نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم  وصعوبات التعلم والنطق
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

التكامل والاضطراب الحسي.. سلوكيات الأطفال ذات المنشأ الحسي.. التشخيص والعلاج وأطفال التوحد

   منهجية   إبراهيم   رشيد   للهرمية   القرائية   والكتابية   والحسابية 
المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
أنا إبراهيم رشيد معلم أفتخر بتدريس أطفال صعوبات التعلم
والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم وطلبة المرحلة الأساسيّة الدنيا والعليا
وتأهيل الأمهات والمعلمات لكيفية التعليم والتعامل مع الأطفال 
I am Ibrahim Rashid teacher I am proud to teach children Learning Disabilities
بحمد ومنة من الله
 عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية النمائية الأولى
اقترب من خمسة مليون 5:000:000  
ومتوسط الدخول اليومي للموقع من خمسة إلى سبعة آلاف يوميًّا
والشهري من 150 ألف، لغاية 200 ألف متابع
لكيفيّة تعليم وتعلم الأطفال
 والتعامل معهم ضمن منهجيتي الخاصة للهرمية القرائية من خلال الموازنة العمودية والأفقيّة 
 يمكنكم الضغط على الرابط وضعه على المفضلة وعمل مشاركة له لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله .
                                 http://www.ibrahimrashidacademy.net/
...  وننتظر اقتراحاتكم  حول المواضيع التي تهم
 الطلبة الموهوبين والعاديين والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية وذوي القدرات الخاصة. 
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties
and speech and basic stage internationally accredited from Canada


 التكامل والاضطراب الحسي.. سلوكيات الأطفال ذات المنشأ الحسي.. التشخيص والعلاج وأطفال التوحد



التوحد

قال تعالى:
      (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)

سلوكيات الأطفال ذات المنشأ الحسي .. التشخيص والعلاج
تنجم عن المثيرات الحسية الجديدة أو المفاجئة

ما هو الاضطراب الحسي؟
   هو عبارة عن مرض ينشأ عندما لا يتم معالجة التكامل متعدد الحواس بشكل كاف من أجل توفير استجابات مناسبة لمتطلبات البيئة. توفر الحواس المعلومات عن طريق وسائل مختلفة، الرؤية، السمع، اللمس، الشم، الذوق، الحس العميق، والجهاز الدهليزي.
 والتي يحتاجها الانسان من أجل القيام بوظائفه.
      يتميز اضطراب المعالجة الحسية بمشاكل كبيرة في تنظيم الحواس القادمة من الجسم والبيئة وتتجلى بصعوبات في الأداء في واحد أو أكثر من المجالات الرئيسية للحياة: الإنتاجية، الترفيه واللعب أو ممارسة أنشطة الحياة اليومية
      أناس مختلفون يواجهون مجموعة واسعة من الصعوبات أثناء معالجة البيانات القادمة من الحواس المختلفة، ولا سيما عن طريق اللمس
     (مثل الشعور بالحكة عند ارتداء الأقمشة الصناعية وصعوبة في ارتدائها، في حين أن الأشخاص الأسوياء لا يشعرون بذلك)، أو القادمة عن طريق الدهليز (الشعور بدوار الحركة أثناء ركوب السيارة على سبيل المثال) 
أو عند استقبال الحس العميق (مواجهه صعوبة في مسك القلم من أجل الكتابة).
 تم تعريف التكامل الحسي من قبل المعالجة المهنية آنا جان ايريس في عام 1972 كالتالي: 
التكامل الحسي
    هي عملية عصبية تقوم بتنظيم الاحساس القادم من جسدنا ومن البيئة، الأمر الذي من شأنه أن يجعل من الممكن استخدام أجسامنا بشكل فعال ضمن البيئة”


المشكلات السلوكية عند التوحديين

   يعتبر الاهتمام بالطفولة إحدى مؤشرات حضارة الأمم وتقدمها فهو مطلب رئيس تفتضيه الحاجة الى مواجهة التخلف والتحديات العلمية والصحية والتكنولوجية التي تواجه كل امه تريد لنفسها البقاء والاستقلال والسيادة فلو هيئت البيئة السليمة التي تساعد الاطفال على النمو السوي عقليا واجتماعيا وانفعاليا وخلقيا، لأصبح من السهل على هذه الطاقات البشرية ان تنطلق في دور بناء لخدمة مجتمعها.
ومصطلح الطفولة 
     لا يقتصر على الاطفال العاديين الطبيعيين بل يتخطى ذلك ليشمل الاطفال من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة من المعاقين والموهوبين ويعد التوحد من الحالات التي تندرج تحت الفئات التي تحتاج الى التربية الخاصة والخدمات المساندة وتوفير إمكانيات النمو الشامل للأطفال المصابين بها في كافة الجوانب،
أمّا إهمال هذه الفئة يؤدي الى تفاقم مشكلاتهم وتتضاعف إعاقتهم ويصبحون
 بالتالي عاله على أسرهم ومجتمعاتهم.

التوحد:
    هو نوع من انواع الاضطرابات النمائية التي تظهر خلال الثلاث سنوات الاولى من عمر الطفل وتكون نتيجة للاضطرابات النيرولوجيه التي تؤثر على وظائف المخ وبالتالي تؤثر على مختلف نواحي النمو ,
     بحيث تظهر صعوبات في التواصل الاجتماعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي
 ويستجيب الاطفال التوحديين للأشياء اكثر من الأشخاص
 وتظهر عليهم علامات الرفض لأي تغير يحدث في بيئتهم بالإضافة الى التكرار والنمطية في الحركات الجسدية او مقاطع الكلمات 
    يؤثر هذا الاضطراب على تطور ثلاثة مجالات أساسية
 (التواصل , المهارات الاجتماعية , اللعب والتخيل)

    تعتبر الكثير من السلوكيات التي تظهر بأشكال متعددة لدى الأطفال ذات منشأ حسي وليس سلوكيا، 
وبالتالي تختلف طريقة التعامل مع هذا السلوك أو ذاك بما يتوافق مع تحليل منشئه الحسي أو السلوكي.
       وعليه فقد يفسر سلوك طفل يرفض الطعام على أنه «طفل عنيد» من وجهة النظر السلوكية،
 بينما تفسره النظرية الحسية على أنه تحسس من ملمس أو مذاق أو رائحة بعض الأطعمة، 
وفي كلتا الحالتين (حسي أو سلوكي) يختلف التدخل العلاجي حسب منشأ السلوك.
    

* أنواع المشكلات الحسية
* من هم الأطفال الذين يمكن أن يعانوا من المشكلات الحسية؟ تقول الاختصاصية ميرفت مصطفى 
أن مشكلات المعالجة الحسية تنتشر في مجتمعات العالم حسب النسب التالية:
بين كل الأطفال بنسبة 12 في المائة - 30 في المائة
* بين الذكور بنسبة 80 في المائة
* بنسبة 70 في المائة بين الأطفال المصابين بمشكلات صعوبات تعلم وهم:
* أطفال التوحد
* الأطفال الذين يعانون من فرط في النشاط الحركي وقلة في الانتباه
* الأطفال الذين يعانون من القلق
* الأطفال الذين حصلت لهم أذية في الرأس
* الأطفال الخدج
وتنقسم المشكلات الحسية، التي قد تحدث نتيجة خلل في وظائف الدماغ، إلى 3 أقسام:
- مشكلات المعالجة الحسية: وهي المتعلقة بطريقة استجابة الطفل للمثير الحسي.
- مشكلات التمييز الحسي: وهي المتعلقة بتفسير المثيرات الحسية.
- مشكلات التخطيط الحركي: وهي قد تكون ناتجة عن خلل في فكرة وتسلسل الحركة أو تنفيذها وهي محصلة للمشكلتين السابقتين.

* سلوكيات «حسية»
* وهي مشكلات تظهر على شكل استجابات أو سلوكيات غير طبيعية للمثيرات الحسية، 
تتلخص هذه الاستجابات في 4 مظاهر:
* أولا: الطفل قليل التسجيل للمثيرات الحسية. 
     وهو طفل يبدو عليه الخمول وقلة الحركة ويكون كثير السرحان ويبدو متمحورا حول نفسه أكثر وبالتالي فهو قليل المبادرة. وتعطي الأخصائية ميرفت مصطفى بعض الأمثلة للسلوكيات التي تصدر من الطفل قليل التسجيل للمثيرات الحسية، منها: إنه لا يشعر بوجود أشخاص حوله، ولا يرد عند مناداته، ولا يلتفت عند التحدث معه، ويكون إحساسه بالألم قليلا، ويلاحظ أنه يتحمل المذاقات اللاذعة.
* ثانيا: الطفل الباحث الحسي
      وهو طفل ذو نشاط زائد ولكنه كثير التشتت بما يبحث عنه من مثيرات حسية ويتميز بأنه طفل ملول ولا يكمل مهماته. وتعطي الأخصائية ميرفت مصطفى بعض الأمثلة للسلوكيات التي تصدر من الطفل الباحث الحسي، منها:
أنه يميل إلى فتح القوارير بشكل خاص، وأنه أيضا يميل إلى تحسس السجاد أو الشعر أو يبحث عن الأسطح الخشنة الباردة أو المرتجة كالغسالة، ويلاحظ أنه يدور حول نفسه أو يركض بشكل مستمر.
* ثالثا: الطفل الحساس.
      وهو طفل يتخوف من المثيرات الحسية الجديدة أو المفاجئة، لذلك فهو طفل قلق وخائف، خصوصا أنه لا يعرف كيف يحمي نفسه مما يهدده من المثيرات، وعليه فهو يفضل البقاء في البيئات الخالية من المثيرات الحسية.
      وتعطي الاختصاصية ميرفت مصطفى
 بعض الأمثلة للسلوكيات التي تصدر من الطفل الحساس، منها: 
أنه تبدو عليه ملامح الانزعاج سريعا من الأصوات، كصوت المكنسة الكهربائية أو آلة تجفيف الهواء مثلا.
 ويلاحظ أنه يبكي عند قص أظافره أو الذهاب للحلاق خلافا لأمثاله ممن هم في نفس عمره.
* رابعا: الطفل المتجنب الحسي
   وهو أيضا طفل حساس للمثيرات الحسية، ولكنه أكثر جرأة من الطفل الحساس، كونه يستطيع تجنب ما يقلقه من مثيرات حسية. وتعطي الاختصاصية ميرفت مصطفى 
بعض الأمثلة للسلوكيات التي تصدر من الطفل المتجنب الحسي، منها:
     أنه يغطي أذنيه من الأصوات العالية كصوت الخلاط أو المكنسة الكهربائية، 
وأنه يرفض تناول بعض الأطعمة التي يفترض أنها مقبولة من أطفال في مرحلته العمرية، 
ويلاحظ أنه طفل خامل ويتجنب الحركة.

* مشكلات التميز الحسي

* عرفت الأخصائية ميرفت مصطفى مشكلة التميز الحسي بأنها «عملية» تحدث على مستوى كل الحواس (اللمس، التذوق، الشم، السمع، البصر)، تحدد مصدر المثير الحسي وشدته وموقعه وتكراره. وفي حال وجود مشكلات في هذه العملية عند شخص ما فإنه قد يعيش في عالم آخر يكون مشوشا وغير واضح مما يؤثر على القدرات التعليمية لديه.

ومن أهم الأعراض الواضحة لدى من يعانون من هذه المشكلة ما يلي:
* حاسة اللمس، عدم القدرة على تمييز ما في اليد دون النظر إليه
 - عدم القدرة على وصف الخصائص الفيزيائية للشيء باللمس دون النظر إليه
 - عدم القدرة على إيجاد شيء في الحقيبة مثلا دون النظر إليه 
- عدم تمييز موقع المكان الذي تم لمسك فيه وطبيعة الشيء الذي لمسك.
* حاسة التذوق واللمس في الفم، عدم القدرة على معرفة درجة حرارة أو نوع أو وصف قوام ومذاق ما يتم تناوله في الفم.
* حاسة الشم، عدم القدرة على وصف أو معرفة نوع ومصدر الروائح خاصة الروائح المهمة كاحتراق شيء ما.
* حاسة السمع، عدم القدرة على وصف أو تحديد مصدر الصوت أو ترشيح (فلترة) الأصوات المهمة من غيرها أثناء الاستماع أو تمييز الأصوات أو الكلمات المتقاربة في الصوت - صعوبة في اتباع الإرشادات الصوتية التي تحوي عدة خطوات.
* حاسة النظر، صعوبة النظر للصورة ككل بل يركز على التفاصيل - صعوبة في تمييز ألوان وأشكال الأشياء - صعوبة في تتبع خريطة أو إشارات الطرق أو صف السيارة - صعوبة في إدراك العمق - صعوبة في معرفة شيء مغطى جزئيا - صعوبة في تمييز أي الأشياء المرئية المهمة والمتوجب الانتباه لها - صعوبة التمييز بين اليسار واليمين - صعوبة التمييز بين بعض الحروف المتشابهة (ح - خ - ع) - مشكلات في الكتابة مثل الالتزام بالكتابة على الخط.
* حاسة التوازن، صعوبة تمييز وضع الجسم أو الرأس في الفراغ مما ينتج عدم معرفة الوضعية للجسم أقف أم أجلس أو رأسي للأسفل أو التغير في الاتجاه أو السرعة أثناء الحركة دون النظر حولي أو لنفسيهما يؤدي مثلا إلى الوقوع عن الكرسي أثناء الجلوس.
* حاسة الإحساس بالعضلات والمفاصل، عدم القدرة على تمييز مقدار القوة اللازمة أثناء التعامل مع الأشياء، مثلا عند الكتابة بالقلم أو عند كسر بيضة أو عند حمل الأشياء أو عند إغلاق وفتح الأبواب.
* عمليات الاستقبال الداخلية في الجسم، عدم القدرة على تمييز الإحساس بالشبع أو الجوع والعطش أو الارتواء أو الشعور بالراحة أو التعب أو وصف بعض الأعراض المرضية كالشعور بالحرارة أو تسارع نبضات القلب.
أما مشكلات التخطيط الحركي فهي «عملية» قد تكون ناتجة عن خلل في فكرة وتسلسل الحركة أو تنفيذها. ومن الأمثلة التي تدل على وجود مشكلة في التخطيط الحركي ما يلي: عدم القدرة على قيادة الدراجة، عدم القدرة على نسخ الأشكال والأشكال التركيبية، عدم القدرة على خلع وارتداء الملابس.

* التشخيص والعلاج

- أولا: الملاحظة السريرية.
     وتكمن في ملاحظة سلوكيات الطفل في العيادة أو في البيئة الطبيعية (المدرسة - البيت - الحدائق - أثناء اللعب).
- ثانيا: المقاييس المعيارية.
     ومن أمثلة ذلك مقياس (sensory profile) وهو عبارة عن مقياس يحتوي على مجموعة من الأسئلة يقوم الأهل بالإجابة عليها، ومن خلال الأجوبة يقوم الأخصائي بالتحليل والاستنتاج وتحديد ماهية المشكلة الحسية لدى الطفل.
أما الاستراتيجيات العلاجية 
     فتتمحور حول استخدام المثير المهدد للطفل (أي الذي يتحسس منه الطفل) أو المرغوب للطفل (أي الذي يبحث عنه) كأداة أساسية للعلاج، ولكن بأسلوبين مختلفين، بحيث نقدم الاستراتيجية العلاجية للمثير المهدد للطفل بالتدريج وبمبادرة من الطفل وببطء،
     فمثلا
      إذا تحسس الطفل من الرمل فإننا نبدأ بتقديمه بصورة ترغيبية بحيث نضع لعبة يرغبها الطفل في علبة الرمل حتى يبادر هو بلمس الرمل وإخراج اللعبة.
أما بالنسبة للمثير المرغوب بالنسبة للطفل فإننا نقدمه إليه بشكل روتيني ومتنوع ولا نراعي التدرج بحيث يستطيع الطفل إشباع رغبته الحسية.
      فمثلا الطفل الذي يرغب رغبة عارمة في تلمس الأشياء كالرمل والكريمات وغيرها من الملامس الحسية، نقدم له هذه المواد بشكل روتيني مكثف وهادف، أي ممكن نجعله يتعلم الأشكال بالرمل بدلا من القلم والورقة أو بألوان الأصابع أو بالصلصال، وذلك بشكل روتيني متكرر.


       إن تشخيص هذه الإعاقة لايزال من اكبر المشكلات التي تواجه الباحثين والعاملين في مجال الطفولة وذلك لأنها غالبا ما تتداخل وتتشابه مع الاضطرابات الأخرى ولهذا يتعين الحصول على معلومات دقيقه حتى يتم تشخيص الإعراض بدقة ولذلك سمي التوحد بالإعاقة الغامضة.

وقد حدد الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات الذهنية في إصداره الرابع والمنقح خمسة اضطرابات نمائية وهي:
Autistic Disorder1- اضطراب طيف التوحد
Asperger Syndrome2-متلازمة اسبر جر
Rett Syndrome3-متلازمة ريت
CDD4-اضطراب الانتكاس الطفولي
5-الاضطرابات النمائية الشاملة الغير محدده

أسباب الإصابة بالتوحد:
1-عوامل جينية :
أظهرت بعض الدراسات ان هناك علاقة بين التوحد وشذوذ الكروموسومات .
2-عوامل بيولوجية:
منها العوامل التي تتعرض لها الأم قبل الولادة او أثنائها مثل إصابة الأم ببعض الامراض المعدية او التعرض لنزيف حاد او نقص الأكسجين خلال الولادة .
3- عوامل متصلة بالجهاز العصبي:
أظهرت بعض الدراسات ان هناك علاقة بين التوحد والكهرباء الزائدة في المخ

سمات أطفال التوحد:
1-ضعف او قصور في مهارات اللغة والتواصل
2- ضعف او قصور في القدرة على اللعب التخيلي
3-ضعف او قصور في مهارات التفاعل الاجتماعي
4- برود عاطفي
5-التعلق بروتين معين

أنواع التوحد:
حدد سيفن وآخرون نظاما تصنيفيا لاضطراب التوحد في أربع مجموعات وهي كالتالي:
1-المجموعة التوحدية الشاذة
يظهر افراد هذه المجموعة القليل من خصائص التوحد بالإضافة الى مستوى أعلى من الذكاء.
2- المجموعة التوحدية البسيطة
يظهر افراد هذه المجموعة مشكلات اجتماعيه مع تخلف عقلي بسيط مصحوبا باللغة الوظيفية.
3-المجموعة التوحدية المتوسطة
يظهر افراد هذه المجموعة استجابات اجتماعيه محدودة, ومظاهر شديدة من السلوكيات النمطية مرفقه بتخلف عقلي.
4- المجموعة التوحدية الشديدة
افراد هذه المجموعة منعزلون اجتماعيا ولا توجد لديهم مهارات تواصليه واجتماعيه وظيفية، بالإضافة الى وجود التخلف العقلي في مستوى ملحوظ ,حيث تكتمل في هذه المجموعة ثالوث الأعراض, 
وتسمى مجموعة التوحد الكلاسيكي او التقليدي

المشكلات السلوكية الأكثر شيوعا لدى أطفال التوحد
1-التبول والتبرز خارج الحمام:
من المشكلات الشائعة عند أطفال التوحد عدم التبول والتبرز داخل الحمام ,فقد يرفض الطفل التوحدي الجلوس على المرحاض ويتبول في الحفاضة أو قد يقوم بمسح البراز في أي مكان او اللعب به .

الأسباب:
1-قد يهتمون أطفال التوحد بملمس البراز او رائحته
2-التمسك بروتين معين وتغيير الحفاضة في أوقات معينه
3- قد يحب التوحدي الشعور بالدفء مما يؤدي الى التبول او التبرز في الحفاضة
4-الشعور بالخوف من صوت الماء
5- برودة  المرحاض
6- لون المرحاض
7- قد لا يفهم الطفل التوحدي سبب جلوسه على مقعد المرحاض
8- قدر قليل من الكلمات مما يؤثر على تفاعله مع الآخرين وصعوبة وصف ما يحتاج
العلاج:
1-معرفة الأوقات التي يتبول فيها الطفل ووضعه في الحمام بشكل منتظم
2-إذا كان الطفل يحب شعور الدفء فالأفضل إلباسه جوارب سميكة او ارتداء بنطلون من القطن السميك
3-إذا كان الطفل يشعر بالخوف من صوت المياه فالأفضل وضع سماعات او قطن في أذن الطفل وكذلك تغيير لون المقعد إذا كان الطفل يتوتر من اللون
4-إذا كان الطفل لا يفهم سبب جلوسه على مقعد المرحاض فيمكن شرح ذلك له من خلال الصور والقصص الاجتماعية كما يمكن مكافأة الطفل عند القيام بهذا النشاط
5- يمكن وضع تسلسل للأحداث وترتيبها على الحائط فهذا الروتين البصري يساعد في طمأنة الطفل فيمكن وضع صور للطفل وأمامه وجبة الغذاء ثم ذهابه للمرحاض ثم قيامه بالأنشطة التي تتبع ذلك مثل غسيل اليدين والذهاب للعب، كما ان هذه الصور تختلف من يوم لأخر

2- العدوان

في بعض الأحيان يعاني الأطفال المصابين بالتوحد بمشاكل السلوك العدواني والذي يتضمن الدفع والضرب والقرص والعض. والتوحد ايضا يضيف درجة من الصعوبة في معالجة سلوكيات العدوانية

الأسباب:
1-سماع الأصوات العالية والأضواء الساطعة والكثير من الناس واللمسات المزعجة هذه كلها تؤدي الى حركات عدوانية
2-عدم القدرة على التواصل اللفظي وغير اللفظي وعدم القدرة على التعبير عن الرغبات والحاجات تؤدي الى الإحباط ثم يدفع الطفل الى اللجوء للعنف والعدوان
3-قد تؤدي بعض الأدوية الى سلوكيات عدوانية
4-استخدام السلوك العدواني للفت الانتباه

العلاج:

1-إبعاد الطفل عن المثيرات المزعجة التي تسبب له السلوك العدواني
2-مساعدة الطفل على التعبير عن رغباته وحاجاته وإشعاره بذاته وإكسابه الثقة بالنفس
3-الابتعاد عن الأدوية التي تسبب العنف والعدوان للطفل
4-التجاهل اذا كان القصد من السلوك لفت الانتباه

3-الانسحاب الاجتماعي:

الطفل التوحدي غير قادر على الاستجابة للمؤثرات الاجتماعية الموجهة إليه ويميل الى العزلة والانسحاب وهذا يدل الى وجود عجز لدى الطفل التوحدي في إقامة علاقات اجتماعيه قد تظهر علامات عجز التواصل الاجتماعي عند الطفل منذ الأشهر الاولى من العمر حيث لا يستطيع التواصل مع أسرته خاصة امة ويلاحظ الاهل ان تفاعل الطفل معهم غير طبيعي وان له عالمه الخاص

الأسباب:

1-الخوف
2-نقص المهارات الاجتماعية
3-التلف في الجهاز العصبي المركزي
4-اضطراب النطق واللغة

العلاج:

1-التعزيز الايجابي
*كافئ أي شكل من أشكال التفاعل الاجتماعي
*انتبه للطفل إذا اقترب من طفل أخر او مجموعه من الاطفال
*راع نوع المعزز الذي تقدمة للطفل وفق لقدراته وميوله ورغباته
*اعمل على التقليل من التعزيز تدريجيا
2-وفر الظروف البيئية والمكانية والزمانية المناسبة
*أشرك الطفل بنشاطات تتطلب القيام بها بشكل جماعي
*اعداد وتنظيم مجموعة من الزيارات والرحلات
3-التدريب على المهارات الاجتماعية
 *المحافظة على التواصل البصري
*تنمية الجانب الانفعالي وذلك للتعامل والتفاعل مع الآخرين
*تعليم أساليب الاستعداد والتوقعات
*تعليم استراتيجيات تهدئة الذات
*تعلم اللعب مع الأطفال الآخرين
4-النمذجة
5-التلقين
6-سرد القصص الاجتماعية

4-السلوكيات النمطية
كثيرا ما يعاني اهل الاطفال المصابين بالتوحد بسبب السلوكيات النمطية 
مثل ضرب الرأس،الرفرفة باليدين ,هز الجسم, عض اليدين
الأسباب:
1-حرمان حسي
2-إساءة استخدام العقاقير
3-لفت الانتباه
4-الصرع
5- الشعور بالمتعة عند احتكاك الجسد بملامس اخرى

العلاج:

1-إذا كان سبب هذا السلوك الشعور بالمتعة عند الاحتكاك يجب على الاهل القيام بنشاط أخر يشعر الطفل بالمتعة
2-إذا كان ضرب الرأس يشعر الطفل بالراحة بالإمكان لف الرأس بقطعة من القماش يحصل الطفل من خلالها على الشعور المطلوب
3-التجاهل إذا كان يقصد بهذا السلوك لفت الانتباه
4- الابتعاد عن العقاقير المسببة لهذا السلوك

5- مشاكل التكامل الحسي:

الاطفال المصابين بالتوحد قد يملكون حساسية عالية ومفرطة او قد تكون ضعيفة تجاه الأصوات او اللمسات او المذاقات او المناظر او الروائح بصوره مشابه لحاله مرضية تسمى اختلال التكامل الحسي على سبيل المثال قد يشعر الطفل بالاستياء من منظر الأضواء المشرقة والساطعة او من صوت جرس المدرسة او قد لا يشعر بالألم ويستطيع إيذاء  ذاته
 
الأسباب:

1-وجود أعصاب حسية شديدة او مفرطة تصل بين الحواس والمخ
2-وجود أعصاب حسية ضعيفة تصل بين الحواس والمخ
3-أعصاب حسية سيئة في الاتجاهين فأحيانا تكون شديدة الحساسية وأحيانا تكون ضعيفة الحساسية

العلاج:

1-للأشخاص ذو الحساسية السمعية المفرطة:
 التقليل من المثيرات او المنبهات الصوتية المرتفعة والمفاجئة التي تسبب توتر للطفل
2-للأشخاص ذو الحساسية السمعية المنخفضة:
يفضل إشغالهم بمشاهدة مناظر وسماع أصوات وبذلك لا تجعلهم يحاولون سماع صوت واحد فقط ومن الممكن توجيه انتباههم لتلك الأصوات والناس او الأجسام التي تصدر تلك الأصوات
3-الأشخاص ذو الحساسية البصرية الضعيفة:
 يجب جعل الأضواء أكثر بريقا او تجعلهم يستخدمون عدسات مكبره وان تعلمهم ان يحاولوا اكتشاف الشيء بأيديهم بدلا من وضعه في العين مباشرة
4- الأشخاص ذو الحساسية البصرية المفرطة:
يكون من المجدي عدم تعريضهم للأضواء البراقة والمبهرة
 5-الأشخاص ذو الحساسية اللمسية المفرطة:
 يجب عدم تعريضهم للملامس الخشنة وبدلا من ذلك إعطائهم أشياء ناعمة الملمس ولا يجب إلباسهم ملابس ضيقه
6-الأشخاص ذو حساسية اللمسية الضعيفة:
يمكن تعريضهم للأشياء والملامس الخشنة

6-مشكلات انفعاليه وعاطفيه:
قد يعاني التوحدي من ثورات غضب وعزلة وسكون وصعوبة في تنمية علاقات عاطفيه وانفعالية مع الآخرين ونمطية وإصرار على طقوس معينة وردود أفعال عنيفة تجاه أي تغيير في الروتين
الأسباب:
1-عوامل بيولوجية
تشمل العوامل البيولوجية (عوامل جينية, عوامل بيوكيميائية, عوامل عصبية)
2-عوامل نفسية
تكون بسبب عدم استطاعة الطفل على إيصال أفكاره
3- عوامل بيئية
*البيئة الاجتماعية: بسبب العادات والتقاليد ولوائح ونظم وإمكانيات اقتصادية وثقافية
*البيئة الأسرية: المتمثلة في الأب والأم والإخوة وطبيعة العلاقة التي تربط بينهم
*البيئة المدرسية: المتمثلة في العلاقة القائمة بين الطفل من ناحية وبين زملائه ومدرسية من ناحية اخرى وبين المناهج والأنشطة وطرق التدريس
العلاج:

الاول : خاص بوالدي الطفل التوحدي وأخوته والمتعاملين معه في المنزل ويهدف الى تعديل الأفكار والمعارف المتعلقة بالاضطراب التوحدي والطفل المصاب وأساليب التعامل معه وكيف يمكن مشاركتهم عالمهم والتعرض للمهارات والمشكلات الخاصة بهم وكيفية مواجهة الاضطراب في السلوك وتدريب هؤلاء الاطفال على مهارات رعاية الذات والتواصل والتفاعل الاجتماعي وتدريب الوالدين على أساليب التعامل مع الطفل
الثاني: خاص بالطفل التوحدي مؤكدا الى ان كل طفل من الاطفال المصابين هو حاله فردية خاصة سواء في مظاهر الاضطراب السلوكي او درجة الانعزال او الاضطراب في التفاعل الاجتماعي ومشكلات اللغة والتواصل فأن البرنامج يتم تصميمه بشكل فردي ليتناسب مع قدرات كل طفل ومع درجة التوحد وطبيعة المشكلات المصاحبة
 
7- اضطراب جهاز المناعة

أظهرت الدراسات ان هناك خلل في قدرة الجسم على التخلص من المعادن الثقيلة والسموم وعمليات التمثيل الغذائي(الايض)

ان الترابط بين جهازي المناعة والعصبي مهم, فمن خلال النهايات العصبية المرتبطة مباشرة بالأعضاء الليمفاوية ومن خلال الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية الموجودة في الدماغ يتم التحكم باستجابة جهاز المناعة وتنظيم عمل الخلايا المناعية والأجسام المضادة .

من مشكلات المناعة شيوعا لدى التوحديين :
1- اضطراب في مستويات السيتوكينات:
السيتوكينات هي بروتينات تفرزها الخلايا المناعية للتحكم بشدة ومدة وطبيعة الاستجابة المناعية.
2- اضطراب في مستويات الأجسام المضادة:
الأجسام المضادة هي بروتينات تقوم خلايا (ب)المناعية بإفرازها لمهاجمة الأجسام الغريبة وتحطيمها والتخلص منها
3- اضطراب في عمل الخلايا المناعية, ونشوء اضطرابات المناعة الذاتية: تنشأ أمراض المناعة الذاتية عندما تبدأ الخلايا المناعية بمهاجمة أعضاء الجسم نفسه وقد وجد لدى الاطفال المصابين بالتوحد ارتفاع في هذه الأجسام المضادة التي تهاجم الخلايا العصبية

العلاج:

1-على الأم ان تتحكم بالالتهابات خلال فترة الحمل وعلاجها فورا لكيلا يحدث تداخل في نمو دماغ الطفل
2-استخدام مضادات للالتهابات كالبروبيوتيك
3-جلسات علاجية بتقنية الأكسجين تؤدي الى التخلص من هذه الاضطرابات
4- العلاج بالخلايا الجذعية للتخلص من اضطرابات المناعة

8-اضطراب الجهاز الهضمي:

فقد عرف ان الجهاز الهضمي وصحته امر ضروري وأساسي لصحة باقي أعضاء الجسم فعندما يقوم الجهاز الهضمي بوظائف الهضم والامتصاص على أكمل وجه تتوفر فرصة اكبر للأعضاء الأخرى للقيام بوظائفها من نمو وتجدد والتئام أنسجة وتصنيع خلايا وبروتينات وهرمونات والدفاع عن الجسم ضد الميكروبات الضارة والأجسام الغريبة والقيام بالوظائف العقلية وغيرها
كما وجد العلماء ارتباط قوي بين الجهاز العصبي والجهاز الهضمي وأطلقوا علية اسم محور الدفاع –الجهاز الهضمي, حيث ان العوامل النفسية والعصبية تؤثر في الإفرازات الهضمية ووظائف الجهاز الهضمي وفي المقابل فالاضطرابات الهضمية تؤثر على المزاج
أسباب اضطراب الجهاز الهضمي:

1-نفاذية الأمعاء
2-سوء امتصاص الغذاء
3-وجود التهابات فطرية ونمو بكتريا ضارة
4- ضعف عمليات التخلص من السموم في الكبد وغيرها

مظاهر اضطراب الجهاز الهضمي:
إسهال ,إمساك, انتفاخ البطن ,الم في البطن, رائحة كريهة جدا مع البراز, تلون البراز بألوان غريبة
العلاج:

1-عمل أشعة سينية للمعدة لتحديد الأسباب
2-عمل تعديلات غذائية للطفل والتأكد من ان هذه التعديلات مناسبة له
3-تناول المكملات الغذائية
4- استخدام المضادات الفطرية
5- تحديد الأطعمة التي تسبب مشاكل غذائية للطفل والحد منها

الطرق العلاجية والإرشادية المستخدمة للتخفيف من أعراض التوحد
1-البرامج العلاجية الطبية والدوائية
2-برامج العلاج بالتخاطب: وتهدف الى تحقيق النمو اللغوي والقدرة على التواصل
3- برامج العلاج النفسي والتربوي: وتهدف الى مواجهة ضعف الانتباه والقصور في الذاكرة والقصور في الإدراك والتخيل والتقليد
4-برامج العلاج النفسي السلوكي: ويهدف الى مواجهة الآثار النفسية والسلوكية المترتبة على نواحي العجز والقصور لدى الطفل التوحدي وتنمية المهارات المختلفة لديه

5- برامج مسانده للأسرة: وتهدف الى تعليم وتدريب افراد الأسرة للمشاركة في العملية العلاجية للطفل التوحدي

الأنواع المختلفة من الاضطراب الحسي
1.    اضطراب التعديل الحسي
2.    اضطراب التموضع الحسي
3.    اضطراب التميز الحسي
4.    اضطراب التعديل الحسي
1.اضطراب تعديل حسي مترافق مع فرط في الاستجابة
2.اضطراب تعديل حسي مترافق مع ضعف في الاستجابة
3.اضطراب تعديل حسي مترافق مع سعي ورغبة
اضطرابات حركية قائمة على الحس:
    هذه الاضطرابات تُبدي ردات فعل حركية غير منتظمة نتيجة للمعالجة الخاطئة للمعلومات الحسية التي تؤثر على تحديات السيطرة على التموضع، مما يؤدي إلى
اضطراب التموضع
و/أو اضطراب التنسيق التطوري هناك نوعان فرعيان:
1.خلل الأداء
2.اضطرابات التموضع
اضطراب التمييز الحسي
هي عبارة عن معالجة غير صحيحة للمعلومات الحسية. المعالجة غير الصحيحة للمدخلات البصرية أو السمعية، على سبيل المثال، يمكن أن نجدها في عدم الانتباه، الفوضى، وضعف الأداء المدرسي. هناك عدة أنواع فرعية:
1.بصرية
2.سمعية
3.لمسية
4.ذوقية
5.شمية
6.ذات صلة بالوضعية/الحركة
7.حسيةداخلية

الاعراض
قد تختلف الأعراض وفقا لنوع المرض ووفقا للنوع الفرعي للمرض. مرض اضطراب المعالجة الحسية يمكن أن يؤثر على حاسة واحدة أو على عدة حواس معا. العديد من الناس يظهر لديهم واحد أو اثنين من الأعراض، ومرض اضطراب المعالجة الحسي لا بد أن يكون له تأثير وظيفي واضح على حياة الشخص.

الأشخاص الذين يعانون من فراط استجابة ربما:
•يكرهون ملمس بعض الأشياء كالأقمشة والأغذية ومنتجات الزينة أو المواد الأخرى الموجودة في الحياة اليومية، والتي لن تسبب أي حساسية للأشخاص العاديين. هذا الكره سيتداخل مع القيام بالوظائف العادية.

•يتجنبون الحشود والأماكن الصاخبة
•يعانون من دوار الحركة (والتي ليس لها أي تفسيرات طبية أخرى)
•يرفضون القيام بأي نشاطات طبيعية تحتوي على ملامسة البشرة (التقبيل، الحضن أو المعانقة) بسبب تجربة سلبية لإحساس اللمس (يجب علينا أن نتنبه لعدم الخلط بينه وبين الخجل أو الصعوبات الاجتماعية).
•يشعرون بعدم الراحة، أو بالمرض أو بالتهديد بشكل جدي من قبل أصوات طبيعية، وأضواء، وحركات، وروائح، وأذواق، أو حتى الاحساسات الداخلية مثل ضربات القلب.
•لا يرضيهم أي نوع طعام
•لديهم اضطرابات في النوم (يستيقظون بسبب أصوات طفيفة، لديهم مشاكل في الدخول في حالة النوم بسبب الحمل الحسي الزائد)
•يجدون صعوبة في تهدئة أنفسهم، ويجدون أنفسهم تحت الضغط بشكل دائم
الأشخاص الذين يعانون من نقص في الاستجابة:
•لديهم صعوبات بالغة في الاستيقاظ
•يظهرون خاملين وبطيئين
•يكونون غير مدريكن للألم و/أو الأشخاص الآخرين
•قد يظهرون أصماء على الرغم من اختبار وظيفة السمع
•الأطفال ربما لديهم صعوبة في التدرب على المرحاض، وغير مدركين لوجود بلل أو وبراز لديهم.
الأشخاص الذين يعانون من شغف حسي ربما:
•يتململون بشكل مفرط
•يسعون وراء أو ربما يقومون بإصدار أصوات عالية، أو ضجيج مزعج
•يقومون بالتسلق، والقفز وتحطم الأشياء باستمرار
•السعي وراء الأحاسيس “المتطرفة”
•لديهم عادة مص الملابس أو الأصابع أو أقلام الرصاص…. الخ
•يبدون متسرعين
الأشخاص الذين يعانون من مشاكل حسية قائمة أساس حركي ربما:
•يبدون بطيئين وغير منسقين
•يشعرون بعدم الرشاقة والبطء، ولديهم مهارات ضعيفة سواء حركية أو حتى في الكتابة اليدوية
•لديهم وضعيات وقوف هزيلة
وضعية وقوف هزيلة مع إمالة الحوض باتجاه الأمام
•الأطفال قد يتأخرون في الزحف والوقوف والمشي أو الجري.
•يصبحون مماطلين لتجنب المهام الحركية
الأشخاص الذين يعانون من مشاكل التمييز الحسية ربما:
•يسقطون الأشياء باستمرار •لديهم ضعف في الكتابة اليدوية •لديهم صعوبة في ارتداء الملابس والأكل •يستخدمون قوة غير مناسبة للتعامل مع الأشياء

علامات وأعراض أخرى:
•ضعف في التوازن التكاملي وردود فعل يمينية
•انخفاض إيقاع أنماط العضلات في منظومة العضلات الباسطة والقابضة مقابل الجاذبية
•ضعف النغمة الأساسية
•انخفاض مستوى التحكم بوضعية الوقوف
•ضعف في الرأرأة (الرأرأة تذبذب المقلتين السريع اللاإرادي)
•وجود وردود فعل غير متكاملة مثل: منعكس الإيقاع الرقبى اللامتناظر
•تشنج في عملية التتبع بالعين
•فشل التجسيم عن طريق اللمس
•عدم كفاية في التطبيق العملي الحركي أو الفكري أو البنائي
•صعوبات مع حركة التخطيط باستخدام معلومات التغذية الراجعة
•صعوبات مع حركة التخطيط باستخدام معلومات التغذية الذاهبة
•ضعف في التنسيق الحركي
الأسباب
    مناطق منتصف المخ وجذع الدماغ في الجهاز العصبي المركزي هي المراكز الأولى في مسار معالجة التكامل متعدد الحواس وتشارك هذه المناطق في الدماغ في عمليات التنسيق، والانتباه، والإثارة، والوظائف اللاإرادية. بعد مرور المعلومات الحسية من خلال هذه المراكز، يتم توجيه هذه المعلومات إلى مناطق الدماغ المسؤولة عن العواطف والذاكرة والوظائف الإدراكية عالية المستوى. اضطرابات المعالجة الحسية لا تؤثر فقط على التفسير ورد الفعل على المؤثر في مناطق الدماغ المتوسط فحسب، ولكن تؤثر أيضا على عدة وظائف أعلى. أي ضرر في أي جزء من المخ والذي يشارك في المعالجة متعددة الحواس يمكن أن يسبب صعوبات في معالجة المؤثرات بشكل كاف بطريقة وظيفية. وتركز الأبحاث الحالية في مجال المعالجة الحسية على إيجاد أسباب وراثية وعصبية لاضطرابات المعالجة الحسية عادة ما يجري استخدام تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ وتسجيل الجهد المرتبط بالأحداث لاستكشاف الأسباب الكامنة وراء السلوكيات التي لوحظت في اضطرابات المعالجة الحسية. 
بعض الأسباب المتصاحبة المقترحة من قبل البحوث الحالية هي:
تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ •الاختلافات في فرط الاستجابة اللمسية والسمعية تظهر تأثيرات جينية متوسطة، مع فرط استجابة لمسية تدل بشكل متزايد على القدرة على التوريث. التحليل الجيني ثنائي المتغير يفترض وجود عدة عوامل وراثية للفروق الفردية في فرط الاستجابة الحسية السمعي واللمسي.
       •الأشخاص المصابون باضطرابات المعالجة الحسية لديهم مستويات حسية أدنى فيما يتعلق بفتح أو غلق القنوات الأيونية الأشخاص المصابون بفرط الاستجابة الحسية ربما تجد لديهم مستويات مرتفعة من مستقبلات D2 في الجسم المخطط، متعلقة بالنفور من المؤثرات اللمسية ومتعلقة أيضا بانخفاض مستوى التعود.
       في النماذج الحيوانية، الإجهاد ما قبل الولادي يؤدي إلى تجنب اللمس بشكل ملحوظ. أوجدت الدراسات باستخدام تسجيل الجهد المرتبط بالأحداث عند الأطفال الذين يعانون من النوع الفرغي لفرط الاستجابة الحسية تكامل عصبي غير نمطي للمدخلات الحسية. 
     مولدات عصبية مختلفة يمكن تفعيلها في مراحل أبكر من معالجة المعلومات الحسية في الأشخاص المصابين بفرط الاستجابة الحسية عن الأشخاص الذين ينمون بصورة طبيعية. الترابط التلقائي للمدخلات الحسية ذات العلاقة السببية والتي تحدث في هذه المرحلية الحسية الادراكية المبكرة قد لا تعمل بشكل صحيح في الأطفال الذين يعانون من فرط الاستجابة الحسية. إحدى الفرضيات أن التحفيز متعدد الحواس قد يقوم بتفعيل نظام على مستوى أعلى في القشرة الجبهية والتي تتضمن الاهتمام والمعالجة المعرفية، بدلا من التكامل التلقائي للمؤثرات متعددة الحواس والتي يمكن ملاحظتها في الكبار أصحاب النمو المثالي في القشرة السمعية.

العلاقة مع الأمراض الأخرى
بما أن الظروف المرضية المتعددة التي تترافق مع بعضها البعض هي شائعة الحدوث مع مشاكل التكامل الحسي، فإن الشخص قد يوجد لديه أمراض أخرى كذلك. الناس الذين يشخص لديهم اضطراب المعالجة الحسية ربما يبدون كذلك علامات القلق، واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط عدم تحمل الطعام، واضطرابات سلوكية واضطرابات أخرى.

اضطرابات طيف التوحد وصعوبات المعالجة الحسية
اضطراب المعالجة الحسية هو اعتلال مشترك شائع الحدوث مع اضطرابات طيف التوحد ويتم تضمينه الآن كجزء من الأعراض في DSMV
     إن التزامن القوي والغير العادي بين القشور الحسية المشاركة في الإدراك وبين المناطق تحت القشرية التي تنقل المعلومات من الأعضاء الحسية إلى القشرة المخية يشير إلى وجود دور مركزي في فرط الحساسية وغيرها من الأعراض الحسية التي تحدد اضطراب طيف التوحد.
    التعديل الحسي هو النوع الفرعي الرئيسي الذي أجريت عليه الدراسات.
 اختلافات نقص الاستجابة (المشي إلى الأشياء، على سبيل المثال) أكثر من اختلافات فرط الاستجابة (التأذي من الأصوات العالية، على سبيل المثال) أو الالتماس الحسي (الحركات الإيقاعية، على سبيل المثال).
      الاستجابات ربما تكون أكثر شيوعا في الأطفال: عدد من الدراسات وجدت أن الأطفال الذين يعانون من التوحد لديهم خلل في الإدراك اللمسي في حين أن البالغين المصابين بالتوحد ليس لديهم هذا الخلل.
      لقد تم تطوير استبيان التجارب الحسية للمساعدة في تحديد أنماط المعالجة الحسية للأطفال الذين يعانون من مرض التوحد.

اضطراب المعالجة الحسية
    واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط يجري الاعتقاد بأن اضطراب المعالجة الحسية يتم تشخيصه خطأً عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الانتباه. على سبيل المثال، الطالب الذي يخفق في تكرار ما قد قيل في الصف (بسبب الملل أو عدم التركيز) ربما يتم إحالته لتقييم خلل التكامل الحسي. ويتم بعد ذلك تقييم الطالب من قبل أخصائي العلاج الطبيعي لتحديد سبب الصعوبة في التركيز والحضور، وربما يجري أيضا تقييم لمشاكل المعالجة السمعية أو مشاكل المعالجة اللغوية من قبل أخصائي السمع أو أخصائي أمراض النطق واللغة. على نحو مشابه، فإن طفلا قد يصنف خطأً أن لديه “اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط” بسبب ملاحظة الاندفاع عنده، في حين أن هذا الاندفاع يقتصر على السعي الحسي أو التجنب. ربما يقوم الطفل بالقفز من مقعده في الصف بشكل منتظم على الرغم من التحذيرات والتهديدات المتكررة، يحدث هذا بسبب حالة سوء استقبال الحس العميق عنده (الوعي بالجسم) مما يتسبب في سقوط الطفل من مقعده، وخوف الطفل من وقوع هذه المشكلة المحتملة تجعله يتجنب الجلوس كلما أمكن ذلك. إذا كان نفس الطفل قادرا على البقاء جالسا في مقعده بعد إعطائه وسادة قابلة للنفخ للجلوس عليها (الأمر الذي يوفر له مدخلات حسية أكثر)، أو كان الطفل قادرا على البقاء جالسا في المنزل أو في غرفة صف معينة ولكن ليس في غرفة الصف الرئيسية، هو علامة على وجوب إجراء المزيد من التقييم لتحديد سبب الاندفاع الطفل.




بار كود Barcodes النمائية

الماسح الضوئي: يمكنكم تنزيله على الخلوي من متجر Google Play
ثم مسح الصورة للدخول لموقع النمائية المجاني لكيفية التعامل مع الأطفال وطرق تعليمهم





جدة: د. عبد الحفيظ يحيى خوجة

عن الكاتب

المفكر التربوي إبراهيم رشيد .. اختصاصي صعوبات التعلم والنطق وتعديل السلوك

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق