-->
أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم  وصعوبات التعلم والنطق
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

صعوبات التعلم والصوم والمعلمة... تقول أنا خبرة .وتستخدم الواتس أب أثناء الحصة . كلام مرفوض ..فمخافة الله في تمام عملك وليس في تمام راتبك ...


نمائية  إبراهيم  رشيد  الأكاديمية   التخصصية   الاستشارية
لتسريع  التعليم  والتعلم   للمراحل  الدراسية  الدنيا  والعليا  وصعوبات  التعلم   والنطق
  والتدريب  والتأهيل  الجامعي  والمجتمعي  وتحسين  التعليم  وجودة  التعلم  وصقل  الخط

المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:- اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية

أنا إبراهيم رشيد معلم أفتخر بتدريس أطفال صعوبات التعلم
I am Ibrahim Rashid teacher I am proud to teach children Learning Disabilities

بحمد ومنة من الله
وصل عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية النمائية الأولى
أكثر من اثني مليون متابع " 2000000 مليون
ومتوسط الدخول الشهري للموقع من 75 ألف لغاية 100 ألف يمكنكم الضغط على الرابط
                                 http://www.ibrahimrashidacademy.net/

الموقع الرسمي الجديد لنمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية
 على الويب سايت   Ibrahim Rashid Academy..
الموقع قيد التعديل ووضع المعلومات وننتظر اقتراحاتكم 
 حول المواضيع التي تهم الطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية وذوي القدرات الخاصة. يمكنكم 
 
وضعه على المفضلة وعمل مشاركة له لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله .
 يمكنكم الضغط على الرابط
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada



صعوبات التعلم والصوم
مفهوم الصوم
     الصوم: هو الامتناع عن تناول الطّعام والشراب وسائر الأطعمة من طلوع الفجر حتّى غروب الشمس مع النيّة.
مفهوم صعوبات التعلم
هو الامتناع عن تجاهل الطفل واحتقاره طيلة الــ 24 ساعة
والتعامل معه كإنسان ضمن مراحل نموه والتوصيات الخاصة به مع مراعاة الفروق الفردية


لماذا خص الله جزاء الصوم به سبحانه وتعالى؟ .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(قَالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ).
     إن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره ، قال القرطبي : لما كانت الأعمال يدخلها الرياء ، والصوم لا يطلع عليه بمجرد فعله إلا الله فأضافه الله إلى نفسه ولهذا قال في الحديث : (يدع شهوته من أجلي) . وقال ابن الجوزي : جميع العبادات تظهر بفعلها وقلّ أن يسلم ما يظهر من شوبٍ ( يعني قد يخالطه شيء من الرياء ) بخلاف الصوم .

إن صعوبات التعلم لا يقع فيها الرياء 


لا ولن يستطيع أي شخص مراقبة المعلمة في الصف إلا الله عز وجل 

سأتحدث بشكل عام  ، بدون تعميم ولا أقصد أحدًا ، مجرد خبرة لأكثر من ثلاثين سنة

  العقول الكبيرة الوفرة تبحث عن الأفكار الجيدة والفائدة ،التي تعطينا الخير من نعم الله علينا.
والعقول المتفتحة تناقش الأحداث وتعلق عليها بنقد بناء.
والعقول الصغيرة الندرة تتطفل على شؤون الناس فيما لا يعنيها وتأخذ الكلام عليها 
منكم نتعلم أروع المعاني...

الصوم لا يستطيع أحد مراقبته إلا الله 
هل يستطيع أي شخص مراقبة المعلمة بدون تعميم ؟
عندما
تشتم الطفل
تصرخ في وجهة
تضربه بدل أن تعلمه
تهمله وتقول أنه لا يفهم 
تجعله مسخرة للطلبة .. غبي حمار ..أنت معاق وصعوبات 
اقعد في بيتك 
تجعل ذهابه للمدرسة جحيم 
تقول لأمه : اغسلي يديك منه .. ابنك لا يحل الواجب 
.. لماذا لم يحل الواجب وما هو دورك في الصف ؟
هل تحضر له 
تقول أنا خبرة .وتستخدم الواتس أب أثناء الحصة . كلام مرفوض ..
       فلا صلاة بدون وضوء ، ولا معركة بدون سلاح
يمكن اعتبار التحضير شر لا بد منه كالسكينة في المطبخ لا نستطيع الاستغناء عنها
مخافة الله في تمام عملك وليس في تمام راتبك 

ما الحل ؟ 
التأهيل ضمن الخبرة الحقيقية ضمن الماء الجاري وليس الماء الراكد 
والقدرة على التفريق بين الخطأ والغلط 

نعم  نعم  نستطيع أن نتعلم ..
      فلا تبخسوا حقي في التعلم ولا تنقصوني ..
نعم أستطيع أن أتعلم ما تريدون ،  
ولكن أعطوني الفرصة المناسبة والوسيلة المناسبة والمكان المناسب ،
 ولا تنسوا أن تعطوني حبكم ..
 أريد تفهمكم لنا نحن فئة صعوبات التعلم أذكياء

ولكن هناك فئة من البشر أضلوا الطريق ويتهمونا بالغباء ..


وَلم  أرَ في  عُيُوبِ  النّاسِ  شَيْئًا     كَنَقصِ  القادِرِينَ  على  التّمَامِ

....... هذا البيت من الشعر للمتنبي الفيلسوف
ليس مجرد بيت شعري
 بل هو فلسفة اجتماعية اقتصادية سياسية تربوية
...هذا البيت الشِّعري
       جعل الإنسان القادر على التَّمام حكمًا على نفسه، فهو يُخَاطب معرفته بنفسه وإدراكه لقدراتها، فيجعل تركه للكمال عيبًا يجب التَّنَزُّه عنه
التمام هنا نسبي، ولكن لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، والناس تعذرُ من لا قدرة لديه أو قدرته أدنى من تحقيق أهداف كبرى، وتحديد التمام (النسبي) بحسب الحال هو من ميزات القادر الذي يعرف ماذا يريد وماذا يريد من يتبعه جماعة أو شعبًا أو أفراد أسرة واحدة، ويعرف كيف يصل لغاياته وما يتطلبه ذلك من إمكانات ووقت وطاقات.
.. رسمت فأبدعت، وقليل من يستطيع أن يستل ما يجول في الصدور ويتراقص أمام العين، ولكنها القدرة على التمام في شخص مبدع. 
فتحية إجلال وإكبار ‘لهذا الملتقى الذي يضم أصحاب الأفكار.
...... لم أجد في حياتي أغرب ممن يمتلك القدرة على أن يكون في حالٍ أفضل. ولا يكون كذلك.
         هذا هو واقع المعلمين والمعلمات والآباء والأمهات والموظفين والموظفات الذي حير الناس
 لماذا هذه النسبة الكبيرة في صعوبات التعلم والتي زيد عن 80% ؟
 فالمتأمل لسيرة ومسيرة المثقفين يكاد لا يصدق بأن هذه النسبة موجودة أو لا يعرفون أنها موجودة 
وأين التأهيل وطرق العلاج العلمية الهرمية القائمة على كرة الثلج البنية ضمن الذكاء الناجح؟


تعديل السلوك  والبكاء
قال أحد الأمراء لمعلم ابنه:
 علمه السباحة قبل الكتابة والقراءة ، 
      فإنه قد يجد من يكتب أو يقرأ عنه ، ولا يجد من يسبح عنه
اليد المقطوعة وتعديل السلوك
      فالشخص لا يستطيع السباحة بيد واحدة
         لذا يجب مشاركة الأسرة كقرية صغيرة متكاملة والتوافق على قوانين يجب تطبيقها ولا يشذ كل من الأب أو الأم عنها ‘
      فالبنت أو الولد هنا هي الرأس
والأم هي اليد اليسرى " القلب " والأب هو اليد اليمنى. وبقية الأسرة هي الجسد الواحد ....
 ((مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم:
مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى)) 

       عندما نسمع بموضوع الضرب بشكل عام في المدارس 
          نستذكر ما كانت تفعله المعلمة من أساليب شتى في عقابنا من أمثلة ذلك الوقوف عند سلة المهملات او ، وجهك يقابل الجدار 
      أما العقاب الأشد هو الضرب على ظهر اليد في فصل الشتاء أو الصفع على الوجه 
حيث يبقى وجهك لمدة ليست قصيرة  مخدر والاحمرار باد عليه ولا تكاد تشعر به،،،،
      والكثير الكثير من الأساليب التي يتشدقون بها من يتخذون من هذه الأمور في تقويم او تعديل أي سلوك سيء في نظرهم
      وعند سؤالهم لماذا  هذا الأسلوب ؟
يكون الرد إن الانضباط لدى الطلبة لا يكون إلا بهذه الطريقة وإن الجيل الذي تربى على هذه الأمور هو جيل أثبت تحمله للمسؤولية والانضباط
      في النهاية الكلام يطول ويتشعب لأن الكثير منا لا يزال يؤمن بهذه الطريقة ولا يريد تغييرها حتى مع أطفاله،
ونحن نقول ليس لنا قدوة في هذه إلا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال :
""ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما كان العنف في شيء إلا شانه ""

عندما تضرب الطفل.
في علم النفس يُنظر إلى الضرب على
        أنّه أضعف وسيلة للتربية ونتائجها مؤقّتة
     العقاب 
        هو استخدام وسائل في تربية الطفل تعتمد على الإيلام 
(بعد العجز عن تغيير سلوك الطفل بالوسائل الإيجابية)، 
ويتم استخدام هذه الوسائل بحزم وبعقلانية، بهدف تعليم الطفل شيء يفيده في أمور دنياه وآخرته.

       قد تظن أن لا أحد يعلم بما تفعله بالخفاء
لكن الله يعلم. والطفل ينقل المعلومة للأهل وقد يخجل الأهل من المعلمة ولكنه يبلغ المسؤول عن هذا الموظف
في بعض الأحيان بعض الطبلة قد لا تبكي ولكنها تتألم
وتنقل ما حصل للبيت  وممكن  للسوشيال ميديا ...مواقع التواصل الاجتماعي أو المحكمة
حينما تضرب طفل وتدخل قلبه الخوف والحزن فإنك تغضب الله ورسوله فتلعنك الملائكة
حينما تضرب طفل
         فهذا يعني أنك تعاني من مرض نفسي أو أحقاد متراكمه
وتحاول إظهار قوتك على هؤلاء الأطفال.
ممكن أنك تعاني من نقص في التأهيل لكيفية التعامل مع الطلبة مع أن خبرتك طويلة
لو ضربت من أحدهم أيًا كان .... ستقول لما لا يتفاهم ... لما ينزل من قيمتي
وتخاصمه وتظهر جميع عيوب هذا الشخص وتستنكر منه. 
وفي المقابل تطبق فعلك الشنيع على هؤلاء الأطفال.

دعوهم يبكون 
الرحمة المغلوطة والحب المفسد
كتب ابن الجوزي في كتابه صيد الخاطر عن التربية فقال:
       "فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، فيبلغ جاهلاً فقيرًا!"
احذروا  من الضعف أمامه فالتراجع أو العطف أثناء ‘ 
قاعدتي معم ......    إذا هددت نفذ
ويقصد ابن الجوزي هنا أنك
لو رحمت بكاء الابن في كل مرة تعاقبه على خطأ أو تحرمه من مكافأة رغبة في تربيته،
فلو رحمته ومنعت العقاب فإنك لن تستطيع تربيته وتقويمه أبدًا 
ويكبر وقد أصبح شخصًا غير صالح.
لا أريد أن أقول :-  معاقًا أو عالة على المجتمع

 أرجوك ثم أرجوك كوني حازمة وهادئة

ابنك يستحق أن تبكي عليه ويستحق دموعك
لذا لا تبكي على بكاء طفلك حتى لا يدعك تبكي دائمًا
ضمن تعديل السلوك: -
      ﺍﻷﻡ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ هي التي ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻊ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ...
ﻟﻜﻦ ﺗﺘﺮﻙ ﻟﻬﻢ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﺭﺍﺋﻬﻢ ...
ﻣﻤﺎ يقوي ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ في ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ التي ﺗﻀﻌﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺳﺮﺓ.

لاحظوا  المعادلة ...
 أم ديمقراطية تترك مساحة + تمارس سلطة والسلطة دكتاتورية = أم حنونة مرنة صارمة
نعم ...  أرجوك ثم أرجوك كوني حازمة وهادئة

 طفل صعوبات التعلم
         بدون أمل كـالوردة بدون ماء فـبدون أمل
    قد تموت الوردة قبل أن تجد من ينقذها
      فهل نتركه بدون ماء؟  
أقصد العلاج المبكر فبل فوات الأوان
 وإذا أردت أن تنجح في مع طفلك فاجعل الصبر والمثابرة هدفك الرئيس
    فعندما أقوم ببناء فكر وإدراك الطفل فإني أبحث عن أناس يحبون النجاح وتحقيق المستحيل لنجاح أطفالهم في هذه الحياة أسوة بزملائهم وإذا لم أعثر على أي منهم فإني أبحث عن أناس لا يحبون الفشل والهزيمة
 فالأمل موجود بإذن الله
الأمل والتفاؤل في نجاح طفلك .... قوّة .... واليأس والتشاؤم في فشل طفلك .... ضعف
الأمل والتفاؤل حياة كالماء للوردة واليأس والتشاؤم موت كالماء للنار
     لذا تترك ابنك للزمن وتقول غدًا سوف يقرأ ويكتب
فهل تترك الوردة بدون ماء؟
                  وتقول غدًا سوف تمطر الدنيا فهذا تواكل وليس توكل
                         وستموت الوردة فهل تحب أن تفقد وردتك "ابنك"
اليأس والتشاؤم ثمرة من ثمرات الكفر، وصفة من صفاته،
         وليس يجوز لمسلم بصير بأمر دينه أن يستسلم لليأس، 
ويمَكِّنَه من قلبه ويقول
        ابني لن ينجح أنا أقول لكم لا بل سينجح بإذن الله
 وكيف يرضى المسلمون الصادقون الواعون ذلك لأنفسهم، وهم يقرؤون قولَ ربّهم عزّ وجلّ:
      لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله – الزمر 53
نحن نعيش لنعبد الله عز وجل ولأن هناك طفل لنا يستحق أن نقف معه. 
ونفرح معه. 
ونبكي معه. 
ونضحي من أجله. 
 من أجل أن نراه وردة متفتحة.


     النجاح سلم 
         لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك فهو بحاجة ليديك لتمسك وتتسلق السلم
إذا كان مصعد النجاح معطلًا .... استخدم السلم درجة درجة....
لكي ينجح ويتعلم القراءة والكتابة
وهل تمسك الشمعة من شعلتها، اعتقد لا لأنها ستحرق يدك فأنت تمسكها بشكل سليم كي تنير الطريق أمامه فلنكن كلنا كالشمعة
 إن الآباء والأمهات لا يخططون من أجل فشل أطفالهم، ولكنهم يفشلون فقط في التخطيط لنجاحهم.
طبعًا ليس كل الآباء والأمهات
نعم نعم نعم  نستطيع أن نتعلم.
      فلا تبخسوا حقي في التعلم ولا تنقصوني. نعم أستطيع أن أتعلم ما تريدون، ولكن أعطوني الفرصة المناسبة والوسيلة المناسبة والمكان المناسب، ولا تنسوا أن تعطوني حبكم. أريد تفهمكم لنا نحن فئة صعوبات التعلم أذكياء ولكن هناك فئة من البشر أضلوا الطريق ويتهمونا بالغباء.
    ما الذي يدفع الطالب إلى الجد والمثابرة والسهر والمذاكرة؟ إنه أمله في النجاح،
تذكر بني. إن هنالك من يحبك، ويريد لك الخير، وان في هذه الأرض من بهمه أمرك، ويريد أن يراك سعيدًا، لا بل أفضل الأطفال إنهم أهلك حفظهم الله



  الـــجــراح :  
أحيانًا وراء كل   أمرأة عظيمة أو رجل عظيم .... جرح أعظم.
           أقوى الجراح تكون من أقرب الناس إلى قلوبنا
لذا لا تحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك
فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الابتسامة 
من هــنـا أقـــــــــول :-
      أن الطفل يعتبر المعلم مثل أبيه والمدرسة بيته الثاني
فلا تجرح شعوره
وحاول أن تقربه إلى قلبك
 فإذا أحــبــك أحــــب مــادتــك فــتــــنـجـحان معــًا
" نـعــــوم معــًا فـــلا نـــغــــرق
" أي انـــزل إلى الـمــسـتـوى العــقـــلي لـلـــطـفـل
 لا أن يصعد إلى مستوى تفكيري .


        إبداع في رؤية الأخطاء : 
    نبدع أحيا نــًا في رؤية أخطاء الطلبة وملاحظتها وربما في تنبيههم عليها
ولكننا قـلـما نـبـدع فـي رؤية الخـير الـذي عـنـدهم 
والانتباه إلى الصواب الذي يمارسونه لـنـمد حهم به

     مثلاً :-
        - الكثير من المدرسين يذمون الطالب المهمل في واجباته الكسول المتأخر في الحضور أحيا نــًا
لكن القليل منهم من يمدح الطالب المجد الذي يحضر مبكرًاوكلامه جيد .

     كثيرًا ما ننبه أولادنا إلى أخطائهم ..
 وغـالبـًا ما يصبحون أفضل لكننا لا نـنـتـبـه إلا قليلاً مما يجعلنا أحيانـــًا نفوت فرصــًا كثيرة
كنا من خلالها نستطيع أن ننفذ إلى قلوب الطلبة
فمن أبدع مهارات الكلام أن تمتدح الخير الذي عند الطلبة والناس .

    الطفل لا ينمو جسديًا فقط من خلال الغذاء 
          ... لكنه يحتاج للنمو النفسي والعقلي والاجتماعي حتى ينمو نمو متزن ينعكس على سلوكه وشخصيته ... على الأهل إشباع الاحتياجات الأساسية للطفل كالتقبل الاجتماعي 
... الأمان العاطفي ... الشعور بالاستقلالية ... التواصل ... تلبية احتياجاته ... الاستماع إليه بجانب الإرشاد والتوجيه ... اللعب ... الاهتمام بصحته النفسية والعقلية.

اقترب من طفلك 
        ... اكتشف قدراته وحاول أن تتفاعل معه وتنميها له 
... فكثير من الأهل ينظرون لطفلهم أنه صغير ولا يفهم 
... ويفاجئهم الطفل بتعليقات وكلمات تدل على سعة عقله وإدراكه
 ... فلنقترب من أطفالنا وندخل معهم عالمهم الخاص لنتعرف عليهم أكثر.

     قواعد التربية السليمة للأطفال
      الحرص على بناء وتنمية الذكاء الوجداني، 
           ويكون ذلك بإشباع حاجات الطفل الطبيعية من الأمن والاستقرار لتحقيق السكينة النفسية والاجتماعية،   فقد أثبتت الدراسات النفسية
      أن الشخص الذي يعيش حرماناً عاطفياً في طفولتهِ يصعب عليه محبة الآخرين أو تقبُّل محبتهم له،
 لذلك يجب وضع الطفل منذ اليوم الأول من ولادتهِ موضع حب للأسرة بكاملها 
وذلك عند طريق عدة وسائل وتصرفات مثل:
القبلة والرأفة والرحمة بالطفل.
المداعبة والممازحة واللعب مع الطفل.
استخدام لغة الطفل وصوته في الكلام كثيرًا فرغم أن الطفل قد لا يستطيع بعد أن يتحدث مثل الكبار، إلا أنه يفهمهم جيدًا.

تذكر 
    أن الأطفال قليلوا التركيز ويتشتت انتباههم بسهولة وبسرعة، فحاولي أن يكون حديثك معهم بسيطاً وسريعاً وليس معقدًا.
      ركّز على بناء العلاقة الإيجابية، فلا يمكن تصور أي تربية إلا بوجود علاقة تفاعلية انسجامية بين المتواصلين وهذا لا يمكن حسمه إلا كثمرة يقطفها أطفالنا من سلوكياتنا معهم وذلك عن طريق:
التعبير له عن المحبة:
       فليس المهم أن نحب أبناءنا ولكن المهم أن نعبر لهم عن هذه المحبة بالكلمة والسلوك.
اعتباره كيانًا مستقلًا معتمدًا على ذاته من خلال تعاملنا معه مما يكسبه ثقة في نفسه.
عدم اللجوء إلى انتقاد تصرفاته باستمرار، بل العمل على توجيهه برحمة وقبوله كما هو بأخطائه وليس بإنجازاته 
أساليب تعزيز ثقة الطفل بنفسه
    لا بدّ أن تكون البداية مع الطفل صحيحة، بحيث يطلق الأبوين عليه اسمًا جميلًا وليّس سخيفًا ، لأنه سيلازمه طوال عمره.
لا تتوقع من الطفل أن يكون دائم الاستقامة وتصرفاته عقلانية، في النهاية هنالك شقاوة الأطفال وبراءتهم الممزوجة بطبيعتهم.
على الأبوين 
     أن ينصتا لحديث طفلهم ولا يقاطعانه، ولا بدّ أن يشعر الطفل باهتمامهم له ولما يقوله.
لكلّ طفل دمية مفضلة، لذا من الجميل أن يشعر باهتمام أبويه بها والسؤال عنها وعدم التقليل من شأنها.
الطفل دائماً معرّض للفشل أو الخطأ، لا بدّ أن يكون الأبوين مصدر دعم وتشجيع له للمحاولة مراراً وتكراراً وتوجيهه.
لا بدّ من الاحتفال بنجاح الطفل حتى لو كان هذا النجاح بسيطًا.
لا بدّ من تقبّل الطفل كما هو، وتجنّب مقارنته بغيّره فهذا من شأنه أن يضعف ثقته بقدراته.
- إذا ارتكب الطفل خطأ ما فلا يجب تأنيبه إلى تلك الدرجة التي يشعر فيها بأنّه شخص سيء،
فالعقاب على قدر الخطأ وليس على قدر الغضب 
 لذا لا بدّ من اللجوء إلى الأساليب الحديثة في التربية.


الخبير التربوي إبراهيم رشيد
المستشار في صعوبات التعلم النمائية والنطق وتعديل السلوك

يمكنكم إعادة الإرسال لمن تحبون وعمل مشاركة لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله

عن الكاتب

المفكر التربوي إبراهيم رشيد .. اختصاصي صعوبات التعلم والنطق وتعديل السلوك

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق