-->
أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم  وصعوبات التعلم والنطق
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

أطفال التوحد والضحك بدون سبب ، وكيف نتعامل معه ؟ وكيف تعرف أن ابنك عنده توحد ؟

أكاديميّة إبراهيم رشيد النمائية 
لتأهيل المعلمات والأمهات وتعليم القراءة الذهنية وللاستشارات والتدريب
ابنتك ... ابنك .. لا يقرأ .. لماذا ؟ سيقرأ بإذن الله ... يمكنكم الاتصال
 00962799585808 .. أو رسالة على الواتس
 منهجية   إبراهيم   رشيد   للهرمية   القرائية   والكتابية   والحسابية 
 المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية
 ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
أنا إبراهيم رشيد معلم أفتخر بتدريس أطفال صعوبات التعلم
والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم وطلبة المرحلة الأساسيّة الدنيا والعليا
وتأهيل الأمهات والمعلمات لكيفية التعليم والتعامل مع الأطفال 
I am Ibrahim Rashid teacher I am proud to teach children Learning Disabilities
بحمد ومنة من الله
 عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية النمائية الأولى
أكثر من سبعة ونصف مليون  7:500:000  
ومتوسط الدخول اليومي للموقع من خمسة إلى سبعة آلاف يوميًّا
والشهري من 150 ألف، لغاية 200 ألف متابع
لكيفيّة تعليم وتعلم الأطفال
 والتعامل معهم ضمن منهجيتي الخاصة للهرمية القرائية من خلال الموازنة العمودية والأفقيّة 
 يمكنكم الضغط على الرابط وضعه على المفضلة وعمل مشاركة له لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله .
                                 http://www.ibrahimrashidacademy.net/
...  وننتظر اقتراحاتكم  حول المواضيع التي تهم
 الطلبة الموهوبين والعاديين والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية وذوي القدرات الخاصة. 
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada




أطفال التوحد والضحك بدون سبب . وكيف نتعامل معه ؟

التوحد : هو الانطواء على النفس ورفض التعامل مع الآخرين سواءً أسرته أو مجتمعه، وعادة ما يكون استحواذي نمطي مكرر، وفي الطب النفسي يعرفونه أنه (اضطراب انفعالي) يصيب الأطفال، وهو أحد اضطرابات السلوك، ويمكن تلخيص الحالة في النقاط التالية:
o اضطراب التواصل مع المجتمع لغوياً وغير لغوياً
o اضطراب التفاعل الاجتماعي
o اضطراب القدرة الإبداعية والقدرة على التخيل

ما الفرق بين التوحد وطيف التوحد؟
طيف التوحد
       هو ما يسمى أشباه التوحد، وهي حالات الاضطراب العام في التطور Pervasive Developmental Disorders ويقصد به الأطفال الذين تظهر لديهم العديد من المشاكل في أساسيات التطور النفسي في نفس الوقت وبدرجة شديدة، 
أما التوحد فهو مرض محدد بذاته، وفيه نوع شديد من اضطرابات التطور العامة.

الآباء والأمهات ونظرتهم للطفل للتوحدي 
        عندما يعلم الآباء أن طفلهم مصاب باضطراب التوحد، يرغب معظمهم في وجود قوة سحرية تخلصهم من هذه المشكلة. فقد كانوا يتطلعون الى طفل عادي يستمتعون بمشاهدته ينمو ويتعلم بصورة طبيعية. وبغض النظر عن ذلك، عليهم أن يواجهوا الحقيقة التي مفادها أن لديهم طفلا ربما لا يحقق أحلامهم ويتطلب أمر رعايته جهدا وصبرا قد يفوق طاقاتهم على التحمل. وينكر بعض الآباء المشكلة أو يستغرقون في أحلام يقظة سعيا الى شفاء لحظي أو فوري من المرض. من المهم للأسرة أن تتغلب على ألمها وأن تتعامل مع المشكلة، للآن ما دامت هناك حياة كان هناك أمل والأدلة على ذلك كثيرة.
      واليوم أكثر من أي وقت مضى، يمكن مساعدة الأطفال التوحديين. فمن خلال التكامل بين التدخل المبكر، التربية الخاصة والمساندة العائلية وفي بعض الحالات الأدوية أو الحميات الغذائية …يمكن مساعدة أعداد كثيرة من الأطفال من ذوي اضطراب التوحد على الحياة بصورة طبيعية أو عادية.


هل يمكننا مساعدتهم؟
نستطيع مساعدة الأطفال التوحديون وإن لم يكن هناك علاج تام وشاف، فنحن لا نستطيع إصلاح الخلل الدماغي ولكن يمكن تعديل الكثير من السلوكيات والمشاكل اللغوية ليستطيع العيش بسهولة في المجتمع الكبير.

هل تأخير التدخل يؤثر عليهم؟

تأخير التدخل يؤثر على درجة التحسن، ولكن السؤال هو كم من الوقت يترك فيه الطفل بدون تدخل وحرمان من العواطف يؤدي إلى أن تصبح الآثار المرضية ثابتة وغير قابلة للعلاج والتعديل.

الضحك بدون سبب
       في عمرهم الصغير من الطبيعي أن يضحك الأطفال بدون سبب ولن يعلّق الأهل على الموضوع. فالطفل الرضيع مثلاً يضحك خلال النوم أو اللعب من دون أن يفكّر أو يحلل سبب ضحكه. أما عندما تتطوّر حالة الضحك بدون سبب عند الأطفال من عامهم الأول الى عامهم الثالث، يصبح القلق أمراً ضرورياً! من الأسباب الراجحة بين الأشخاص حول ضحك الأطفال بدون سبب هو مرض التوحد المزمن الذي يظهر غالباً عند الأطفال في عمرهم الصغير ما بين السنة والثلاث سنوات ويرافقهم مدى الحياة.


ما علاقة الضحك من دون سبب بمرض التوحّد؟
         يعتبر الضحك من دون سبب لدى الطفل أحد اهم الاعراض التي تشير إلى إصابته بمرض التوحّد. وفي هذا الإطار، عليك ان تكوني أكثر حذراً لهذا الامر حيث من المفضل مراجعة الطبيب على الفور.


      ومن أبرز الأمور التي يجب التنبّه إليها لدى طفلك عندما يضحك هي قدرته على التجاوب معك في حال طلبت منه ان يهدأ، فغالباً الطفل المصاب بالتوحد لا يستجيب لطلبات الآخرين ويستمرّ بفعل ما يقوم به. 
ومتى تكرر هذا الضحك من دون سبب واستمر لفترة طويلة، فتلك دلالة ملحوظة على انه يعاني من التوحد.

ما هي أسباب الضحك بدون سبب عند الطفل؟
- قبل العام الأول يضحك الطفل من تلقاء نفسه وهو أمر طبيعي، خصوصاً ان كان نائماً او يرى أمراً جديداً بالنسبة إليه، فترينه في بعض الأحيان يبتسم خلال نومه أو يبتسم عندما يراك قادمة أو يضحك حين تأكلين وغيرها من الحالات.
- بعد العام الاول، يجب على الأهل التنبّه إلى معدّل الضحك لدى الطفل، خصوصاً إن لم يكن هناك من سبب محدد، فيمكن أن ينتج الضحك من دون سبب عن حالة مرضية معيّنة، وأبرزها مرض التوحد.
- كما ان بعض الحالات النفسية لدى الطفل تجعله يضحك من دون سبب كأن يشعر انه وحيد أو يريد أن يلفت انتباه والديه.

الطفل التوحدي
     يعيش في عالمه الخاص، منعزلاً عن مجتمعه، غير قادر على الابتكار، وقد لا يتفاعل مع لعبته، بل إنه قد يرفض تحريكها، وقد يصاب بنوبة من الغضب أو الضحك عند محاولة التغيير، وقد يرفض الأكل لكي لا يغير من كيفية وضعه، كما أنه يصعب عليه التكيف مع المكان عند تغييره، فقد يحتاج إلى عدة أشهر لكي يتعود عليه.

عزيزتي الأم والمعلمة :
الرجاء عدم تركه وحيدًا وبلا مهمة .... والابتعاد عن الخلوي والأيباد والتلفاز 
إخراجه بسرعة من نوبة الضحك بموضوع جديد بدون تعنيفه أو الصراخ عليه مثلًا: 
     هيا نعمل معًا عصير طبيعي وناقشيه في مكوناتها وأشركيه في الإعداد أو لعبة بازل أو قصة قصيرة أو عمل معجون إلخ ... 
     أفضل وسيلة لعلاج الحالة هو معرفة سبب  ضحكه واضطرابه ،  إشغال أغلب يومه باللعب، والأمر يتطلب الكثير من الصبر والملاحظة 
وقد يكون السبب بسيطاً يمكن حله،ومن المهم عدم إعطاء الطفل أي اهتمام أو مديح وقت نوبة الضحك ،
 ولكن إظهارها بعد انتهاء النوبة.
فالحمية الغذائية  مهمة لبناء الفكر والجسم، وأن طفل التوحد نمطي في سلوكه، فقد يكون نمطيًا في
غذائه، فيتعود على نوع واحد من الغذاء ويرفض غيره، وعند تغييره يبدأ بالاستفراغ أو الضحك ،
يرفض أي تغيير في السلوك الروتيني:

غالبا ما يغضب الطفل عند إحداث أي تغيير في سلوكه الروتيني اليومي أو في المحيط الذي يعيش فيه.
فمجرد تغيير الكوب الذي اعتاد ان يشرب فيه الحليب أو تغيير ترتيب قطع الأثاث قد يدفعه إلى الضحك أو البكاء أو اندلاع ثورة غضب، حتى اسلوب مقابلته أو تحيته لا يحتمل تغييرها 
وقد يعاني نتيجة أي تغيير في أنماط حياته من وسواس عنيف أو قلق مزعج أو الضحك .

كما أن نمطية الغذاء قد تؤدي إلى الإمساك الدائم والمتكرر.
والابتعاد عن السكريات والصبغات 
التدخل المبكر لتحسين مستوى التحصيل اللفظي والكلامي 
علاج السلوك السلبي والنمطي بواسطة التدريب بوسائل تحسين السلوك لمستوى مقبول
 المعالجة الطبية لإزالة المعادن الثقيلة من جسم الطفل التوحدي ان كانت نسبتها في دمه مرتفعة 
ويتم ذلك على ايدي اطباء متخصصين يقرروا ان كان الطفل بحاجة لهذه المعالجة.
 بعض المراجع الطبية تنصح بعديد الحميات الغذائية مثل عدم تناول الاطفال التوحديين للأطعمة التي تحتوي على الجلوتين والكازئين.
 اعطاء المكملات الغذائية مثل الفيتامينات تحت اشراف الطبيب

عزيزتي الأم 
    ....   لا تجزعي ولا تخافي فكثيرا ما تشكو بعض الأمهات من أن أطفالهن يتعاملون مع أي توجيه أو تأنيب بالضحك المتواصل ويتباهون أن لا شيء يهمهم‏ .
ويجب على الأم في هذه الحالة اتباع الخطوات التالية:
أولا‏:‏ التجاهل التام لما يفعله ابنها الضاحك‏,‏ وعدم الانفعال في مواجهته وعدم الضحك أو الابتسام‏,‏ مع الأخذ في الاعتبار عدم الحكي عن هذا السلوك الضاحك للآخرين‏,‏ لأنه إذا لاحظ أن ما يفعله يثير الانتباه ويجعله محور الكلام والمناقشة بين الكبار‏,‏ فذلك هدفا ساميا لا يجب التنازل عنه‏.
ثانيا‏:‏ إذا أعطت الأم توجيها أو ملاحظة للطفل وكان رد فعله هو الضحك‏,‏
 فيجب علي الأم أن تخبره بلهجة حازمة‏,‏ وليست عنيفة بالعقاب الموقع عليه‏,‏ وليكن مثلا حرمانه من رؤية برنامجه المفضل في التليفزيون‏,‏ وإن لم يرتدع فلا تثير الموضوع ثانية‏,‏ وتتاديه‏,‏ وعندما يحين موعد البرنامج تغلق التليفزيون بدون انفعال‏,‏ وتذكره فقط أن هذا ناتج عن سوء تصرفه السابق‏,‏ وتواصل تعاملها معه بشكل طبيعي‏,‏ فإذا ما كرر الطفل نفس السلوك‏,‏ فإنه يجب علي الأم تغيير العقاب وزيادته‏,‏ وليكن العقاب هذه المرة من عدم الخروج في عطلة نهاية الأسبوع‏,‏ وبعد العقاب والكلام لايزال علي لسان د‏.‏ فاروق وصفي يكون الحب والحنان بينهما‏,‏ ومناقشة كافة الأمور الأخرى في حياته داخل المدرسة وخارجها‏,‏ فهذا التوازن في المعاملة يشعر الطفل بأنه لا يفقد حنان الأم فيدفعه لليأس وفي سلوكه الخاطئ‏.

ثالثا‏:‏ كما يقول د‏.‏فاروق وصفي علي الأم أن تثير نقاشا هادئا مع إحدي الصديقات في حضور الطفل‏,‏ عن صغار كانوا يفعلون نفس الشيء ولم يكونوا محبوبين لذلك وقع عليهم عقاب ما‏,‏ وذلك بدون توجيه كلام مباشر للطفل حتي لا يشعر أنه محور الحديث‏.‏ أو توجيه نص آخرين في حضور طفلها فتقول لأحدهم‏:‏
 لا تفعل هذا لكي تكون محبوبا من أهلك‏,‏ وتقول لآخر إنها قد سمعت أنه طفل جاد غير مستهتر وتعطيه مكافأة صغيرة من الحلوى‏,‏ وتتصرف طبيعيا مع ابنها بعد ذلك‏,‏ فقد وصلته رسالة أن هناك أوقاتا للضحك وأوقاتا للعمل وأخري للراحة والاسترخاء‏,‏ وأن الحياة ليست كلها هزارا‏ .

 علاج التوحد 
      فهو يختلف من طفل إلى آخر، لأن أعراضه تخف وتشتد من مصاب إلى آخر، وليس هناك علاج واحد أو دواء بمفرده لعلاج التوحد، 
ولكن هناك مجموعة من الحلول الفعالة في تقويم وتعديل السلوك
 وهي ثلاثية الأبعاد: نفسية، واجتماعية، ودوائية.
بالنسبة للعلاج الدوائي يكون على مرحلتين:
 الأولى: استعمال الفيتامينات والمعادن والمكملات الغذائية والأملاح المعدنية الضرورية للجسم، خاصة أنه لوحظ عند أغلب أطفال التوحد وجود نقص في فيتامين "ب" الذى يساهم في صناعة الإنزيمات التي يحتاجها الدماغ والتي تساعد على تحسين الانتباه والتركيز.
      كذلك تطبق ضمن المرحلة الأولى من العلاج الدوائي حمية الكارزيين (الحليب ومشتقاته)، وحمية الجلوتين (القمح، والشعير، والشوفان)، وأيضًا اختبارات الحساسية للطعام، والغرض من هذه الحميات والاختبارات هو معرفة مدى تأثر الطفل بالحمية الغذائية، فقد يعاني حساسية لبعض أنواع الأطعمة وخاصة الكارزيين والجلوتين، وبالتالي فإن استبعادهما من النظام الغذائي يساعد في تعديل بعض السلوكيات.
أما المرحلة الثانية من العلاج الدوائي فتجرى خلالها اختبارات المناعة، واختبارات المعادن، والتخلص من المعادن الضارة والثقيلة مثل الزئبق، وأحيانا قد يضطر الطبيب للجوء إلى بعض العقاقير التي تساعد في تصحيح سلوكيات مرافقة لهذا الاضطراب مثل: فرط الحركة، والقلق، ونقص القدرة على التركيز والصرع.
ويمكن علاج "التوحد" نفسيًا باستخدام طرق عدة أهمها: طريقة لوفان "العلاج السلوكي" التي تقوم على مكافأة الطفل على السلوك الجيد أو على عدم ارتكاب سيئ، كما يتم عقابه بحرمانه من شيء يحبه مثلا على سلوك خاطئ.

وهناك طريقة "التعليم المنظم" التي تهدف إلى تنظيم محيط الطفل، من حيث الزمان والمكان حتى يمكنه التنبؤ بما سيحصل لاحقا ولا يكون سببًا في إرباكه، الأمر الذي يزيد من اعتماد الطفل على نفسه، ولا ننسى في الجانب النفسي أهمية جلسات التخاطب حيث يستعمل اختصاصي التخاطب البطاقات الملونة وسيلة لتعليم الطفل الكلمات والجمل، ما يقوى الجانب اللغوي والتواصل اللفظي عنده.

أعراض التوحد
وقد حددت الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين 18 سمة من سمات التوحد يجب أن تنطبق 8 منها على الأقل حتى يشك بوجود إصابة توحد لدى الطفل وهذه السمات هي:
     1.    عدم المناغاة فالطفل لا يصدر أصوات المناغاة مثل غيره من الأطفال.
     2.    يتفادى التواصل البصري مع الآخرين، بحيث لا ينظر في عيني من يكلمه.
     3.    لا يحب أن يحتضنه أو يحمله أحد.
      4.    يحب الروتين ويصر على تكرار السلوك ويرفض التغيير في البيئة.
     5.    لا يهتم بمن حوله، ويتجاهل كل المحيطين به.
     6.    يظهر حركات نمطية متكررة مثل: هز الجسم أو الرأس، ورفرفة الأصابع أو اليدين.
     7.    يعاني استجابات حسية غير طبيعية فلا يشعر بالألم أو الحرارة.
     8.    لا يحس بالخطر ولا يخاف منه.
بعضهم لا يبدي خوفا من المخاطر وممكن ايذاء الذات كشد الشعر أو عض نفسه
     9.    يتعلق بشكل غير طبيعي بالأشياء.
     10.      يظهر نوبات من غضب وقلق وأحيانًا بكاء دون سبب منطقي.
     11.      يضحك ويقهقه دون أي سبب.
     12.       لا يستجيب للإيماءات اللفظية ويتصرف وكأنه لا يسمع.
      13.    يكرر كلام الآخرين والعبارات التي يسمعها بشكل تسجيلي. أي المصادة Echolalia 

        لا يمكن ان يتقن الكلام للتعبير عن نفسه ورغباته بل يصدر اصواتا ليست ذات معنى أو همهمة غير مفهومة وحتى بالنسبة لمن يتعلم منهم فهو كثيرا ما لا يفهم ما يقول ، 
   وإذا قال شيئا فإنه يكون إعادة أو صدى ما يوجه اليه من كلام 
     فإذا سألته ما اسمك فإنه يردد نفس السؤال ما اسمك؟ بشكل ترددي Echolalia وبنفس شدة الصوت والنغمة التي توجه بها السؤال.
         وفي بعض الأحيان قد يتأخر الرد على السؤال أو يبدأ الطفل بترديد العبارة أو السؤال بعد ساعات من سماعه أو حتى بعد مرور يوم أو أكثر وكثيرا ما نلاحظ ان الطفل يردد جملة أو كلمة أو لحنا موسيقيا في غياب التواصل غير اللفظي تعبيرا أو فهما.
     14.     تخلو طريقة لعبه من الخيال والإبداع، ويظل يلعب لفترة طويلة.
     15.      يصعب عليه فهم انفعالات وعواطف الآخرين ولا يتجاوب مع ابتساماتهم.
     16.     يصعب عليه التعبير عن احتياجاته ويستخدم الإشارة أو الإيماءات للتعبير عن الكلمات.
     17.    يفضل العزلة والبقاء وحيداً ولا يحب اللعب مع الآخرين.
      العزلة العاطفية أو البرود الانفعالي

          حيث لا يتجاوب الطفل مع أي محاولة لإبداء العطف أو الحب له وكثيرا ما يشكو أبواه من عدم اكتراثه أو استجابته لمحاولاتهما تدليله أو ضمه أو تقبيله أو مداعبته بل وربما لا يجدان منه اهتماما بحضورهما أو غيابهما عنه وفي كثير من الحالات يبدو الطفل وكأنه لا يعرفهما أو يتعرف عليهما وقد تمضي ساعات طويلة وهو في وحدته لا يهتم بالخروج من عزلته أو تواجد آخرين معه ومن النادر ان يبدي عاطفه نحو الآخرين.
      18.   يعاني فرط حركة ونشاطا زائدا أو خمولا بدنيا واضحا ومبالغا فيه.


       وأوضح العلماء أن الاضطراب في الإدراك عند طفل التوحد وما ينتج عنه من صعوبة التعامل مع المحيط الخارجي يؤدى في النهاية إلى هروب هذا الطفل من التعامل مع الأشخاص إلى التعامل مع الأشياء والانعزال والوحدة ومن هنا جاء اسم "التوحد".


كيف تعرف أن ابنك عنده توحد ؟
1) التوحد كلمة مترجمة عن اليونانية وتعني العزلة أو الانعزال.
2) عدم تقدير الخطر.
3) نقص الذكاء والتعلم .
4) الانعزال الاجتماعي .
5) يلعب لوحده .
6) يلعب الالعاب بطريقة مختلفة .
7) يلعب بلعبة لها أصوات .
8) عدم اللعب الابتكاري.
9) يحب لف دولاب .
10) لا يلعب مع الأطفال.
11) لا يندمج مع الأطفال الأخرين .
12) لديه اضطرابات لغوية .
13) الانطواء على النفس .
14) يحب لعبة كثيرً ويرتبط بها .
15) رفض التعامل مع الآخرين .
16) يظهر الطفل اهتماما بشيء معين ، كعلبة فارغة مثلاً .
17) تأخر في النطق .
18) الصمت التام .
19) صعوبة فهم الإشارة .
20) عدم طلب المساعدة من الآخرين .
21) تجاهل الآخرين حتى يظنون أنه مصاب بالصمم .
22) تناديه فلا يرد عليك .
23) تناديه فلا يلتفت اليك .
24) لا يستخدم الكلام او الإشارة وإنما يسحب يد أمه .
25) لا يستطيعون فك رموز التعبيرات على الوجه أو الإشارات .
26) الضحك من غير سبب .
27) الصراخ المستمر .
28) الصراخ بدون سبب .
29) الصراخ الدائم بدون مسببات .
30) يبكي كثيراً .
31) يطلب ما يريد بالبكاء .
32) لا يستطيعون التعبير اللغوي المفهوم .
33) ترديد الكلمات والجمل بطريقة غير ذات معنى .
34) الترديد لما يقوله الآخرون كالببغاء .
35) لا يفهم تعبيرات المزاح والسخرية .
36) عكس الضمائر ( أنا بدلاً من أنت ) .
37) عدم القدرة على تسمية الأشياء .
38) عدم التركيز بالنظر ( بالعين ) لما حوله .
39) لا ينظر إلى عينيك .
40) يحب أن ينظر للغسالة وهي تدور .
41) يحب مشاهدة التلفاز لمدة طويلة .
42) يحب الدعايات في التلفزيون .
43) يطيلون التركيز على أي شيء .
44) الخمول التام .
45) تأخر الحواس اللمس ، الشم ، التذوق .
46) قد يكون انطوائي ساكن .
47) قد يكون نشيط مخرب .
48) الرفرفة بالأيدي .
49) لديه حركات متكررة .
50) الحركة المستمرة بدون هدف .
51) الجري بين مكانين محددين لفترة طويلة.
52) المشي على أطراف الأصابع .
53) ينكسر كأس بالقرب منه فلا يعيره أي انتباه .
54) الخوف من بعض الأصوات .
55) يخاف من أشياء عادية مثل صوت جرس المنزل .
56) عدم الإحساس بالبرد أو الحر .
57) يتحمل الألم .
58) البعض يأكل كمية قليلة والآخر كأنه لا يشبع .
59) الرتابة .
60) مقاومة التغيير .
61) يتضايقون من تغيير البيئة المحيطة بهم .
62) تأخر في تنظيف الذات يعني(يستعمل الحفاضة) .
63) اضطراب أوقات النوم والاستيقاظ.
64) يعبر بالعض أو البكاء أو الضرب .
65) تأخر في العمر العقلي .
66) يحب أكلات معينة .
67) لديه ذاكرة بصرية جيدة .

68) لا يحب التقليد .



بار كود Barcodes النمائية

الماسح الضوئي: يمكنكم تنزيله على الخلوي من متجر Google Play
ثم مسح الصورة للدخول لموقع النمائية المجاني لكيفية التعامل مع الأطفال وطرق تعليمهم



عن الكاتب

المفكر التربوي إبراهيم رشيد .. اختصاصي صعوبات التعلم والنطق وتعديل السلوك

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

أكاديميّة إبراهيم رشيد لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق