-->
نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم  وصعوبات التعلم والنطق
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

الفرق بين ثماني وثمانٍ . طريقة كتابة العدد ثمانية " 8 " ومتى نكتب ثمانية ، ثماني ، ثمانٍ ؟



الفرق بين ثماني وثمانٍ . طريقة كتابة العدد ثمانية " 8    " ومتى تستخدم ثمان وثمانية ؟

متى نكتب ثمانية ، ثماني ، ثمانٍ ؟
     العدد (ثمانية) يختلف عن بقية الأعداد، بأنّ له ثلاث صور في التركيب العربي…
      الصورة الأولى :
     العدد " 8     إذا كان معدودة مذكرا، سواء اكان المعدود المذكر مضافا إليه في الإعراب أم لم يكن مضافا إليه في الإعراب، فإنّ العدد " 8     يكون بالياء والتاء المدورة، أي يكتب على هذه الهيئة (ثمانية)، ويعرب بالحركات الظاهرة…
     ومثال ذلك :
(هؤلاء ثمانيةُ رجالٍ)، معدود العدد (ثمانية) هو (رجال)، و(رجال) جمع تكسير مفرده (رجل)، و(رجل) مذكر، فيكون معدود العدد (ثمانية) مذكرا، لذلك كتبنا العدد على هذه الهيئة (ثمانية)، والعدد (ثمانية) في هذا المثال خبر مرفوع بالضمة، والمعدود المذكر (رجال) في الإعراب مضاف إليه مجرور بالكسرة…
     وقد لا يكون المعدود المذكر مضافا إليه مثل قولك :
(رأيتُ ثمانيةً من الرجالِ)، فالمعدود المذكر (رجال) في هذا المثال اسم مجرور بحرف الجر (من)، والعدد (ثمانية) مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، ومثله قولك (هؤلاء رجالٌ ثمانيةٌ)، فالمعدود المذكر (رجال) في هذا المثال خبر مرفوع، ومتقدّم على العدد (ثمانية)، والعدد (ثمانية) نعت للمعدود (رجال)…
     فالشرط الوحيد لكتابة العدد (ثمانية) بالياء والتاء هو كون المعدود مذكرا، ولا يشترط في المعدود المذكر أن يكون مضافا إليه في التركيب كما تقدّم في الأمثلة السابقة…
     الصورة الثانية :      العدد " 8    
 يكتب بالياء مع حذف التاء، أي يكتب على هذه الصورة (ثماني)، في الموارد التالية…
     ١ )) إذا كان العدد " 8     مضافا إلى المعدود المؤنث، فإنّه يكتب بالياء مع حذف التاء المدورة، 
ويعرب بالحركات المقدرة في حالة الرفع والجر، وينصب بالفتحة الظاهرة..
     ومثال ذلك قولك :
(هؤلاء ثماني طالباتٍ) و(مررت بثماني طالباتٍ) و(رأيتُ ثمانيَ طالباتِ)، فالمعدود (طالباتٍ) مضاف إليه في جميع الأمثلة المتقدمة، وهذا المعدود (طالبات) مؤنث، لأنّ مفرده (طالبة) مؤنث، لذلك كان هذا المعدود مؤنثا، وإذا كان المعدود مؤنثا ومضافا إليه كان العدد على هذه الهيئة (ثماني)…
      و(ثماني) في المثال الأول خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، وهو مضاف، و(طالبات) مضاف إليه، و(ثماني) في المثال الثاني اسم مجرور بالكسرة المقدرة للثقل، وهو مضاف، و(طالبات) مضاف إليه، و(ثماني) في المثال الثالث مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف، و(الطالبات) مضاف إليه…
     ٢ )) إذا كان المعدود مؤنثا ولم يكن  العدد " 8     مضافا، وكان العدد في حالة النصب، فإنّ العدد في هذه الحالة يكتب على هذه الهيئة (ثماني) في التركيب…
 وفي هذه الحالة يجوز تنوينه لكونه اسما منقوصا منصوبا غير ممنوع من الصرف وغير معرّف ب(أل) وليس مضافا، والاسم إذا كان كذلك، كان منونا، ويجوز عدم تنوينه لكونه على هيئة (مَفَاعِل) في الشكل والصورة لا في الحقيقة، وصيغ منتهى الجموع ممنوعة من الصرف…

     ومثال ذلك قولك (رأيتُ ثمانيَ من الطالباتِ) 
ويجوز أن تقول :
 (رأيتُ ثمانياً من الطالباتِ)، 
 فالعدد " 8     غير مضاف في هذا التركيب، 
وانّه في حالة نصب لكونه مفعولا به في المثال، ومعدودة مؤنث، 
وهو (الطالبات) لكون مفرده ( طالبة) مؤنثا، لذلك كتبناه بالياء فقط (ثماني)… 

طريقة كتابة العدد ثمانية “ 8 “
العدد ثمانية :  هو من الأعداد المفردة التي تخالف المعدود
 فإن كان المعدود مذكرًا كان العدد مؤنثا ، نحو : " جاء ثمانية رجال
وإن كان المعدود مؤنثا جاء العدد مذكرا ، نحو : " جاء ثماني نساء “.
... ويكتب العدد " ثمان " بحذف يائه إذا لم يكن معرفا ولا مضافا وذلك في حالتي الجر والرفع، 
نحو: " جاء من النساء ثمان "
 ومررت بثمان من الرجال "
 أمَّا في حالة النصب فتبقى الياء فنقول: " رأيت ثماني من النساء “.
 وكذلك لو كان معرفا بـ " ال " فنقول:
 " مررت بالنساء الثماني
" وجاءت النساء الثماني “.
وإذا أردت توضيح الإعراب فلك منا ذلك.
" ومررت بثمان من الرجال " .

طريقة كتابة العدد ثمانية
1- الأعداد من 3 إلى 9 تخالف المعدود دائما في التذكير والتأنيث مفردة (بسيطة) كانت أو مركبة أو معطوفة .
فهي تكتب مذكرة (بدون تاء ) مع المعدود المؤنث .وهي تكتب مؤنثة (بالتاء) مع المعدود المذكر .
2- يستعمل العدد: [ ثمان ] - سواء أضيف أو لم يُضف - استعمال الاسم المنقوص.
ففي حال الإضافة، تقول:
سافر ثماني نساءٍ كما يقال: سافر ساعي بريدٍ.
و: مررت بثماني نساءٍ كما يقال: مررت بساعي بريدٍ.
و: رأيت ثَمانيَ نساءٍ كما يقال: رأيت ساعيَ بريدٍ.
وفي حال عدم الإضافة تقول:
سافر من النساء ثمانٍ كما يقال: سافر من السُّعاة ساعٍ.
مررت من النساء بثمانٍ كما يقال: مررت من السعاة بساعٍ.
رأيت من النساء ثمانياً (3) كما يقال: رأيت من السعاة ساعياً.
فإذا كانت [ثمان] في عدد مركب، صحّ أن تستعملها على صورة واحدة،
هي صورة [ ثماني عشرةَ]، فلا تتغيّر في كل حال، ولا تتبدّل، فيقال مثلاً:
سافر ثماني عشْرةَ امرأة.
رأيت ثماني عشْرةَ امرأة.
سلّمت على ثماني عشْرةَ امرأة.




العدد المفرد من ثلاثة إلى عشرة تحتَ قاعدة واحدة
وهي أن العدد يخالف المعدود في التذكير والتأنيث بشرط أن لا يأتي على وزن فاعل
فمثلا قول الله تعالى :" سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما"
فهنا جاءت ثمانية .. مؤنية لأن الأيام .. ومفردها يوم .. وهو مذكر
أما في قولك .. في الفصلِ ثمانُ طالبات ..
طالبات .. مفردها طالبة وهي مؤنث

كنت أريد قاعدة العدد ثمانية 
أي متى نكتب ثمان ومتى نكتب ثمانية ؟ .


الـعـــدد ( 8 )
أولاً : إذا كان مفردًا :
1 ـ إذا كان العدد ( 8 ) مذكراً مضافا إلى مؤنث ، نحو:
حضرت الحفلةَ ثماني فتياتٍ ،
شاهدْتُ ثماني فتياتٍ ينشدْنَ ،
استمعت إلى ثماني فتياتٍ يعزفْنَ
، يعرب العدد إعراب المنقوص فتقدر الضمة والكسرة على الياء للثقل وَ تظهر الفتحة في النصب لخفتها .
2 ـ إذا كان العدد (8 ) مؤنثا مضافا إلى مذكر ، نحو :
هؤلاءِ ثمانيةُ رجالٍ ،
 قابلْتُ ثمانيةَ رجالٍ ،
سلّمْتُ على ثمانيةَ رجالٍ
يعرب العدد إعراب الصحيح من الأسماء ، ولا يحتاج إلى تمييز فقد تعرَّف العدد المضاف بالمضاف إليه وتميز به .
3 ـ إذا كان العدد ( 8 ) غير مضافٍ والمعدود مذكرًا ، نحو ( المسافرون من الرجال ثمانيةٌ ، قابلْتُ من الرجال ثمانيةً ، اكتفيتُ من الرجال بثمانيةٍ ) ، يعــرب العــدد إعراب الصحيح مـن الأسماء .
4 ـ إذا كان العدد ( 8 ) غير مضاف والمعدود مؤنثا ، نحو :
اشتهر من الشواعر ثمانٍ .
اكتفيت من الشواعرِ بثمانٍ .
شاهدْتُ من الشواعرِ ثمانيَ آو ثمانياً .
يعرب العدد ( 8 ) إعراب الاسم المنقوص النكرة في حالتي الرفع والجر ( تحذف الياء وتقدّر عليها الحركة ) ، أما في النصب فيجوز التنوينُ وعدمُه .
ثانياً إذا كان مركباً : ( العدد 18 )
1 ـ إذا كان المعدود مذكرًا ، نحو : حضَر ثمانيةَ عشر رجلاً ، شاهدت ثمانيةَ عشرَ رجلاً ،
مررت بثمانيةَ عشرَ رجلاً .
في كل الأحوال يكون العدد ( 18 ) مبنيا على فتح الجزأين ، يؤنث بالتاء مع إثبات الياء ويعرب بحسب موقعه من الجملة .
2 ـ إذا كان المعدود مؤنثاً ، يجرّد العدد من التاء وتجوز فيه أربعُ لغاتٍ :
أ ـ إثبات الياء ساكنةً : شاهدتُ ثمانيْ عشرةَ سيدةً . ( الفتح على الجزء الأول مقدَّر ) .
ب - إثبات الياء مفتوحة : شاهدتُ ثمانيَ عشرةَ سيدةً . ( مبني على فتح الجزأين ) .
ت ـ حذف الياء مع كسر النون : شاهدتُ ثمانِ عشرةَ سيدةً . ( حذف الياء للتخفيف ) .

ث ـ حذف الياء مع فتح النون : شاهدتُ ثمانَ عشرةَ سيدةً . ( للتخفيف وإبقاء فتح الجزأين ) .


العدد ثمانية " 8    "
 ... في حالة الافراد والتركيب والعطف هل نعامله معاملة الاسم المنقوص ، ونقول ثماني أم نبقيه كما هو ونقول ثمان ؟ أرجو الاجابة مع بيان السبب .
الإجابة: الثَّمانيةُ عددٌ من الأعدادِ مَعروفٌ، نقولُ: ثَمانٍ مثل يَمانٍ، ولكنّ ألفَ يَمانٍ تُفيدُ النّسَبَ ولا تُفيدُه ألفُ ثَمانٍ
قالَ سيبويْه في الكتابِ [باب ما كان على مثال مَفاعلَ ومَفاعيلَ] : « الياء في ثماني ياءُ الإضافة أدخلتَها
على فَعال، كَما أدْخَلْتَها على يَمانٍ وشآمٍ، فصَرَفْتَ الاسمَ إذْ خفَّفتَ كما إذ ثقلت يمانيٌّ وشآميٌّ. وكذلك:
رباٍع، فإنَّما ألحقت هذه الأسماء ياءات الإضافة »
أمّا في الشّعر فقَد يردُ غيرَ مصروفٍ كما هو في شعرِ ابنِ مَيَّادةَ :
يَخْدُو ثمانيَ مُولَعاً بِلِقاحها /// حتى هَمَمْنَ بزَيْغةِ الإرْتاج
لم يَصْرِفْ ثَمانيَ لشبَهِها بجَوارِيَ لَفْظاً لا معنى
أما في الإضافَةِ فنقولُ : ثمانيةُ رجالٍ وثماني نِسْوة ، وهو في الأَصل منسوب إلى الثُّمُن لأَنه الجزء الذي
صيَّر السبعةَ ثمانيةً ، فتحوا الثّاءَ لأَنهم يغيِّرون في النسب كما قالوا دُهْريٌّ نسبةً إلى الدّهْرِ وسُهْليٌّ
نسبةً إلى السَّهلِ وحذفوا منه إحدى ياءَي النسب وعَوَّضوا من المحذوفَةِ الأَلِفَ كما فعلوا في المنسوب
إلى اليمن فثَبَتتْ ياؤُه عند الإضافة [يَماني المَوْلِدِ] كما ثبتت ياءُ القاضي فتقول ثماني نِسْوةٍ وثماني مائة
ونقولُ : هُنَّ ثمانِيَ عَشْرة امرأَة ومررت بثمانيَ عشرة امرأَةً قال الأَعشى :
ولقد شَرِبْتُ ثَمانياً وثمانيا  / وثمانِ عَشْرةَ واثنَتَين وأَرْبَعا


ووجْه الكلام بثمانِ عشْرة بكسر النون لتدل الكسرةُ على الياء المحذوفة.


وللدكتور عبد العزيز الحربي مقال في كتابه الماتع النافع ” لحن القول “
وهذا نصه : مسألة في “ثمان”
حذف ياء ” ثمان ” مما جعله بعض اللغويين -كالحريري -من اللحن ؛ سواء كانت مركّبة نحو : ثمان عشرة ، أو مضافة نحو : ثمان مئة ريال ، قال الحريري : لأنها كالمنقوص ، تثبت ياؤه في الإضافة ، وفي النصب ؛ تقول : جاء قاضي المحكمة ، ورأيته ماضيَ العزم .
وهذه من زلات الحريري ، ومَن تابعه . فإن ياء المنقوص يجوز حذفها وإثباتها مطلقا ، وثبوتها في المعرّف أولى ، وحذفها في المنكّر أولى ؛ مالم يكن منصوبا . وقد جاء في القرآن : ( وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ) بحذف الياء وصلا ووقفا ، عند جميع القراء العشرة ، ما عدا يعقوب ، أثبتها في الوقف ، وقرأ ابن مسعود ، والحسن البصري : ” الجوارُ ” بضم الراء ؛ تناسبا للمحذوف .
وحكى ثعلب نظيره في الشعر ؛ وهو قول بعضهم :
لها ثنايا أربع حسان … وأربع ، فهذه ثمانُ
والمستشهدون به يخصّونه بالشعر ، وعليهم أن يجيبوا على ما ورد من نظيره في القرآن ، في ” الجوارِ” ، وغيرها من الأسماء المنقوصة .
وابن مالك يقول في ألفيته في المنقوص ويائه :
وحذف يا المنقوص ذي التنوين ما … لم ينصب أولى من ثبوت فاعلما
ومعنى البيت: المنقوص المنون ، وهو الذي لم يقترن بال نحو ” قاض” ، و” راضٍ” و”راعٍ” و ” مستدعٍ”؛ حذف يائه أولى ، ويجوز إثباتها ، وعليه قراءة ابن كثير : (وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادِي) بإثبات الياء ، وكذلك ( مِنْ وَالِي ) في ألفاظ مشبهة ؛ نصّ على ذلك الشاطبيّ في ” حرز الأماني ” وحكى أبو إسحاق الشاطبيّ عن ابن الأنباري : أن الكسائي والفرّاء أبطلا الوقف بالياء ، ثم أُبْطِلَ هذا الإبطال .
وإذا نصبت “ثمان ” فقل : ثمانيا، ولا نظير لها في ذلك سوى رباع ، وجوار، وشناح ، ويمان .
الخلاصة:

أن في لفظ “ثمان ” إذا كان مفردا أو مركبا : إثبات الياء مفتوحة ، أو ساكنة ، وحذفها مع كسر النون وضمها .
الخطأ في ضبط قواعد العدد ثمان
الشكوى من باب العدد قديمة , والخطأ في ضبط قواعده شائعة.. وأكثر الأعداد التي يقع فيها الخطأ هو العدد ثمان وله أحكام متعددة خاصة بصيغته وإعرابه يمكن تلخيصها فيما يلي:
أولا: حالتا الإضافة:
إذا كان العدد ثمان مضافا مذكرا بسبب إضافته إلى تمييزه والمعدود المؤنث سواء كان مئة أو غيرها
فحكمه: إثبات الياء في آخره في جميع حالات إعرابه
وإعرابه: إعراب الاسم المنقوص المثبت الياء أي تقدر على يائه الضمة والكسرة وتظهر الفتحة
نحو: في المطار ثماني طائرات ونظرت إلى ثماني طائرات وشاهدت ثماني طائرات
أما إذا كان العدد ثمان مضافا مؤنث بسبب إضافته إلى تمييزه والمعدود المذكر.
فحكمه : إثبات الياء والتاء في جميع حالات إعرابه
إعرابه: إعراب الأسماء الصحيحة
نحو: طاقم الطائرة ثمانيةُ رجال, وشاهدت ثمانيةَ رجال وجلست مع ثمانيةِ رجال.
ثانيا حالتا الإفراد: إذا كان ثمان عددا مفردا غير مضاف وكان المعدود مذكرا
فحكمه: إثبات الياء والتاء
إعرابه: إعراب الأسماء الصحيحة
نحو: طاقم الطائرة من الرجال ثمانيةُ, وشاهدت من الرجال ثمانيةًَ وجلست مع رجال ثمانيةٍ.
أما إذا كان مفردا والمعدود مؤنثا
فحكمه : حذف الياء في حالتي الرفع و الجر وإثباتها في حالة النصب بالتنوين وعدمه.
نحو: أقلع من الطائرات ثمانٍ و نظرت إلى ثمان ٍ من الطائرات وشاهدت من الطائرات ثمانيًا (أو ثمانيَ).
ثالثا : حكم العدد ثمان عند ثركيبه مع العشرة:
إذا كان المعدود مذكرا فحكمه التأنيث وإثبات الياء
نحو: اشتريت ثمانية عشر كتابا
أما إذا كان معدود مؤنثا
فحكمه: وجوب التجريد من تاء التأنيث ،  أما الياء فيمكن إثباتها ساكنة ( بدون نطق السكون ) أو مفتوحة ً..
نحو: قرأت ثماني – أو ثمانيَ – عشرة صفحة
أو يمكن حذفها وفتح أو كسر النون قبلها
نحو: قرأت ثمانِ عشرة صفحة.
هل نقول : كتبت ثمانيا وعشرين موضوعا أم ثمانية وعشرين ؟
تقول: ثمانية وعشرين.

وطلب التعيين يكون بهمزة الاستفهام لا بهل:
 (أنقول: كتبت ثمانيا وعشرين موضوعا أم نقول كتبت ثمانية وعشرين... )



أخطاء لغوية شائعة :
ثماني درجات :
 يقولون : ويكتبون في الكشوف : ثمان درجات وثمان عشرة درجة، والصواب : ثماني درجات ، وثماني عشرة درجة ، لأن الياء في ) ثمان ( ياء المنقوص ، وياء المنقوص تثبه في حالتي: الإضافة والنصب ، كياء ) قاض (

 وفي حالة العطف نقول : ثمان وعشرون.

معلومات عن العدد «ثمانية»   (بقلم الشاعر: حسن منصور)
سنتناول هذا الموضوع من ناحيتين: الأولى من حيث العلاقة بين العدد والمعدود؛ فمن المعروف أن العدد يخالف المعدود (في التذكير والتأنيث) في الأعداد من ثلاثة إلى عشرة، فنقول: (جاء ثمانية رجال) فالمعدود (رجال) مذكر ولذلك يكون العدد (ثمانية) مؤنثاً. ونقول أيضاً: (جاءت ثماني نساءٍ ـ أو جاءت ثمانٍ من النساء). وفي الحالين نرى أن الكلمة (ثمانٍ أو ثماني) مُذكَّرة لأن المعدود مؤنث، ولذلك حذفنا التاء المربوطة من كلمة (ثمانية).
وأما الناحية الثانية فهي الناحية النحوية والصرفية؛ فالمعروف أن العدد (ثمانية) له ثلاثة أشكال هي: ثمانية وثماني وثمانٍ، كما أوردنا في الأمثلة السابقة، ولكل لفظ منها مكانه، فمتى نستعمل كلاً منها؟ وما الفرق بين اللفظين ثمانٍ (المنوّن بالكسر) وثماني الذي حذفنا منه التاء المربوطة وأبقينا الياء؟
والســـؤال الآخر المكمل للأول هو: لماذا أبقينا الياء وهل هناك كلمات مشابهة لكلمة (ثماني) تبقى فيها الياء؟ وهذه تساؤلات مشروعة لا بد منها. ولهذا نقول بأن كلمة (ثمانية) ليس فيها أية مشكلة نحوية، وكل ما في الأمر أنه يجب عدم نسيان قاعدة مخالفتها للمعدود الذي لا يجيء معها إلا مذكراً لأنها مؤنثة.
وأما الفرق بين (ثماني وثمانٍ) فهو أن
 الأولى  " ثماني  " لا بد أن تكون مضافة إلى اسم بعدها، أو أن تكون صفة لاسمٍ مؤنثٍ سابقٍ عليها ومُعرَّفٍ (بأل التعريف)، ولذلك تبقى الياء بعد حذف علامة التأنيث، فنقول:
جاءت ثماني نساءٍ
جاءت النساء الثماني
 ونعربها في الجملة الأولى فاعلاً مرفوعاً وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل (لأنه يثقل على اللسان وضع ضمة على الياء، فنقول: ثمانِيُ نساءٍ).
وهذا ينطبق على كل الأسماء المنقوصة (أي المنتهية بياء)، مثل (قاضٍ)، فنقول:
جاء قاضي المحكمة.
وفي الجملة الثانية (جاءت النساء الثماني) نعرب كلمة (الثماني) صفة مرفوعة للنساء.
وأما قولنا: (جاء ثمانٍ من النساء) أو (جاءت نساءٌ ثمانٍ)؛ فكلمة (ثمانٍ) غير مضافة إلى ما بعدها، وهي نكرة منوّنة، وأصلها ثمانِيٌ (أي أن هناك تنوينَ ضمٍّ فوق الياء كعلامة رفع) ولكننا نعلم أن الياء تحذف من آخر الاسم المنقوص في حالة الرفع وتبقى الحركة المناسبة للياء وهي الكسرة : (مثل ثماني = ثمانٍ، قاضي = قاضٍ).
وعند الإعراب نقول: جاءت ثمانٍ من النساء ، ثمانٍ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وتنوين الكسر عِوَضٌ عن الياء المحذوفة.. وأما في حالة الجرّ فيبقى تنوين الكسر كما هو، ولكن لا بد من الانتباه إلى أنه ليس هو علامة الجر، بل إن علامة الجر الحقيقية يجب أن نقدرها على الياء المحذوفة كما قدرنا من قبل علامة الرفع على الياء المحذوفة ذاتها.
وأما في حال كونها منصوبة فلا بد أن نعيد إليها الياء، وعندئذٍ تظهر الفتحة المفردة أو يظهر تنوين الفتح كقولنا: رأيتُ ثمانيَ نساءٍ. أو: رأيت ثمانياً من النساء)، ثمانيَ أو ثمانياً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والله تعالى أعلم.


 أكاديميّة إبراهيم رشيد النمائية 
لتأهيل المعلمات والأمهات وتعليم القراءة الذهنية وللاستشارات والتدريب
ابنتك ... ابنك .. لا يقرأ .. لماذا ؟ سيقرأ بإذن الله ... يمكنكم الاتصال
 00962799585808 .. أو رسالة على الواتس
 منهجية   إبراهيم   رشيد   للهرمية   القرائية   والكتابية   والحسابية 
 المفكر التربوي :   إبراهيم رشيد:اختصاصي صعوبات التعلم النمائية الديسبراكسية
 والنطق وتعديل السلوك  لمدة تزيد عن ثلاثين سنة عملية علمية تطبيقية 
الخبير التعليمي المستشار في   صعوبات التعلم النمائية والمرحلة الأساسية
 ورياض الأطفال وغير الناطقين باللغة العربية
رؤيتي الشخصية للتعليم كفن القيادة والشطرنج كتجربة حياة
ومهارة القراءة والكتابة والإملاء والرياضيات والصعوبات النمائية
أنا إبراهيم رشيد معلم أفتخر بتدريس أطفال صعوبات التعلم
والطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم وطلبة المرحلة الأساسيّة الدنيا والعليا
وتأهيل الأمهات والمعلمات لكيفية التعليم والتعامل مع الأطفال 
I am Ibrahim Rashid teacher I am proud to teach children Learning Disabilities
بحمد ومنة من الله
 عدد مشاهدي صفحتي التربوية المجانية النمائية الأولى
أكثر من ثمانِ  مليون  8:000:000  
ومتوسط الدخول اليومي للموقع من خمسة إلى سبعة آلاف يوميًّا
والشهري من 150 ألف، لغاية 200 ألف متابع
لكيفيّة تعليم وتعلم الأطفال
 والتعامل معهم ضمن منهجيتي الخاصة للهرمية القرائية من خلال الموازنة العمودية والأفقيّة 
 يمكنكم الضغط على الرابط وضعه على المفضلة وعمل مشاركة له لتعم الفائدة على الجميع بإذن الله .
                                 http://www.ibrahimrashidacademy.net/
...  وننتظر اقتراحاتكم  حول المواضيع التي تهم
 الطلبة الموهوبين والعاديين والموهوبين ذوي صعوبات التعلم النمائية وذوي القدرات الخاصة. 
Ibrahim Rasheed
Expert educational consultant Learning difficulties


عن الكاتب

المفكر التربوي إبراهيم رشيد .. اختصاصي صعوبات التعلم والنطق وتعديل السلوك

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المشاركات الشائعة

آخر التغريدات

فيس بوك

جميع الحقوق محفوظة

نمائية إبراهيم رشيد الأكاديمية لتسريع التعليم والتعلم وصعوبات التعلم والنطق