان أو يأتي بنتيجة عكسية.
فالعقاب الحقيقي يستخدم مع الأطفال بصورة نادرة لأن الحاجة إليه تكون نادرة هذه هي القاعدة الذهبية للعقاب يجب أن يقلل العقاب من الحاجة إلى المزيد من استخدامه حيث يجب أن يحد من السلوك السيئ ذاته وإذا لم تتغير العادة السيئة فإن العقاب لا يؤدي الغرض منه.
يجب أن تعلمي أن العقاب :
- بالضرب المبرح هي للحيوانات وليست للأطفال.
- الاسلوب الذي يستهدف تحميل الطفل شعورا بالإثم الكبير بعيدة كل البعد عن الحكمة والإصلاح.
- الذي يصل إلى حد ترك الحقد في نفس الطفل على أهله لن يورث في ذاته سوى الحقد وتفاعلاته.
- العقاب الذي يصدر وكأنها حكم من قاض على متهم يجعل الطفل أبعد عن مفهوم الأسرة وأقرب إلى مفهوم القضاء حيث يظن أن المنزل هو مجرد سجن.
- العقاب غير العادل يترك في نفس الطفل شعور بالغ بالظلم يدفعه لشتى التصرفات الهوجاء.
هذه الأشياء لا يجب ان نتبعها في التصرف من اطفالنا كوسيلة للعقاب لأنها تعطي نتائج عكسية جداً ..
وإذا استلزم الأمر لضرب الأطفال كعقاب فعليك مراعاة الآتي :
1- الضرب لتأديب الطفل كالملح للطعام أي القليل يكفى والكثير يفسد.
2- لا تضربي الطفل بعد وعدك بعدم الضرب لئلا يفقد الثقة فيك.
3- مراعاة حالة الطفل المخطئ وسبب الخطأ.
4- لا تضربي الطفل على أمر صعب التحقيق.
5- أعطى الطفل فرصة إذا كان الخطأ للمرة الأولى.
6- لا تضربي الطفل أمام من يحب.
7- الامتناع عن الضرب فورا إن أصر الطفل على خطئه ولم ينفع الضرب.
8- لا تضربي الطفل أثناء الغضب الشديد ولا تنفعلي أثناء الضرب.
9- نسيان ذنب الطفل بعد الضرب وعدم تذكير الطفل به.
10- لا تأمري الطفل بعدم البكاء أثناء الضرب.
11- لا ترغمي الطفل على الاعتذار بعد الضرب وقبل أن يهدأ لأن ذلك فيه إذلال ومهانة وأشعري الطفل أنك عاقبته لمصلحته وابتسمي في وجهه وحاولي أن تنسيه الضرب.
الأطفال نعمة من ربنا لذا من حق الطفل الصغير الذي يحاول دائما اكتشاف وفهم ما يجري من حوله أن يعطى أسلوبا خاصا للتعامل معه من أجل مساعدة الطفل على أن يكبر وينشأ بالشكل الصحيح دون أن يتأثر بأي مؤثرات قد تنعكس سلبا على شخصيته وفهمه للأمور من حوله. لذا على الأهل مراعاة عدم إهمال تربية الأطفال على الثقة والاعتداد بالنفس.
وهذه بعض من الطرق لتأديب الطفل وتهذيب سلوكه طبعاً في نطاق الأسرة التي تربي تربية حسنة بالموعظة والإرشاد ومن ثم اتباع الاساليب السهلة في العقاب تحبب الطفل بتقبل التوجيهات دون عناد ...
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ ، وَلا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلا شَانَهُ " ) .


ماذا نعني بتعديل سلوك الأطفال؟
تعديل السلوك عبارة عن خطوات واستراتيجيات يستخدمها الأهل مع طفلهم لحل سلوكيات الطفل غير المرغوب فيها، وتشجيع السلوكيات الجيدة. وقد أثبتت الدراسات وتجارب الأهل بأن تعديل السلوك فعال جدًا في القضاء على مشاكل الطفل السلوكية، بالإضافة إلى ذلك فهو يساهم في تحسين العلاقة بين الطفل وأهله لأنه كلما قلت سلوكيات الطفل السلبية قلت المشاكل بين الأهل والطفل مما يساعد الطفل على الاستقرار نفسيا وعاطفيا. بعض الأهالي عندما يسمع أو يقرأ استراتيجيات تعديل السلوك يعتقد أنها بسيطة وغير مجدية مع طفلهم العنيد ولكن عند تجريبها يفاجأ بنتائجها.
ويعتمد تعديل السلوك على عدة مبادئ:
يهدف إلى تحديد المشكلة التي يعاني منها الطفل بشكل إيجابي وذلك بالحديث عن السلوك المرغوب والتركيز عليه بدلاُ من الانشغال بالسلوك السلبي.
تغيير سلوكيات الطفل السلبية وتشجيع السلوكيات الجيدة.
يعتمد على وضع أهداف يمكن تحقيقها وذلك عن طريق:
وضع عدة أهداف فرعية، ومساعدة الطفل على تحقيقها واحدةً تلو الأخرى.
استخدام معززات ومكافآت فورية كردة فعل لتجاوب الطفل الإيجابي، مع تخصيص مكافأة معينة لكل هدف يتم إنجازه.
تجاهل السلوكيات البسيطة غير المرغوبة.
توعية الأهل عن طبيعة أطفال افتا وذلك عن طريق:
العمل على الحد من النظرة السلبية تجاه سلوكيات أطفال افتا.
تجنب ربط كل سلوك سلبي بأطفال افتا.
عدم لوم سلوكيات الطفل السلبية.
التشجيع
اعتماد نظام مكافآت معيّن وثابت لتشجيع الطفل.
الاستعانة بجدول السلوك.
الانضباط مثل إذا حصل الطفل على ثلاث إشارات خطأ X يذهب إلى مكان (الوقت المقتطع TIME OUT) أو تؤخذ منه لعبته.

كيف يمكن للأهل الاستفادة من تعديل السلوك في المنزل؟
تعديل السلوك يتطلب من الأهل تغيير طريقتهم في التعامل مع الطفل واستخدام إستراتيجيات معينة مثل:
ساعد طفلك على أن يبقى منظماً
من أهم الأهداف للطفل تدريبه على البقاء منظما وذلك بتنظيم وقته ومهامه مثل استخدام ملف لترتيب أوراق المدرسة -تنظيم أماكن أشيائه المهمة -جدول ليرتب وقته الخ.
إدارة الوقت
استعن بالجداول والتقاويم أو أي وسيلة تساعدك على ترتيب الوقت، مثل:
تعليق ورقة مكتوب فيها الخطوات التي يجب أن يقوم بها في الصباح قبل الذهاب إلى المدرسة مع تحديد الوقت الذي يجب على الطفل أن يكون جاهزا فيه ليخرج إلى المدرسة.
تحديد خطوات ما بعد المدرسة، مثل: (الغداء ← حل الواجبات ← اللعب ← مشاهدة التلفاز ←العشاء← النوم) فتغيير نظام البيت، مثل: أن يشاهد التلفاز في يوم قبل حل الواجبات وفي يوم آخر نطلب منه حل واجباته قبل مشاهدة التلفاز فإن ذلك يؤثر على انضباط الطفل ويزيد المعارك بين الأهل والطفل.
وضع قوانين للمنزل
حدد القوانين المطلوبة من الطفل واشرحها له وقم بتوضيح نتائج الالتزام بها والمكافآت الناتجة عن تطبيق هذه القوانين.
توضيح المهام المطلوبة من الطفل
استخدم لوحة أو سبورة لكتابة المهام والقوانين وضعها في مكان يراه الطفل.
التعزيز الإيجابي
تشجيع ومكافأة السلوكيات الجيدة، ومحاولة الحد من السلوكيات السلبية عن طريق التركيز على التعزيز الإيجابي.
الثبات الدائم على القوانين
احرص على الثبات فلا تعاقب على السلوك السلبي مرة وفي مرة أخرى تتغاضى عنه.
زيادة نوعية وكمية التفاعل الإيجابي بين الأهل والطفل  
احرص على قضاء وقت جيد مع الطفل، وهناك فرق بين جلوسك مع طفلك لمدة (40 دقيقة) دون أي تفاعل معه، وبين قضاء (20 دقيقة) وأنت تتفاعل أو تتحاور معه.
انتبه لردات فعلك
بعض الأحيان تكون ردأت فعل الأهل تجاه طفلهم حادة مثل الصراخ أو تأنيب الطفل أمام الآخرين، مما قد يزيد المشكلة.
خطة تعديل السلوك والأساليب المتبعة
وضع برنامج لتعديل السلوك في المنزل ويعتمد على عدة خطوات:
تحديد السلوك المراد تغييره.
السيطرة على السلوك.
وضع برنامج مكافآت لتعزيز خطة تعديل السلوك.

تحديد السلوك المراد تغييره
قم باختيار سلوك سلبي واحد ترغب في تغييره.
احرص على التركيز على سلوك واحد فقط في كل خطة.
احرص على أن يكون السلوك السلبي الذي تريد تغييره سلوكاً يمكن لطفلك التخلي عنه فعلياً وتخطيه بنجاح.
ضع في حسبانك أن الطفل قد يشعر بالإحباط عند الفشل في المحاولات الأولى، فاحرص على ألا يستسلم طفلك ويرفض التغيير.

السيطرة على السلوك
هناك طريقتان للعقاب هما: الحرمان والوقت المقتطع.
  الحرمان:
الحرمان هو عندما يستبعد شيء يحبه الطفل إذا قام بسلوك خاطئ مثل أخذ لعبته المفضلة لبعض الوقت إذا ضرب أخته.
الوقت المقتطع: 
المقصود بالوقت المقتطع هو وضع الطفل في كرسي أو منطقة معينة في المنزل ليشعر بالخطأ كردة فعل على سلوكه الخاطئ، ويطلق عليه الناس عدة مسميات، مثل: (كرسي التفكير – كرسي العقاب – منطقة التفكير – منطقة العقاب …الخ) ولاستخدام هذه الطريقة يجب على الأهل مراعاة عدة نقاط:
يجب أن يطبق مباشرةً بعد أن يقوم الطفل بسلوك غير مرغوب فيه، وذلك ليتمكن الطفل من الربط بين سلوكه وبين العقاب.
اختيار منطقة في منزلك وخصصها للوقت المقتطع.
الحرص على أن تكون هذه المنطقة مملة بحيث لا يوجد فيها ما يمكن أن يشغل به الطفل وقته أو يلعب به أو حتى يستخدمه في لفت انتباه الآخرين له.
الدقة والحزم عند الطلب من الطفل الذهاب لمنطقة الوقت المقتطع.
إذا امتنع الطفل عن التوجه لمنطقة الوقت المقتطع، امسك بيده واذهب به للمكان المخصص للوقت المقتطع.
من الأفضل تخصيص دقيقة واحدة للوقت المقتطع عن كل سنة من عمر الطفل مثال: الطفل ذو ثلاث سنوات يتم وضعه في منطقة الوقت المقتطع لمدة ثلاث دقائق.
أطفال افتا ملولون بطبيعتهم لذا احرص على أن تكون مدة الوقت المقتطع لهم أقصر بنسبة 30% فعلى سبيل المثال إذا كان عمر الطفل ست سنوات نضعه في منطقة الوقت المقتطع لمدة أربع دقائق.
بعد انتهاء فترة الوقت المقتطع، اسأل طفلك عن السلوك الذي قام به وعن السبب الذي عوقب لأجله.

وضع برنامج مكافآت لتعزيز خطة تعديل السلوك
يتم ذلك عن طريق مناقشة الوالدين للموضوع مع الطفل، والاتفاق معه على تطبيق هذه المكافآت.
يتم إفهام الطفل على أن هناك مكافأة تم تخصيصها له إذا تصرف بالتصرف المطلوب منه ومن الأفضل أن يساهم الطفل بوضع الخطة باختيار مكافأته بنفسه وذلك لتشجيعه وتحفيزه.
هناك عدة طرق لتطبيق برنامج المكافآت لتعزيز السلوك مثل:
    خطة تجميع النقاط
قم بإعطاء كل سلوك قيمة معينة أو عدد معين من النقاط من 1 إلى 25.
حدد نقاط مرتفعة للسلوكيات التي ترغب في تغييرها بشكل أكبر.
حدد، مثلاً 5 نقاط مقابل ترتيب السرير صباحاً بعد الاستيقاظ من النوم، و10 نقاط مقابل المساعدة في التنظيف بعد الانتهاء من وجبة العشاء، و20 نقطة مقابل الاستيقاظ مبكراً في الصباح.
بالإمكان خصم بعض النقاط مقابل قيام الطفل ببعض السلوكيات السلبية، مثل مقاطعة الآخرين عند الحديث، أو رفضه القيام بواجباته المدرسية أو عند حصوله على درجات متدنية في المدرسة.
من المهم أن يكون حجم المكافأة متناسباً مع عدد النقاط، أي أن نوم الطفل عند بيت صديقه قد يكلفه 35 نقطة، بينما اصطحاب الطفل للعشاء مثلاً قد يكلفه 10 نقاط فقط.
من الأفضل تحديد قيم منخفضة للمكافآت، وذلك ليحصل الطفل على مكافأة كل يوم.

احرص على تعزيز السلوكيات الإيجابية بعد قيام الطفل بها مباشرة وعدم تأجيلها. وبالمقابل يجب خصم النقاط مقابل السلوك السلبي وعدم التراخي في ذلك، حيث إن ذلك سيضعف خطة السلوك ويهدد فاعليتها.

عن الكاتب

المفكر التربوي إبراهيم رشيد .. اختصاصي صعوبات التعلم والنطق وتعديل السلوك

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق